باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

السُجُودُ لله ِ على أرضِ الكُفْرِ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2020 8:53 صباحًا
شارك

 

إنهم فتية من مختلف الأعمار والأقطار المتباعدة على خريطة العالم، جمعتهم الدنيا هذه المرة على صعيد واحد. والضرورة بعض الأحيان لها أحكام تفرض سيطرتها، جمعتهم هكذا ليتفقوا، يتحدوا ويتعاونوا هدفهم واحد وعزمهم واحد وقوي على تنفيذ خطة رسموها أكيد لا تراجع عنها فقد كلفتهم الغالي والنفيس. هم فتية نتاج سلالات بني آدم الذين تفرقوا عبر ملايين السنين التى جعلت من تكاثرهم قبائل وأمماً تختلف شكلاً ولوناً ولغة أو لهجة. لكن هذه المرة أجبرتهم الدنيا العبوس على نسيان اختلاف أشكالهم وألوانهم وطبائعهم فرجعوا إلى أصلهم “دم ولحم” بأنهم إخوة كلهم لآدم وآدم من تراب، فتوافقت مطالبهم وتوحدت كلمتهم ووجهتهم باتخاذهم القرار الصعب هروباً من جحيم فقر بلادهم وظلم وبطش حكامها وحروب داخلية شردتهم. توحد مقصدهم وكان تصميماً لا رجعة فيه “إذا ضاقت بك الدنيا العبوس فالموت بركوب البحر أهون “. من بلاد مسلمة كانوا هم ، وعبر حدود بلاد مسلمة هي نفسها طاردة وغير مرحبة، بل ذاقوا فيها أبشع مرارات الحياة وتعرضوا لجميع أنواع الإبتزاز منالأذى المعنوي والجسدي والأهم المالي، فركبوا غير آبهين بل مصممين قارب التهلكة والمجهول “السمبوك المطاطي الصغير” الذي صار ت تلعب به أمواج بحر الضياع المرعبة. الكل لا يمكنه التنبوء بمصيره الحتمي وهو يحط رجله اليمنى قبل اليسرى داخل السمبوك من غير تردد، لأن ذرة من أمل النجاة بقيت تنبض مع كل ضربة من ضربات قلبه المتصاعدة سرعتها جعلت تنير ظلمات جوانحه الحزينة، وحلم كبير على النقيض أيضاً بعيداً من الخوف كان يؤانسه ويجعله يتخيل كيف سيتغير حاضره ومستقبله إذا وصل سالمًا إلى شواطيء بلاد جون. أما وإن ابتلعه البحر فربما يحسب شهيداً ويكرمه الله بجنة عرضها السموات والأرض .

بأعجوبة وقدر من الله الذى له فى خلقه شئون وتصريف فقد كتبت لذلك القارب النجاة حتى الشاطيء الأخر من ساحل البحر الأبيض المتوسط. ماذا فعل جمع الفتية المتلهف للنجاة؟ إنهم قفزوا من القارب كما تقفز الغزلان فى الهواء مثل الطيور هرباً من هجوم السباع التى تطاردها. وبعفوية مؤثرة خروا كلهم” جماعة” على تلك الأرض ساجدين لله شكراً من الأعماق كان، فجاء صادقاً . وسجود شكر الله علىأرض “الكفر” طعمه غير عند الناجين من موت محقق، ولفيه دلالات ورسالة قوية إلى رعاة الرعية فى بلادهم بل كل بلاد المسلمين. ماذا يا ترى سيكون مصير هؤلاء النفر من الشباب لو حط قاربهم على ساحل أي من الدول العربية أو الإسلامية ؟

حمداً لله وشكراً على سلامتهم وحمداً لله أنهم سيجدون كل الرعاية والعلاج والتأهيل وسيكون لهم مستقبل واعد يعود بالخير عليهم وعلى أهلهم إلى أن يموتون. سيكونون أكثر تديناً وإيماناً وورعاً لأن الإسلام موجود فى تلك الدول وسيكونون خير السفراء لبلادهم. على النقيض من التجارب المؤسفة أننا بعض الأحيان نشعر بالحرج الشديد عندما يزورنا فى أروبا عالم أو خطيب من بلاد المسلمين ( خاصة خلال شهر التسامح رمضان) ويُقدَّم إكرامًا ليلقي خطبة الجمعة ، اسمعوا ماذا يقول بعضهم أثناء الدعاء ” اللهم جمد الدماء فى عروقهم” ناسياً أن الكثير من المصلين تكفلهم الرعاية الإجتماعية لتلك الدولة المستضيفة أو يعملون مشاركين أولئك “الكفر” فى المكاتب والمصانع والمستشفيات ويجدون كل الإحترام والمساواة مثلهم فى كل الحقوق. ناسياً كذلك أنهم سمحوا للمسلمين بناء الجوامع وممارسة شعائر دينهم . ألا نكون قدوة حسنة وشاكرين لمن هم يحسنون إلينا؟

ختاماً عزيزي القاريء الموقر ، أتعجب وهذه الصورة المؤلمة ومحزنة مأساتها صارت تتكرر وفى معظم الحالات تنتهي رحلة المجهول إلى أروبا بموت كل الحالمين بحياة ومستقبل أفضل ومن بينهم حتى الأطفال الرضع. فأين هم دعاة تلك البلاد المسلمة وأئمة مساجدها وأين برلماناتهم وإتحاداتهم ومجالسهم وجامعاتهم العربية والأفريقية فهل فكروا يوماً ودعوا للجلوس مع بعضهم لعقد مؤتمرات يتدارسون فيها أسباب مخاطرة الشباب بأرواحهم التى لا يستفيد من ثمنها سوى مافيا تجارة البشر. لابد من مكافحتها بشدة ولإيقافها بتوفير فرص التعليم ومن بعده توفير فرص العمل لهؤلاء الشباب لكي يستقرون وينتجون ويبنون أسر جديدة وعوالم جديدة وإشراقات من صنع أفكارهم تعود على أوطانهم بالنفع والخيرات؟.

drabdelmoneim@yahoo.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زاوية أُمْحُمـــّد ود خليل … بقلم: عبدالله الشقليني
تفكيك!
منبر الرأي
حرق المصحف الشريف .. مظهر من مظاهر الاسلاموفوبيا .. بقلم: أ.د. احمد محمد احمد الجلي
الأدب يهزم القُبح.. ويبقى ذاكرة للحروب (2)
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ترامب كتير الشالتو المكواة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطبة الجمعة 5 أبريل 2019 .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

تَحيّةٌ لِشَاعرٍ مُزْدَهِرِ القوَام . . بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مصطفي عثمان شحادين .. الدقا نسابتو وقلع مرحاكتو .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss