باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الشارع بيننا وبينكم !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 21 يناير, 2018 10:58 صباحًا
شارك

مناظير

manazzeer@yahoo.com

 

* لا ينفع مع هذه الحكومة نصائح أو مناشدات أو حوار أو حديث موضوعى، ولم يتبق أى وقت لذلك ولقد جربنا معها الحديث والنصائح والمناشدات مئات المرات، بل آلاف المرات بدون فائدة تذكر، وإذا كان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، كما جاء فى الحديث الشريف، فقد لدغنا منها عشرات المرات بل مئات بل آلاف، فهل نظل ننصح ونناشد ونكتب وهى تلدغ وتلدغ الى أن نموت، أم نجابه اللدغة باللدغة والأذى بالأذى والضربة بالضربة والحيلة بالحيلة، و(الحشاش يملا شبكتو) ــ كما ظل سدنتها وزبانيتها يرددون ويعيدون الحديث ويستصغرون الشعب وكأنه عبد لهم، ليس له إلا الطاعة أو الضرب بالعصا، فهل هذا هو ما نريد ؟!

* بعد أن أعلنت الحكومة الفاسدة ميزانيتها الفاسدة لعام 2018 التى إمتلأت بالكذب، وضيقت على المواطنين الحياة، حتى صار الموت أفضل، وخلت من الإيرادات التى تحققها الكثير من المرافق لتذهب لجيوب الفاسدين المفسدين، قالت انها تسمح بالاحتجاج السلمى، وقرأنا الكثير من التصريحات لحزبها الفاسد وزبانيتها، وهيئة النكاح والطلاق الشهيرة بـ(هيئة علماء السودان) التى لا تجيد شيئا سوى التطبيل لها بأن الاحتجاج السلمى مشروع!!

* تلقف الحزب الشيوعى (فرع العاصمة القومية) القفاز، وأرسل إخطارا لحكومة الولاية برغبته فى إقامة موكب سلمى للاحتجاج على غلاء المعيشة، حدد فيه خارطة الطريق للموكب وتعهد بإلتزام النظام ..إلخ، حسبما ينص عليه الدستور والقانون، وبناءا على التصريحات التى أطلقها زبانية النظام وهيئة النكاح والطلاق (وهذه التصريحات هى الأهم فى رأيى، فلم نعهد إحتراما من الحكومة للدستور والقانون)، إلا أن الحكومة واجهت الموكب السلمى بالعنف الشديد والهروات والغاز المسيل للدموع والاعتقالات والبلاغات مما يعرفه الجميع، بل إنها استبقت الموكب بمحاصرة دور الحزب واعتقال عدد من اعضائه لا يزالون يقبعون فى المعتقلات حتى اليوم، كما اعتقلت عددا من اعضاء حزب المؤتمر السودانى على رأسهم رئيس الحزب المهندس عمر الدقير، والعديد من الموطنين، فهل يمكن لأى شخص مهما بلغت درجة سذاجته أن يصدق لها قولا وهى التى ظلت تطلق الأكاذيب تلو الأكاذيب منذ إستيلائها على الحكم بانقلاب عسكرى، وتمارس القمع الممنهج على الجماهير لأبسط الأشياء؟!

* أذكر أننى كتبت عدة مقالات فى سنوات مضت عن تعرض احتجاجات سلمية على زيادة اسعار المحروقات للقمع الشديد بواسطة قوات الأمن والشرطة، تساءلت فى إحداها، “ماذا يضير الحكومة أن تسمح بتجمهر سلمى يمارس حقه الدستورى حسب نص المادة 40 (1 ) من الدستور الانتقالى التى تبيح حق التجمع السلمى والتنظيم لكافة المواطنين بدون تمييز أم أن ما يبيحه البعض لأنفسهم يحرمونه على الآخرين”، وكانت العاصمة قد شهدت بعض المواكب آنذاك لعضوية حزب المؤتمر (اللاوطنى) تأييدا له تحت حماية كاملة من أجهزة السلطة والأمن، بينما تعرضت مواكب الآخرين للقمع الشديد !!

كان المنظر كان سيكون مفرحا ومترعا بنفحات الديمقراطية ومعبرا عن اشواق السودانيين لها لو سمحت السلطات للجميع بالتعبير السلمى عن آرائهم وانتقاداتهم.. هكذا هى الديمقراطية كما يعرفها الناس أم تظنها الحكومة مجرد طلاء خارجى براق تحاول بكل سذاجة أن تخدع به نفسها ومواطنيها والعالم الخارجى .. بينما الواقع دكتاتورية مغلفة ممعنة فى القسوة والتسلط لا تخفى على أحد؟!

* الديمقراطية ليست مجرد زخرف خارجى او سجل انتخابى أو حرية تعبير مقيدة بخطوط حمراء لا حصر لها ولا عد، وانما فكر وممارسة وسلوك يومى عنوانه الأبرز احترام رأى الآخرين وحريتهم فى التعبير السلمى بكافة الوسائل السلمية المتاحة، وقبل كل ذلك عدالة الفرصة، أما بالطريقة التى يريدها المؤتمر الوطنى فهى مجرد نكتة سخيفة لا تضحك أحدا سوى صاحبها قبل ان تعود وتبكيه عندما يرويها له شخص آخر!!

* لقد ظللنا نكتب وننصح، غير أن الحال لم يتغير ولم يتبدل بل تطور الى الأسوأ، فلم يعد هنالك سوى الخروج الى الشارع ومواجهة الحكومة الفاسدة المفسدة، فكل خروج مهما كان صغيرا نصر، وكل موكب سلمى نصر، وكل مظاهرة سلمية نصر، وكل قمع نتعرض له نصر، وكل أذى يصيبنا نصر، وكل تضحية نصر، حتى نلقى بهذا النظام الفاسد فى مزبلة التاريخ ويتحقق النصر النهائى باذن الله!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الإعلام.. ضَلع حُكومة الثورة المُعوَّج (2) .. بقلم: فتحي الضَّو
الأخبار
إمام مسجد بالقضارف يفتي بحرمة إدخال الأطفال للمدارس
منبر الرأي
الحنين لإراقة الدماء .. لماذا ؟!! .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
شركة الموارد المعدنية شجرة غير مثمرة ؟ هكذا يجب أن يتكلم وزير مالية الانقلاب الفاشل !.. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي
مشــنقة كاشــا .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مع الدكتور إياد مدني .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

شكراً د. أكرم فقد أديت رسالتك!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

أغبى اغبياء العالم ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

البشير يتهم الغرب بدعم التمرد لإسقاط حكمه وإقامة نظام علماني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss