الشرطة والجيش في خدمة الشعب … بقلم: فيصل على سليمان الدابي
من المعروف أن النظام الدستوري في كل دول العالم الأول بلا استثناء يقضي بأن دور الشرطة والأمن هو حفظ أمن الشعب وأن دور الجيش هو حماية حدود الوطن فالشرطة والجيش هما في خدمة الشعب، ولذلك نجد أن الشرطة في دول العالم الأول لا تحمل أي أسلحة أما الجيش فلا وجود له في مدن العالم الأول حيث توجد ثكناته في النقاط الحدودية التي تمكنه من أداء وظيفته الأساسية، أما في معظم دول العالم الثالث فيلاحظ أن الشرطة والأمن يتخصصان في قمع المظاهرات الشعبية السلمية بالقوة المسلحة وتعذيب المعتقلين السياسيين بغرض حماية الحكومات، أما معظم جيوش العالم الثالث فقد تركت مهامها الأساسية وتفرغت لممارسة الحكم وانهمكت في تجميع الثروات من الاتجار في احتياجات الشعوب وجني العمولات السرية من صفقات الاسلحة التي لا تستخدم أبداً ضد أعداء الأمة والأدهي والأمر من ذلك أن بعض دول العالم الثالث قد لجأت إلى انشاء جيوش خاصة وشرطة خاصة وأمن خاص كرديف لأنظمة الشرطة والأمن والجيش المتعارف عليها وذلك بغرض تشديد حماية الأنظمة الحاكمة!
لا توجد تعليقات
