Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

السياسة وخلق التعاسة .. بقلم: فيصل بسمة

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
و لقد حبا الله بلاد السودان بنعم كثيرة متمثلة في: التنوع العرقي و الثقافي و أراضي السهول الممتدة الخصبة و الأنهار و المياه العذبة الوفيرة و المراعي الطبيعية و الأنعام العالية الخصوبة ، هذا بالإضافة إلى الثروات المعدنية المتعددة الظاهرة على سطح الأرض و تلك الكامنة في الأعماق ، و كذلك المنفذ الساحلي إلى البحار و المحيطات…
و كان المرجو و المأمول ، و مع حسن الظن في السياسة و الإدارة و الإستراتيحيات الجيدة و الخطط التنموية المدروسة و المعدة بإحكام من قبل الخبرآء و المختصين ، أن تكون بلاد السودان ضمن قآئمة بلاد النمآء و الرخآء و الإستقرار ، و أن ترفل الشعوب السودانية في نعيم من الأمن و العدل و الرفاه و العيش الكريم…
و رغم هذا التنوع و الثرآء إلا أن أفراد و جماعات و أقوام والغة في العمل السياسي و الإداري في بلاد السودان تقزموا و قَصُرَت بهم إمكانياتهم و بصآئرهم و سلوكهم عن مضاهاة طول قامة و تطلعات شعوب هذه البلاد الغنية العملاقة…
و يبدوا أن أعداد من القيادات و الكثيرين من متعاطي السياسة في بلاد السودان قد إختاروا ، طواعيةً ، سلوك طرق في الإدارة و الحكم ملتوية و غير رشيدة غابت عنها الأفكار السليمة و الحكمة و النزاهة ، و قعدوا بالبلاد و العباد ، بسبب تقديم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة ، عن التنمية و عن التمتع بأبسط مقومات العيش الإنساني الكريم ، و كان أن إنتهى الحال ببلاد السودان و شعوبها إلى أن تعايش و تقاسي الكثير من: إنعدام الأمن و الموت و النزوح و الهجرة و أصناف متعددة من التخلف و شظف العيش و المعاناة و الشقآء و التعاسة…
و يبدوا أن هذه الشرآئح من الأفراد و الجماعات و الأقوام من السياسيين الغير راشدين قد لجأت إلى إحتراف الإستسهال و الإستهبال السياسي و إلى ممارسة:
١- التراخي الشديد في التعامل الجماعي مع القيم…
و تشير قرآئن الأحوال إلى أن أندية و مجتمعات السياسة في بلاد السودان قد آثرت التعامل مع القيم و مكارم الأخلاق تقيةً ، فأتت أفعالها لا تتماشى مع أقوالها…
و الظاهر أن شرآئح عريضة من متعاطي السياسة السودانية قد خاصمت أفعال الخير و أدمنت السلوك الملتوي و الغير سوي حتى أصبح الفساد بجميع أنواعه و أشكاله فعلاً عادياً و سلوكاً طبيعياً…
و يبدوا أن الأفراد و الجماعات و الأقوام الوالغة في العمل السياسي الغير رشيد في بلاد السودان قد زهدت عن التوبة ، و اختارت المضي قدماً في طريق الفساد إلى نهاياته…
و يبدوا أن جميع هذه الجهات الوالغة في السياسة الغير سوية و العمل العام قد أدمنت الخنوع للقيادات الغير راشدة و حكم العسكر و ما يليه من القمع و الظلم فأحجمت عن السعي إلى التغيير و عافت التطلع إلى الأفضل…
٢- سياسات تسليم زمام الأمور و القيادة إلى الجهلة و السفهآء من الناس من غير ذوي الأهلية من العسكر و المدنيين…
و قد أدت تلك السياسات الغير رشيدة إلى تمركز القوة و السلطة و النفوذ في أيدي قيادات عسكرية و سياسية (مدنية) و أهلية و دينية غير راشدة تميزت بالجهل و التخلف و قصر النظر و العنصرية حتى أصبح العوار و الفساد و الفشل من السمات الثابتة في العمل السياسي و الإداري في سودان ما بعد جلآء الإستعمار (الإحتلال) البريطاني…
و يبدوا أن القيادات الغير راشدة/الجاهلة/الباطشة في بلاد السودان قد إستخفت كثيراً بالساسة الفاسدين و بالشعوب السودانية الخانعة الطآئعة فكان أن إختارت طرق القمع و العنف و القتل و الدمار المفضي إلى الخراب و الفساد و الشقآء و التعاسة عوضاً عن سبيل الحرية و السلام و العدل و الإستراتجيات و المشاريع و الخطط التنموية الذي يقود إلى الأمن و الصلاح و عمارة الأرض و إسعاد خلق الله…
٣- الغياب التام للأهداف و التخطيط الإستراتيجي و المشاريع المدروسة ، و سيادة منهج عدم الوفاق و عشق الإختلاف و الإقتتال و إدمان التكتيكات السياسية قصيرة المدى بهدف إقصآء و تدمير الخصوم بغية الوصول السريع إلى تحقيق الأطماع و المكاسب الشخصية حتى أصبح الخبث و المكآئد و الدسآئس و الفساد هم عماد و ديدن العمل السياسي و العام في بلاد السودان…
و الشاهد هو أن سلوك القيادات السياسية الغير راشدة يفتقر إفتقاراً عظيماً إلى الوطنية و إلى القيم مثل: حسن الظن و التسامح و التجرد و نكران الذات و الزهد و الصدق و الأمانة و العدل و الصبر و الحرص على السلوك السياسي القويم…
و كانت حصيلةُ العمل غير الرشيد تعاظم الطغيان و إستشرآء الفساد و سعي السياسيين المحموم و جريهم و لهاثهم الدآئم و الغير مشروع ورآء السلطة و النفوذ و الجاه و إشباع الأطماع و المكاسب الشخصية مع الحرص الشديد على كيد و تدمير الخصوم…
و يبدوا أن هذا القصور المعيب و الفقر الشديد في سلوكيات و ممارسات القيادات و جمهرة السياسيين قد إنتقلت عدواه إلى قطاع عريض من الشعوب السودانية…
و إذا ما كانت الأمور هي كذلك ما بين القيادة الغير راشدة و القاعدة الخانعة و القابلة للفساد و الإفساد فلا غرو أن يكون القدر و القضآء هو الفشل و السقوط…
و في ظل سياسات القيادات الطاغية/الجاهلة/الغير راشدة و مع إستكانة الشعوب الخانعة/الجاهلة/الفقيرة كان لا بد أن تعاني بلاد السودان من الفساد و الفشل و العجز و أن تصل الدولة إلى حافة الإنهيار…
و ظاهر الحال يشير إلى أنه و إذا ما كان الأمر كذلك فليس هنالك مجال لنهضة بلاد السودان…
و مع إحسان الظن فيبدوا أنه لن يتفشي السلام و لن يعم الأمن و الرخآء بلاد السودان ”الموحدة“ إلا عن طريق التوبة الجماعية و الإقلاع النهآئي عن إحتراف الإستسهال و الإستهبال السياسي و طلاق ممارسة الفساد…
و يأمل كثيرون أن يتحقق التغيير عن طريق ثورة إجتماعية/سياسية/إقتصادية/فكرية عظيمة تجب ما قبلها…
ثورة تغيير شاملة تكسب الجماهير الوعي و المعرفة و تعيد إلى المجتمع القيم و السلوك القويم…
و نظراً لضخامة المأمول إنجازه فيبدوا أنه من العسير تخيل أن يتم ذلك عن طريق الأساليب التقليدية و الأدوات المعهودة في التغيير…
و هنالك من يظن أنه لن يحدث التغيير المنشود إلا عن طريق المعجزات الكبيرة و على طريقة الأساطير…
ملحوظة:
لم يأتي ذكر المفردة (أحزاب) و ذلك لأنه لا توجد في بلاد السودان أحزاب تمارس السياسة بالطرق المتعارف عليها أو كما ينبغي…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

د علي الحاج سامحنا .. بقلم: حسن محمد صالح

Tariq Al-Zul
Opinion

انت ضد جماعات الاسلام السياسي المتطرفة الارهابية وقطر تدعمها، فأين تقف؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
Opinion

مقطوع الطارئ والعسكر ووجه الشبه .. بقلم: عواطف عبداللطيف

Tariq Al-Zul
Opinion

كبسولات في عين العاصفة

Omar Al Hawij
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss