باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

(الشعب مرق) .. المهنيّة التزامٌ وموقف ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2013 4:57 مساءً
شارك

” نحن مرقنا، ضد الناس السرقوا عرقنا “، شعار جرئ وصادق وذكى ولمّاح ، وهو – شعار – واضع العبارة والمعالم والهدف ، وفيه تشخيص دقيق وشامل للأزمة، وتلخيص لمطالب الشعب ، شعارٌ ردّده المُتظاهرون فى هبّة سبتمبر، إلى جانب شعارات أُخرى ، تُعبّر جميعها ، عن تحدّى وإرادة شعبيّة سودانيّة ” ميّة الميّة ” ، لا تعرف الخوف ولا التردُّد ولا الوجل ، فى مُواجهة و تحدّى دولة حزمة الظُلم والفساد وإنتهاك حقوق الإنسان 
فى الشعارات المرفوعة والهتافات الداوية ، دعوة صريحة لمواصلة ” المروق” أى الخروج ضد/على سارقى عرق الشعب. ولا أجد فى وصف الحالة الثوريّة التى جسّدتها وتُجسّدها ” هبّة ” سبتمبر 2013 ، أبلغ ممّا قاله شاعر الشعب ، محجوب شريف ، قبل أكثر من عقدين ونيف من الزمان ، على أيّام إنتفاضة مارس/أبريل 1985، حين قال : ” يا شعباً لهباً ثوريتّك ، تلقى مُرادك والفى نيتّك ، عُمق إحساسك فى حُريتّك ، يبقى ملامح فى ذُريتّك “، وما أشبه الليلة، بالبارحة.وكما يقول مثلنا البسيط : ” السايقة واصلة ” ، والمعركة مع دولة إذلال الرجال وقهر النساء طويلة ، وسينتصر شعبنا ، ولو كره المُرجفون ،والنصر الذى يرونه بعيداً ، يراه شعبنا قريباً، بل أقرب من حبل الوريد !.  
وما أروع المواقف التى تُجسّد قيم الإنحياز للشعب والوطن والمهنيّة العاليّة والضمائر المهنيّة والإنسانيّة الحيّة والصاحية ، تلك المواقف المُشرّفة التى لا تعرف ” الدغمسة ” ولا ” اللجلجة ” ، وقد وقفها – بشجاعة وشرف – صحفيُّون وصحفيّات ، بتقديم إستقالات مُسبّبة ، من صُحفهم التى ارتضى مُلّاكها وقادتها الإنضمام للكتيبة الأمنيّة (جهاراً نهاراً )، وبدلاً عن مواصلتهم  للأدوار المرسومة لهم ” امنيّاً” فى الإنزواء خلف قضبان ” رزيلة ” السكوت عن الحق، خرج بعض – هؤلاء إلى القُرّاء، وفى صفحاتهم الأولى، بما أملاه عليهم ” المُخدّم ” أو الشريك فى الملكيّة ” جهاز الأمن، فوصلت بهم ” الجُرأة على الحق ” ، مراحل وصف المتظاهرين بعبارات و أوصاف من شاكلة ( مُخرّبين ) و ( تخريب ) ، وهى عبارات مُستلفة من قاموس مفضوح ، فاقد الصلاحيّة ،نهلت منه صحافة دول الطُغاة الذين قذفت بهم شعوبهم، إلى مزبلة التاريخ !.  
وفى مُقابل الصُحف التى باعت ضميرها وشرف المهنة ، بثمنٍ بخسٍ ، هناك صُحف، إنحازت للحقيقة وللضمير المهنى، فرفض ناشروها ورءساء تحريرها ” التعاون الأمنى ” والإنصياع لأوامر” الرقيب ” وتهديداته ” و(عنتريّاته ) ومُسلسل الترهيب والترغيب ، فكانت ضربة البداية ، موقف ” ( الأيّام ) صاحبة التاريخ الوضىء فى مواجهة الدكتاتوريّات ، وهى أيّام ( المحجوبين وبشير) ، وللأجيال الجديدة من القُرّاء والصحفيين ، نشرح فنقول : المحجوبان هما محجوب محمّد صالح ، والراحل المُقيم محجوب عُثمان ، أمّا بشير، فهو شريكهما فى التاسيس والتحرير المغفور له – بإذن الله – بشير محمّد سعيد ، وقد أعادتها لهم ، إنتفاضة أبريل ، بعد أن صادتها دكتاتوريّة مايو ، فآلت ملكيتها – وقتذاك- لسيىء الذكر المدعو ( الإتحاد الإشتراكى )..
ورفضت صحف حديثة النشأة الإذلال الأمنى والانصياع لتوجيهاته ، فتوقّفت بعضها عن الصدور لايّام معدودات ، فكان جزاؤها ” الإيقاف الأمنى ” لأجل غير مسمّى ، ومنها ( الجريدة ، القرار ، المشهد الآن ) ، وسبقتهم ( الميدان ) قبل عامٍ ونيف . ومازال الباب مفتوحاً ، لأن تنحاز صُحف أُخرى للشعب والوطن .
ونختم، بإزجاء أسمى آيات التقدير والإحترام،لكُل زملائنا وزميلاتنا من الصحفيين والإعلاميين الذين رفضوا بريق الوظيفة وسحر” المُرتّب ” ، و” المظروف ” ، وإنحازوا للشعب والوطن وشرف المهنة ، ومنهم – على سبيل الذكر، لا الحصر – كواكب الصحافة حيدر المُكاشفى وعزالدين أرباب وهند رمضان وعبدالفضيل أحمد حامد، وزميلنا الإعلامى سعدالين حسن، ونعتذر- من قبل ومن بعد – لكل من فاتنا ذكر أسمائهم ، بسبب ضيق الحيز، من ” اللاحقين “،ونسجّل ونوثّق بكل الفخر والأعزاز مواقف أؤلئك المعتقلين والمُعتقلات ومنهم الصحفيّة أمل هبّانى وغيرها ،وهناك حزمة كبيرة من الموقوفين أمنيّاً عن الكتابة ، ومنهم زهير السرّاج وعثمان شبونة وغيرهما ، فجميعهم/ن أؤلئك وهؤلاء ، باقون وباقيات فى وجدان شعبنا العظيم .ويبقى الذى بيننا وشعبنا الكريم المعطاء. 
faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تصريح صحفي للأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية/ الأستاذ سليمان صندل
منبر الرأي
يا شمس الدين الكباشي خلي الخم والإستهبال !! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
محنه سودانيه (71) .. تصريح وزير الخارجية .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
مفهوم الإصلاح السياسي عند جمال الدين الافغانى .. بقلم: د.صبري محمد خليل
جولة «صمود» في أوروبا- عزومة مراكبية أم اختراق حقيقي؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تقرير أداء وزارة الصحة.. مخجل!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

منظمات المجتمع المدني … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الحركة الإسلامية السودانية: بئر معطلةٌٌ وقصرمشيد .. بقلم: نادر السيوفى

نادر السيوفى
منبر الرأي

تعقيب على رد الدكتور الشفيع خضر حول تأسيس جبهة عريضه .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss