باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

الشرطة والجيش في خدمة الشعب … بقلم: فيصل على سليمان الدابي

اخر تحديث: 19 فبراير, 2011 6:13 مساءً
شارك

من المعروف أن النظام الدستوري في كل دول العالم الأول بلا استثناء يقضي بأن دور الشرطة والأمن هو حفظ أمن الشعب وأن دور الجيش هو حماية حدود الوطن فالشرطة والجيش هما في خدمة الشعب، ولذلك نجد أن الشرطة في دول العالم الأول لا تحمل أي أسلحة أما الجيش فلا وجود له في مدن العالم الأول حيث توجد ثكناته في النقاط الحدودية التي تمكنه من أداء وظيفته الأساسية، أما في معظم دول العالم الثالث فيلاحظ أن الشرطة والأمن يتخصصان في قمع المظاهرات الشعبية السلمية بالقوة المسلحة وتعذيب المعتقلين السياسيين بغرض حماية الحكومات، أما معظم جيوش العالم الثالث فقد تركت مهامها الأساسية وتفرغت لممارسة الحكم وانهمكت في تجميع الثروات من الاتجار في احتياجات الشعوب وجني العمولات السرية من صفقات الاسلحة التي لا تستخدم أبداً ضد أعداء الأمة والأدهي والأمر من ذلك أن بعض دول العالم الثالث قد لجأت إلى انشاء جيوش خاصة وشرطة خاصة وأمن خاص كرديف لأنظمة الشرطة والأمن والجيش المتعارف عليها وذلك بغرض تشديد حماية الأنظمة الحاكمة!
 فماهي التداعيات المتوقعة لهذا الواقع الأمني والشرطي والعسكري المنحاز بشكل سافر للأنظمة الاستبدادية في معظم دول العالم الثالث في ظل تنامي التظاهرات الشعبية السلمية المطالبة بالخبز والحرية ؟! من المؤكد إن قيام الشرطة والأمن بقمع التظاهرات الشعبية السلمية بالسلاح وتعذيب أفراد الشعب في السجون والمعتقلات هو بداية الطريق إلى تحول الثورات الشعبية السلمية إلى ثورات شعبية عنيفة ، كذلك فإن  ممارسة الجيش للعمل السياسي غير مقبولة أصلاً مهما تمسحت بأثواب الديموقراطية الزائفة فالدور الطبيعي للجيش هو حماية الوطن لا حكم الشعب ويجب أن ينأى بنفسه عن الصراعات السياسية ولعل موقف الجيش المصري ، الذي تسلم السلطة مؤقتاً في مصر بعد الإطاحة بنظام مبارك ، والقاضي بتسليم السلطة للمدنيين في خلال ستة أشهر وعدم ترشيح أي عسكري لحكم مصر في الانتخابات المقبلة ينم عن وعي سياسي صحيح بالدور الطبيعي للجيش.
وغني عن القول إن تحقيق السلام الاجتماعي والاستقرار السياسي في أي بلد في هذا العصر يتطلب وجود نظام حكم ديموقراطي يسمح بالتداول السلمي للسلطة ومحاسبة الحكومات المقصرة ومحاربة الفساد ويحترم حق الشعب في المطالبة بالاصلاحات العادلة بصورة سلمية ويستجيب لها بصورة معقولة ولهذا فإن على كافة حكومات العالم الثالث أن تفهم أن الشرطة والجيش في خدمة الشعب وليس العكس، وأنه يجب إعادة الجيوش إلى ثكناتها وإراحة المدنيين من سماع تصريحات ذوي البزات العسكرية التي تتخذ شكل التعليمات الصارمة فأسلوب التعامل مع المدنيين هو اسلوب الحوار وليس اسلوب التعليمات غير القابلة للنقاش ، كذلك يجب حل المليشيات الحكومية الخاصة التي تكلف الخزينة العامة أموالاً طائلة وتوقر ممارساتها القمعية صدور الشعوب ضد الحكومات وإلا فإن ثورات الشعوب المقموعة في الدول إياها سوف تكون أشد عنفاً من كل الثورات التي عرفها البشر عبر تاريخهم الطويل لأن الضغط الرسمي العنيف لا يولد سوى الانفجار الشعبي الأعنف.
 
فيصل على سليمان الدابي/المحامي
fsuliman1@gmail.com
 

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
محاذير الكتاب الأسود ماثلة في هيئة الأركان الجديدة
منبر الرأي
نعم نستحق سخرية المصريين: سودان الأرض الخصبة والماء وفضيحة استيراد الخضر والفواكه .. بقلم: حسن احمد الحسن
فلسفة التكنولوجيا بين المنظورين الغربي والإسلامي .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الإسلامية في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
كيف كان الصراع حول الهوية في السودان؟
منشورات غير مصنفة
محجوب شريف … يابا مع السلامة .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا لهؤلاء الأخوان لقد جـاؤوا شيئا إدا .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

مين ارجل منك .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

أبا والشيوعيون: طالما كان الحزب الشيوعي كفارة الحركة الإسلامية فليس هناك ما لا تفعله في عشوائتها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا: وحسب المنايا أن يكن أمانيا .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss