مؤتمر “شعيرية” للصلح .. خطوة في الإتجاه الصحيح .. بقلم: أحمد محمود كانم
* فما إن تفجرت ثورات التحرر بدارفور حتي هرعت أكابر مجرمي حكومة المؤتمر الوطني صوب قبائل بعينها لطلب الغوث منها بغرض كبح جماح تلك الشرارة سريعة الإنتشار ، وعندما قوبلت تلك الخطوة بالرفض القاطع من قبل جل عقلاء تلك القبائل اضطرت الحكومة للاستعاضة عنها بمتفلتي بعض القبائل و”همباتتها” المعروفين سلفاً لأهل الإقليم بخبيث فعالهم كأمثال الشيخ ” موسي هلال ” الذي كان وقتئذ سجيناً بسجن بورتسودان لإدانته بجرائم قتل 17 شخصاً من أهالي الإقليم ، وغيره من زعماء مليشيات “الأم باخة ” حينذاك .
لا توجد تعليقات
