Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الشرطة تشكو من بمبان الثوار !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

- Typical.

لم تكتف الشرطة بتقاريرها التي تتحدث عن عدد المتظاهرين في كل مدينة وفي كل موكب، في محاولة منها للتقليل من تأثير المواكب وقلة اعدادها على الشارع العام، لتتخلى بذلك عن دورها الحقيقي وتتفرغ للعمل في مجال الإحصاء، ودور الشرطة أصبح ليس متعلقاً بحماية المواطن، بل بتفريق المتظاهرين واستخدام العنف والاعتداء على أكبر عدد من الثوار المصابين هذا بعد أن تتأكد من زيادة عدد الشهداء في كل موكب.
كما انها لم يكفيها أيضاً تقاريرها الهزيلة لمجلس الأمن الدولي التي استندت عليها السلطات الانقلابية في شكوتها المقدمة له ضد الثوار انهم حطموا زجاج السيارات والشبابيك وان الشرطة فقدت هاتف جوال وانبوبة غاز، فالشرطة أمس في آخر شطحاتها، خرجت ببيان رسمي حول مليونية ١٦ يونيو وماتبعها من أحداث قالت فيه ان الثوار استخدموا ضدها الغاز المسيل للدموع ( اي والله زي مابقول ليكم ) !!
فالشرطة السودانية (بشحمها ولحمها) قالت انها اتخذت كافة التدابير اللازمة لتأمين المظاهرات حيث قام المتظاهرون باغلاق الطرق الرئيسية والانحراف عن السلمية بحرق كميات من الإطارات واستخدام الغاز المسيل للدموع بكميات كبيرة ضد قواتها وحصبهم بالحجارة، والاعتداء على القوات التي تعمل على تأمين المناطق الاستراتيجية ورغم ذلك تعاملت معهم الشرطة بالقوة القانونية المعقولة عبر الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، حيث اصيب عدد ٣١ من الشرطة إصابات متفاوتة وافادت المعلومات عن موت مواطن واحد و لم يرد بلاغ واحد للشرطة يفيد بذلك) .
ولايفوت على فطنة القارئ الحصيف ما أرادت ان تبعث به الشرطة من وراء حروف البيان، الذي قصدت ان تستخدم فيه العبارات المنمقة التي تصور نفسها فيها انها مؤسسة لاتستخدم العنف المفرط ضد المواطنين وتقوم فقط بتفريق المظاهرات ( برشة ميه) بينما يستخدم الثوار العنف المفرط تجاه قواتها، التي تشتكي من بمبان الثوار، ولكن حتى في بياناتها الزائفة والتي تحدثت فيها عن اصابة عدد من قواتها لم تستطع الشرطة ان تتجاوز قتلها لأحد المواطنين الذين جعلوا عدد شهداء الإنقلاب يصل الى ١٠٢ شهيداً، لم تستطع نفي ذلك والحقته بعبارة انه ( لم يرد بلاغ اليها) فعدم وجود بلاغ في محاضر الشرطة لاينفي قتل المواطن، ولكنها حاولت ان تغسل عارها بخراطيم المياه.
لن تصل الشرطة وكل من يناصر الانقلاب الى أهدافهم الرامية لتشويه صورة الثورة، ولن تستطيع السلطات الانقلابية ان تلقي عنفها وماتقوم به من جرائم على ظهر الثورة، ليس لأن الثورة ستظل سلمية الى ان يسقط الإنقلاب ومابعده ، ولكن لأن ظهرها المستقيم سيكون عصياً ولن ينحني حتى تحمله الشرطة مالا يليق به.
فكل ما اتقدت نيران الثورة وزاد لهيبها وشدت على حبل الخنق على عنق الانقلاب زادت مثل هذه البيانات ( الملفقة ) التي تدمغ الثورة بكل قبيح، لن تكثر الاشاعات والاكاذيب إلا عندما يكون الشارع مؤثراً، فهزيمة الثورة النكراء للسلطات الامنية والشرطة في موكب ١٦ ابريل الذي أعيت فيه الثورة وشبابها القوات الأمنية هو الذي دفع الشرطة لصياغة هذا البيان، فكلما كانت المواكب كبيرة وكلما تكبدت الشرطة الخسائر كتب المكتب الصحفي بياناً يدين فيه الثوار، فالشارع نفسه أصبحت ثقته تتجدد في نفسه ليس باتساع رقعة الاحتجاجات وارتفاع عدد الثوار، ولكن بكثرة بيانات واتهامات الشرطة المتكررة بعد كل موكب .
طيف أخير:
٣٠ يونيو الكلمة لكم
The newspaper.

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Hope Ahmed BedidiOpinion

When nobody steals, money's enough.

Hope Ahmed Bedidi
Opinion

في الرد على د. شوقي: الجمهوريون يتعلقون بالشمائل النبوية ولا يعدونها من سنن العادة! (11) .. بقلم: عيسى إبراهيم *

Issa Ibrahim
Opinion

واقع التعليم العام في سودان ما بعد الثورة: رؤية من زاوية مختلفة .. بقلم: عبدالمنعم حسن محمد صالح/موجه فني – الخرطوم

Tariq Al-Zul
Opinion

رفع الدعم عن كاهل المواطن .. بقلم: حامد جربو

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss