باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشعوب العربية بين احلام الإمبراطورية وواقع التشظي

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2025 10:33 صباحًا
شارك

انتقلت أوروبا من حكم روما الوثنية ، الي حكم روما المسيحية الكاثوليكة تحت راية إمبراطورية رومانية مقدسة ، وكانت جميع هذه الدول مثل بريطانيا ، فرنسا ، سكسونيا ، تمثل ولايات لهذه الإمبراطورية الكنسية.
تعد جيوشها لإرسالها للحرب تحت راية الإمبراطورية وتدفع ضرائب لها .
بدأت هذه الإمبراطورية في التصدع علي وقع الإصلاح الديني اللوثري ، الذي اعقبه عهد التنوير ، ومن هنا بدأت الدولة الوطنية في الظهور ، الشيء الذي ارخ لبداية انتهاء عهد الامبراطوريات في العالم .
ظلت المنطقة العربية منذ ظهور الإسلام، تحكم بواسطة الامبراطوريات الإسلامية سواء الأموية، ام العباسية، مرورا بالايويوبية والمملوكية انتهاء بالامبراطورية العثمانية .
في الفترة الانتقالية بين الإمبراطورية العثمانية وظهور الدول الوطنية لم تمر هذه الدول بثورة إصلاح ديني كالثورة اللوثرية او ثورة تنويرية كالتي شهدتها أوروبا، بل علي العكس تماما كان الاستعمار الأوروبي هو الباعث علي ظهور هذه الدول الوطنية .
لم تستوعب الشعوب والحكومات العربية ، والتي لم تمر بفترات إصلاح ديني او عهود تنوير هذه النقلة النوعية وهذا التحول الخطير مابين ان تكون إمبراطورية وان تكون دولة وطنية .
فظلت احلام الإمبراطورية تراود هذه الشعوب والحكومات ، فتعبر عنها تارة بالناصرية، وتارة بالبعث وشعاراته واعماله العبثية مثل احتلال الكويت وغيرها ، وتارة اخري بامال رجوع الخلافة الإسلامية عبر التيارات الإسلامية وان لم يكن فعبر القاعدة او داعش.
وفي كل هذا العبث لم تدرك هذه الشعوب ان زمن الامبراطوريات أصبح مجرد هلوثات ماضوية لا عودة لها ، وان خيار الدولة الوطنية أصبح هو الحل الامثل ، لإدارة الحياة .
كان لمثل هذه الاحلام الإمبراطورية انعكاسات سيئة علي واقع الدولة الوطنية ، ففي السودان عرفت الدولة السودانية نفسها علي انها دولة عربية مسلمة ، في حين ان ثلثها غير مسلم ، وثلثيها لا يعترفون بالانتماء العروبي ، وها هو السودان يخرج من واقع الدولة الوطنية الي واقع دولتين وربما ثلاثة في المستقبل .
حلم صدام حسين بقيادة إمبراطورية عربية عبر احتلاله للكويت وعبر سيطرته علي كنوزها وعبر شعار أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ، وها هو واقع العراق اليوم ما بين فتنة طائفية وحكم ذاتي للاكراد لم يصبح دولة تحت الضغط التركي وليس قوة الدولة العراقية .
وها هي سورية والتي منها الوليد ومنها اليزيد فلما لا تسود ولما لا تزيد ، تتهددها عواصف الطائفية والتشظي والتطرف الديني .
والامثلة كثيرة وواضحة علي ان شعوب هذه المنطقة عليها ان تسرع في ادراك ما هية دولة المواطنة ، والتي تقتضي ان لا تراودها احلام عبثية لا تتفق مع كل فئات شعبها ، وان تحترم جميع مكونات وعناصر هذه الدولة من تنوع ديني وعرقي وطائفي ، والا فإن مصير هذه الدول سيكون بكل اسف التشظي بديلا لحلم الإمبراطورية.
امجد هرفي بولس
wadharfee76@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من هو شعب البَلو (البلويت) (7): البليميون (البلهاو) ورثة مملكة كوش .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
حدث هذا في بُيُوتِ الأشباح- الحلقة الرابعة
الأخبار
قضية مريم إبراهيم: دعوات للإفراج عن السيدة المحكوم عليها بالإعدام
الأخبار
“الحرية والتغيير” تبحث تكوين قيادة موحدة للحراك بالسودان
الأخبار
تصريح صحفي من الأستاذ: أحمد حسين ادم أمين العلاقات الخارجية لحركة العدل والمساواة السودانية والقيادي بالجبهة الثورية حول أحداث الثورة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إطلاقُ سراحِ المهدي.. وعودةُ الرُّوْحِ إلى الحوارِ الوطنيِّ .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
بيانات

بيان من لجنة المعلمين حول موقفهم من ترشيح وزير التربية والتعليم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثقب دبي … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

عيد بأي حال عدت يا عيد ؟! عاد العيد على بأساء مست !! وعلى ضراء لامست غالب أهل السودان !!! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss