Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Jamal Muhammad Ibrahim
Jamal Muhammad Ibrahim Show all the articles.

السودان وإرث الوسطية الدبلوماسية .. بقلم: جمَـال مُحَـمّـد إبراهيْــم

اخر تحديث: 15 يناير, 2016 9:57 صباحًا
Partner.

للسودان تاريخٌ طويلٌ في الوسطية الدبلوماسية على الساحتين العربية والأفريقية، وذلك في الستينات إلى الثمانينات من القرن العشرين. برغم تباين توجهات الأنظمة التي تولت الحكم في السودان، حزبية كانت أم عسكرية ، فقد أرست الدبلوماسية السودانية توجّها تميّز باتخاذ مواقف توافقية إزاء ما طرأ من نزاعات وخلافات فرسخ دوره وسيطاً مقبولاً وفاعلا.

في الساحتين العربية والأفريقية ، كان للسودان مواقف مشرّفة في الإلتزام بسياسة توافقية وسطية، بعض نماذجها أدناه . .

(2)

حين نالت دولة الكويت استقلالها في 1961، سارع رئيس العراق عبدالكريم قاسم آنذاك، مطالباً بضمّ الكويت ، فاشتعل الخلاف ، وتدخلت الجامعة العربية وأرسلت قوات عربية إلى الحدود بين البلدين. على قلة عددية قوات المشاة السودانية المشاركة مع قوات من السعودية والأردن ومصر، فقد كان أداء الكتيبة السودانية مميّزاً، وترك أصداءً لم تمحوها حتى تلك المواقف المتطرفة التي عرفتها الكويت لاحقاً عن السودان، في حرب الخليج .لم تدم الأزمة الحدودية طويلا إذ بعد انهيار نظام عبدالكريم قاسم ، أواخر عام 1963، إذ انجلت الأزمة واعترف العراق رسمياً بدولة الكويت.

(3)

بعد هزيمة يونيو عام 1967، ذلك الجرح العربي الكبير، خرجت القاهرةُ مهيضة الجناح، على صعيد سياساتها الداخلية، كما الخارجية. لقد انهار النظام المصري تحت قيادة عبد الناصر، وانهارت طروحاته الداخلية والخارجية. لم يعد يملك ذلك النظام كاريزما تؤهله لقيادة العمل العربي المشترك، ولا للتصدي للقضية المحورية: القضية الفاسطينية. لولا الخرطوم ولولا “لاءاتها” التاريخية الثلاث، وما استتبعها من جهد لتصفية خلافات القيادات العربية، لكانت خسارة مصر أكبر وأشقّ. نجحت الخرطوم في استضافة الزعامات العربية المهيضة الأجنحة، وقتها استعجب الرأي العام العالمي من عاصمة تهلّل لزعيمٍ مهزوم . ثم أدهشهم أن الخرطوم قد حققت مصالحة تاريخية بين العاهل السعودي الملك فيصل والرئيس المصري عبدالناصر، وانتهت بعدها ما عرف آنذاك بحرب اليمن.

(4)

في الأزمة التي نشبتْ بين الأردن والمقاومة الفلسطينية في عام 1970، أجرت القمة العربية في القاهرة مشاوراتها، والرئيس عبد الناصر حاضراً، توافق الملوك والرؤساء على تكليف رئيس السودان الشاب جعفر نميري، لإخراج الرئيس عرفات من معمعة القتال في الأردن، وهو ما عرف في تاريخ المقاومة الفلسطينية بـ”أيلول الأسود”. عرفت القمة العربية ما للسودان من مكانة وسطية ومقبولية، أجمع عليها الملوك والرؤساء العرب، فأوفدوا نميري وقام بالمهمة .

في لبنان كان لكتيبة السودان ضمن قوات الردع العربية، دور في منع الاحتكاك بين بيروتين ، الغربية والشرقية، في حرب لبنان الأهلية.

 

(5)

على مستوى القارة الأفريقية، كانت للسودان اليد الطولى في احتواء الخلافات التي نشبت في الكونغو أوائل الستينات، واستشهد خلالها الرئيس الشرعيّ “باتريس لوممبا”، واحتضن السودان الثوار المدافعين عن استقلال الكونغو.

أما حين انقلب الجيش في يوغندا على النظام الشرعي، فقد وجد الرئيس المعزول “أوبوتي” ملاذاً في الخرطوم.

عن دولة اريتريا، تكفي الإشارة إلى أن إعلان نيلها الإستقلال عن الوصاية الإثيوبية، تمّ في الخرطوم ، وقد سافر منها اللاجيء “أسياس أفورقي” ليصبح رئيساً في أسمرا..

(6)

إن كان للسودان كلّ هذا الإرث في الدبلوماسية الوسطية ، وفي المقبولية القاطعة، على مستوى الفضاءات التي انتتمي إليها، فما الذي زعزع تلك الدبلوماسية..؟

إنّ تفاعل الدبلوماسية السودانية خلال العقدين الأخيرين، مع مجمل الأحوال في محيطه الماثل، بدا تفاعلاً مفارقاً لذلك الإرث الذي عُرفَ عنه. ثمّة شكوك تساور جواره الأفريقي حالياً، مثلما تساور جواره العربي. في نظر أقرب الأقربين، بدت أدواره ومواقفه، أقلّ اتزاناً وأكثر اضطراباً، فيمانرى للبحر اللجيّ غضباته التي لن ترحم سفيناً يبحر بلا بوصلة، وقبطانه غافلٌ لا يمسك بقياد. لعلّ المطلوب هو التأنّي قبل الاندفاع لمواقف انفرادية تستبق المواقف الجماعية، والتريّث لفحص المصالح الذاتية، قبل تبني مصالح فيها شطط ومبالغة.

إن النصيحة إن قبلت، فلها أجران، وإن أهملت فهل من جزاء لناصح..؟

نقلاً عن ” الوطن” القطرية -15 ديسمبر 2016

      

jamalim1@hotmail.com

Clerk
Jamal Muhammad Ibrahim

Jamal Muhammad Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

من فتنة إلى أخرى: من سلمان رشدي إلى غيرت ويلدر

محمد المكي إبراهيم
Opinion

شذاذ الآفاق .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
Opinion

إختلفت الظروف ….فهل تختلف التحليلات السياسية ؟؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Opinion

أمنيات للعام الجديد (2/3): الحج الى كاودا .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss