باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

السوق السياسي: جغرافيا فساد الإنقاذ كما كشفت عنه لجنة إزالة التمكين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 يونيو, 2020 9:12 صباحًا
شارك

جاءت كشوف لجنة إزالة التمكين أمس بجغرافيا للمال في دولة الإنقاذ ربما أدهشت نصيرها ناهيك عن خصمها. فما أزاحت اللجنة عنه أمس ليس فساداً كما تجري العبارة بل ديناميكية لنظام لا قيام له إلا به. فالتصرفات المالية التي وقفنا على جغرافيتها في الدولة ليست فساداً بل هي عصب النظام نفسه. وكنا تغضينا عن النفاذ إلى هذا العصب لنظرتنا ل”لغف” صفوة الإنقاذ المال العام كسقطات أخلاقية استكثرناها ممن تذرع بالإسلام.
كان دمغ النظام بالفساد (المستغرب من آيات الله مسلمين) وجهاً من معارضة محدودة لم تكلفنا النفاذ إلى عصبه، ومكامن قوته، واستطالته الوخيمة فوق سمائنا. وكنت دعوت مراراً إلى إن نخضع النظام للنظر المقارن مع النظم السياسية لأفريقيا لنرى نسبته إليها. وكان ذلك مستحيلاً لعقيدة المعارضة أن افريقيا عن بكرة بخير إلا رجلها المريض وهو السودان الذي لا له شبيه ,لا له مثال في سوء الحكم.
نبهني صديق على الصفحة هو طارق الأمين بخيت إلى ورقة بقلم الدكتور ألكس دي وال الباحث المعروف في شأن دارفور والسودان عن مفهومه ل”السوق السياسي”. وقال إن المفهوم منطبق على نظام الإنقاذ. وليس هذا ببعيد فمفهوم السوق السياسي مما طرأ لألكس دي وال من دراساته في شرق أفريقيا ومنها السودان بالطبع.
ولا أريد أن أطيل واكتفي بتعريف المفهوم وأترك للقارئ مراجعته على ما سمعه أمس عن الحاكم والصفوة السياسية الإنقاذية.

نظام السوق السياسي
نظام السوق السياسي هو نظام للحكم يُدار على معاملات يقع خلالها تبادل الخدمات السياسية والولاءات لقاء مقابل مادي في إطار صراعي للطبقة السياسية. فلأجل كسب التأبيد يساوم الحاكم أفراد الصفوة السياسية عن كم عليه أن يدفع عداً نقداً، أو بتوفير المداخل لحيازة موارد مغرية مثل العقود. ودالة هذه الصفوة على الحاكم هي ملكاتهم في حشد الجماهير من حوله، ورص الأصوات له، وألحاق الأذى الجسيم بخصمه.
وتجري إدارة النظام على وفق عمليتين هما “الميزانية السياسة” و”ثمن الولاء”.

الميزانية السياسية
فالميزانية السياسية هي تلك الأموال التي يمتلكها سياسي له مطلق التصرف فيها والتي غالباً ما ينفقها على استئجار الولاء له، وشراء الخدمات السياسة ممن حوله. وبالطبع يمكن له أن يثرى منها ما شاء أو أن ينفقها على منشآت باذخة. وهذه الميزانية السياسية ليست فساداً لأن المال فيها يعاد تدويره خلال نظام الكفيل-الزبون، وكذلك لأن الطبقة السياسية تعده مالاً حلالاً.

ثمن الولاء
أما “ثمن الولاء” فهو سعر السوق المطلوب ليقع الولاء لحاكم وللتعاون معه، أو لأداء خدمة سياسية بعينها. وعليه فالمهمة المقدمة على ما عداها لرجل الأعمال السياسي (الحاكم) أن يوظف ميزانيته السياسية بصورة فعالة قدر الإمكان ليؤمن لنفسه البيعة السياسة الكافية من الصفوة للحفاظ على حكمه.

ذيل
لم يسعدني انتقال تلفزيون السودان من مؤتمر لجنة إزالة التمكين إلى عرض مسرحية ما. تمنيت لو أعد مع اللجنة منبراً للتعليق على مجريات اليوم. من جهة أخرى رغبت لو جرى خلال المؤتمر عرض بالفيديو لبعض مقار مؤسسات السوق السياسي ومفردات فاسدة أخرى مثل البصات والطائرة الميمونة. واقترح على صديق في بلدتي هنا أن ترتب اللجنة لقيام متحف لمباذل الإنقاذ مثل ما ورد بالأمس. واستصوبت الفكرة بالذات حين رأيت من يعرض صورة لنميري مزهواً. فلو وثقنا لفساد نظام سوق المخلوع السابق نميري السياسي بمعرض لما تجاسر المزهو به إلا سفهاً.

والرابط لمقال ألكس دي وال أدناه:
https://sites.tufts.edu/reinventingpeace/2019/07/31/sudans-political-marketplace-and-prospects-for-democracy/

Occasional Paper: Sudan’s Political Marketplace and Prospects for Democracy – Reinventing PeaceReinventing Peace
sites.tufts.edu
As Sudan’s military rulers and the pro-democracy coalition of Forces for Freedom and Change (FFC) resume their fraught negotiations over the composition of a civilian government, real power is being transacted according to a different logic—the political marketplace. A political marketplace analysis of Sudan is an important tool for democracy activists in Sudan to understand the power base of the forces they are confronting. Otherwise the leaders of the FFC risk finding themselves with formal responsibility for a political apparatus, which runs according to a set of logics they simply cannot control.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لهذا السبب … طلاب جنوب السودان لايستحقون يا أستاذ جمال عنقرة .. بقلم: خالد هاشم خلف الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

زهجــنا .. وقرفــنا الحــل شــنو ؟! .. بقلم: د. حســن عــابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

الولايات المتحدة تتحدى قسم الرئيس .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

مؤتمر “شعيرية” للصلح .. خطوة في الإتجاه الصحيح .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss