باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
أمل أحمد تبيديمنبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

عندما لا يسرق أحد فالأموال تكفي..

اخر تحديث: 7 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل :
عندما قام
الرئيس السلفادوري ( نجيب بوكيلي) بتوزع حواسيب محمولة مجانية للأطفال، بالإضافة إلى أدوات كتابة وملابس مدرسية سئل
كيف استطاع القيام بذلك أشار الى الفساد بجملة بسيطه : ( عندما لا يسرق أحد، تكفي الأموال .)

لا توجد حكومة محصنة من الفساد لكن توجد الآليات إلتى تحد من انتشاره والقوانين إلتى تحاكم عن كل فساد و تحاسب عن كل اخفاق.
انتشار الفساد يضعف فاعلية المؤسسات و يهدم كل البرامج التى تنهض وتعمر البلاد بدل آن تحول الأموال إلى دعم وبناء بنية تحتية و تطوير المؤسسات التعليمية و العلاجية و الصناعية والزراعية تتحول إلى جيوب افراد او تهدر في لقاءات وجولات خارجية ومؤتمرات و انشاء شركات وهمية يؤول إليها الإصلاح والبناء هي لا تملك الخبرة ولا كفاءة بل لها سند..وراءها مسؤول او اقاربه اواصدقائه ووالخ غياب الشفافية جعلنا نغرق في بحور نتنة تفوح منها رائحة الفاسد ..
اين تذهب عائدات مواردنا ؟ المواطن يدرك تماما آنها تذهب لجيوب قلة لذلك لا اثر لها على الواقع بل وتيرة المعاناة ترتفع يوم بعد يوم إذا لم يتم محاربة الفساد لن ينصلح الحال هذا لن يتم إلا بقيادة رشيدة و إرادة سياسية قوية تخلق واقع جديد…
هناك ملفات تدار في الخفاء مثل ملفات الاستثمار و التعينات لا شفافية ولا تدقيق فيها..
الكارثة آن يتم إعادة المسؤولين المشكوك قي سوء استخدامهم للمال العام..
غياب القدوة جعل الفساد مشروع و
الرشاوى من أجل نيل الصفقات و العطاءات تسهيلات ووالخ
ارساء قيم النزاهة والشفافية استراتيجية تقوم عليها الحكومات الناجحة بعد أن أدركت أن الفساد المتجذر في المؤسسات وراء تدهور الاقتصاد وانهيار الدولة هذا المؤشر جعل كثير من قيادات الدول التى نهضت آن تبدأ بمحاربة الفساد بدأ من اعلى الهرم الرئاسي لا وزير ولا مسؤول له الحق في المنصب إذا لم ينفذ البرامج إلتى يكون أثرها واضح
لا لقاءات جماهيرية ولا خطب
لا تصريحات ولا وعود بل أفعال تؤكد آن هناك برامج تنموية يتم تنفيذها.
استقرار البلاد اجتماعيا وسياسيا و تطورها لن يحدث في بلد انتشر فيه المنافقين و المتسلقين و الفاسدين و الانتهازيين.. نفتقد لنخب سياسية سواء كان في الحكومة أو المعارضة تنظر للمناصب من منظور المسؤولية لا من منظور الثراء و استغلال النفوذ لتحقيق مكاسب شخصية
هنا يظهر ما يعرف باقتصاد الظل و أضعاف الاستثمار الداخلي ويحل محله نهب الثروات للاستثمار في الخارج.
نحن نشارك لا أدري بوعي أو بدونه في هذا الانهيار المتسارع نهدم المعايير والقيم الأخلاقية و الاجتماعية نحترم الجاهل لثرواته ونرفع من شان انصاف الساسة و الذين يمتلكون صوت عالي نصافح الخائن والعميل و نصفق للصوص وتتحول السياسة من خدمة الوطن إلى خدمة فئة محددة تلك إلتى تستأثر بالسلطة…
لا ينمو الفساد لا عبر تهيئة بيئة و تربة خصبة تسهم في نموه.
ما يحدث الآن محصلة احياء كافة الفتن و النزعات القبليةوالجهوية
دمرنا المؤسسية في المؤسسات الحكومية باتباع نهج
التعينات عبر المحسوبية وليس المهنية و الترضية وليس الكفاءة
التسامح في الفساد سيجعل نسبته في حالة زيادة.
نجعل من الجاهل قيادي من العميل مناضل من الفاسد وزير ووالخ
نحن نصنعهم ونردد سرا وجهرا من اين أتى هؤلاء؟
قيل :
(يوجد في هذا العالم ما يكفي لسد كل حاجات الإنسان.. ولكن ليس ما يكفي لإشباع جشعه!)
الفساد يمثل طمع وجشع من في السلطة يعيشون في القصور ولهم ارصدة بالداخل والخارج و استثمارات ويقولون هل من مزيد لقد وصل الفساد إلى مستويات كارثية تجعل الصدمات تتجدد كل صباح.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

الكاتب
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحركة الإتحادية ومحاولة نهوض من واشنطن .. بقلم: صلاح شعيب
رسالة مفتوحة إلى الكوماندَّر عبد العزيز الحِلو: لمَّ لا تدعُ إلىّ تمرينٍ دستوريٍ؟ .. بقلم: د. الواثق كمير
الإدارة الأهلية وتحالفات السلطة قراءة في تجربتي الناظرين (موسى هلال ومحمد الأمين ترك) .. بقلم: محمد بدوي
الأخبار
دعوة مصرية لتجاوز الخلافات مع السودان بموضوعية
منبر الرأي
اهل العراق خذوا العبرة من شعب السودان قوموا لثورتكم وانقاذ امتكم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وفتحت عينيَّ فكان صُنو الروح ( مبارك محمد الحاج ) قُبَالَتي!! .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الإعلاميون بين دائرتي الواقع و الطموح .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

أقبض تسويق شبكي .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومن رواندا نأخذ العبر .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss