السودان والوصايا الإقليمية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
في خطوة غير متوقعة أن تتولي دولة الأمارات العربية المتحدة الملف السياسي السوداني المتعلق بمسألة السلام و التوافق الوطني، باعتبارها خطوة ضرورية لتحضير الملعب السياسي بما يتاسب مع التحالف الجديد، و أن تقود مبادرة بهدف أقناع الحركات المسلحة و الأحزاب السودانية تساعد علي استقرار السودان، و بالفعل قد تم توجيه دعوة للحركات المسلحة الدارفورية إلي جانب الحركة الشعبية شمال لزيارة أبوظبي، إلي جانب ممثلي لحزبي الأمة القومي و المؤتمر السوداني. و قال الصادق المهدي في اللقاء الذي آجراه معه عمار عوض لجريدة ” القدس العربي” قال ” هناك مبادرة سلام إمارتية، وهناك اتفاقية إطارية اشتركت بها عناصر مهمة من الجبهة الثورية التي تحمل السلاح، والآن يبحثون عن كيف ومتى يتم التوقيع على هذا الاتفاق الإطاري، ونحن من ضمن اقتراحاتنا توفير الظروف لتوقيع الاتفاقية الإطارية داخل السودان، ولكن حتى إذا لم توقع في السودان، ينبغي أن يكون هناك حضور دولي يوفر غطاء سياسيا لها” هذا الملف كانت تملكه قطر، و أرادت الأمارات أن تقول لقطر لقد أنتهي دورك في الخرطوم بتغير الاعبين علي المسرح. و علل المهدي زيارة أبنته و نائبته في الحزب لأبوظبي بهدف تقديم الشكر لدولة قطر، هذا غير مقنع. و السؤال هل عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني أيضا ذهب لكي يقدم الشكر لدولة الأمارات؟ الأمارات ترتب الملعب السياسي للمستقبل الذي يضمن بقاء القوات
zainsalih@hotmail.com
No comments.
