باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

السودان: محن الصحافة السودانية تتواصل! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 28 مايو, 2015 8:32 صباحًا
شارك

 عادت  هذا الاسبوع  الهجمات الامنية الشرسة على الحريات الصحفية فى السودان  وبالصور المنهجية القديمة التى عرفتها و عاشتها الصحافة السودانية  منذ مجئ نظام حكم الرئيس البشير الذى مضى عليه حتى الآن اكثر من ربع قرن من الزمن. الهجمات الأمنية الشرسة على الحريات الصحفية فى السودان قديمة قدم  نظام الحكم الشمولى فى السودان. و لا يكاد تكرارها او تجددها يشكل خبرا فى حد ذاته . ولكن الجديد  هذه المرة هو  أن  الهجمة الشرسة تجئ  قبل تأدية الرئيس البشير اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة ستصل به  الى ثلاثين عاما من الحكم المطلق فى نهاية هذه الفترة التى ستبدا فى الثانى من يونيو القادم . وهى الفترة التى يبشر فيها الرئيس البشير  بسودان جديد تحترم فيه الحريات السياسية والصحفية ! ويعظم فيها  شأن التراضى الوطنى عن  طريق (حوار وطنى  شامل لا يستثنى أحدا ) بذات التعابير التى درج النظام على ترديدها  كلما حزبته ازمة من الازمات . وللتذكير ببعض  محن الصحافة السودانية المتكررة على مدى ربع قرن من الزمن ، هى الفترة التى قضاها الرئيس البشير حتى الآن رئيسا مطلق الصلاحيات على السودان ، نشير على سبيل المثال لا الحصر ،  الى بعض المجاذر الصحفية  الشاذة  التى  تعرضت لها الصحافة السودانية خلال العام الماضى و خلال هذا العام هذا العام التى تعتبر الاشرس والاعنف و الاكثر اضرارا  بالعمل الصحفى وبالحريات  الصحفية لجهة الانهاك المادى  المتعمد بالصحف التى تخرج عن التعليمات الامنية  بغرض تأديبها وافلاسها  لكى تخرج من مجال العمل الصحفى مرة واحدة  والى الابد  وعلى كاهلها  التزامات مالية واجبة السداد لصحفيين شردوا بالتعطيل المتعمد لهذه الصحف. و تصبح الصحيفة ليست مطاردة فقط  من قبل  الاجهزة الامنية ، إنما مطاردة ايضا من المحاكم  لرد حقوق الصحفيين الذين هم ضحايا ايضا  للظلم المشترك . فى بيان جرئ وجديد فى لغته الاستنكارية ، ندد اتحاد الصحفيين العام بمصادرة عشرة صحف فى يوم 25 مايو الجارى بعد الطبع. الى جانب تعليق صدور اربع صحف اخرى الى أجل غيرمسمى .ووصف الاتحاد هذا الاجراء  بمخالفته لقانون الصحافة والمطبوعات السودانى لعام 2009 ومخالفته لكل القوانين  والمواثيق الدولية الصائنة للحريات الصحفية.  وقال ان مكتبه التنفيذى  سيظل فى حالة انعقاد دائم  لمتابعة هذه القضية مع رئاسة الجمهورية ووزارة الاعلام  وجهاز الأمن والمخابرات . المفارقة الغريبة هى ان تعيين رئيس  تحرير الصحيفة  يتم  فقط بعد موافقة جهاز الأمن والمخابرات على المرشح لهذا المنصب . ومع ذلك يقع رؤساء التحرير هؤلاء فى المحظور الأمنى رغم أنهم جهة صديقة للنظام . وقديما قيل اذا اردت ان تطاع فامر بالمستطاع .اذ يبدو انه لم  يعد محتملا أن يغض رؤساء التحرير الطرف عن تكميم افواه الصحف والصحفيين ، فكثرت مخالفاتهم الامنية حسب تقدير الحكومة . يذكر ان المجزرة الصحفية الاكبر حدثت فى 16 فبرائر من عام  2014 عندما صادر جهاز الأمن فى ذلك اليوم عدد 14 صحيفة بدون ابداء أى اسباب ! لوكنت فى مكان رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين لعاتبت زملائى الصحفيين العرب واتحادهم على عدم مئاذرتهم  القوية للحريات الصحفية فى السودان . اذ لا يكاد يسمع صوت للصحفيين العرب  وللصحافة العربية يندد بهذه المجاذر الصحفية التى ينفذها جهاز الأمن السودانى بحق زملاء المهنة السودانيين.ربما لأن البعيد من القلب بعيد عن العين.لزملائى الصحفيين اقول كل مرة وانتم صابرون وغير قادرين على غير وقفات الاحتجاج التى لا تسمن و لا تغنى من جوع.نجزع  ونحزن معكم  ولكم رغم الكثير من التحفظات التى تمور فى القلوب التى فى الصدور تجاه بعضكم  وصحفهم . قوموا الى قضية الديمقراطية المفؤودة يرحمكم الله.  
alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
الرياضة
الهلال يختتم تحضيراته استعداداً لمواجهة الفلاح عطبرة في افتتاح دوري النخبة
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (28) .. بقلم: د. حسن دوكة
منبر الرأي
مصطفى عثمان إسماعيل الذي يغني على ليلاه!. .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحية لاتتصار ثورة الشعب الليبي .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أمى سلام عليك …… بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الدرك الأسفل للخطاب السياسى أس البلاء .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

الثورة المهدية: أشراطها اللينينة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss