باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عيد بأي حال عدت يا عيد ؟! عاد العيد على بأساء مست !! وعلى ضراء لامست غالب أهل السودان !!! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

*■ جبل أهل السودان جميعا على عظيم التوادد و كثير التراحم ؛ و على شعيرة تواصل الأواصر و فضيلة تزاحم التلاحم و على قوة تمتين الروابط و الترابط و نبذ التنافر و التدابر و التباعد و التباغض ؛ و على حب المناسبات السعيدة التي تقربهم إلى بعضهم البعض حبا و ودا و تقديرا و تبجيلا و احتراما ؛ بل فهم يسعون فيها و من خلالها إلى نبذ التخاصم و التدابر و دفن و قبر كل أنواع الضغائن و كل الأحقاد و كل الرواسب و المرارات مع وضع عضد التسامح و التصافي فوق قبر التجافي المقبور بعد أن يبللوا التراب حوله بالدمع السخين المسفوح حزنا و شجنا و حبا و شوقا لبعضهم البعض في يوم العيد السعيد ؛؛ تجدهم و قد بللوا التراب بدموعهم الصافية الصادقة ثم هالوا التراب المبلل بالدموع فوق عضد قبر التجافي ليتماسك التراب اللين فوق يابس تراب ذلك القبر فتلين من بعد ذلك و تصفى و تنقى و تتجلى كل القلوب ؛ بل و لتبقى صافية بيضاء لبن كما يقول و يردد أهل السودان دوما بسماحتهم السمحة و النبيلة !!*

*■ هذا التوادد و تواصل الأواصر خص الله به أهل السودان خاصة على سائر الأمم و الشعوب لدرجة يسأل و يستفسر فيها العديد من أهل الأرض عن سر هذا التوادد و هذا التراحم و هذا التواصل و هذا الحب و هذا الود الذي يتبادله أهل السودان دوما فيما بينهم و هم خروج من المسجد النبوي الشريف ؛ مسجد المصطفى عليه أفضل الصلاة و التسليم عقب كل صلاة و عند باب السلام تحديدا ؛؛ و ما سر عظيم لقياهم و جميل سلامهم حتى ولو لم يعرفوا بعضهم بعضا ؛؛ الحال يتكرر عند كل مسجد في كل مدن المهاجر غربا و شرقا و شمالا و جنوبا في أقاصي الدنيا و أدناها و في المستشفيات ؛؛ كقصة ذلك المريض السوداني الذي كان يرقد في أحد المستشفيات بالسعودية عندما أعطى وصفة الدواء إلى أحد السعوديين و طلب منه أن يسلم هذه الوصفة الدوائية إلى أي سوداني يقابله و يعطيه إسم المستشفى و رقم الغرفة و يقول له بأن هنالك سوداني مريض يحتاج هذا الدواء على وجه السرعة ؛؛ احتار الرجل و أخذ الوصفة و عند خروجه من المستشفى وجد بعض السودانيين و هم وقوف أمام المستشفى فسلمهم الوصفة التي تصارعوا حولها فيما بينهم أيهم يأخذها أولا ؛ و تابعهم ذلك الرجل حتى اشتروا الدواء و ذهبوا به إلى حيث ذلك السوداني المريض و الذي أغرورقت عيناه قائلا لهم و لذلك الرجل الذي كان يتابع حركة ذلك الفعل النادر و العظيم حين قال له ذلك المريض لا تستغرب ؛؛ فأنا واثق و متأكد من حضور هؤلاء و حضور أي سوداني تسلمه هذه الوصفة ؛؛ أغدقوا على ذلك المريض مالا و حبا و عطفا و حنانا و اهتماما و تعهدوا بمتابعة حاله حتى يخرج معافى و قد كان ؛؛ أستغرب ذلك الرجل المتابع و هو مذهول و سألهم أتعرفون بعضكم بعضا من قبل ؟! فقالوا له نحن السودانيون تكفينا سودانيتنا و سحنتنا للتراحم و التواصل و التوادد و الترابط و للوصل و الوصال ولا نحتاج إلى دافع آخر !!*

*■ حكى لي العم عبدالدائم إبراهيم ايدام قصة عظيمة و طريفة و دالة و معبرة ؛؛ قال لي كنا نسير في يوم شديد الحرارة من مكة المكرمة إلى مدينة جدة حيث نقيم و ذلك بعد أداء صلاة الجمعة بالحرم المكي الشريف ؛؛ كان الجو قائظا من شدة الحرارة و شدة السموم اللافح ؛ و الكل يسرع حتى يصل إلى جدة هربا من سخونة ذلك الجو الشاحب و المكفهر ؛؛ عند منتصف الطريق رأوا سيارة متعطلة و يقف بجانبها رجل سوداني بعمامته و جلابيته البيضاء الناصعة و لم يؤشر لهم ذلك السوداني على الإطلاق ؛؛ كانوا يسيرون بسرعة شديدة و لكن وقوف ذلك السوداني جعلهم يتوقفون بعد أن تجاوزوه كثيرا ؛ و رجعوا من بعد ذلك للخلف لمسافة طويلة على شارع الخدمات حتى وصلوه ؛؛ بمجرد ما نزلوا و هم خمسة رجال قال لهم العم عبدالدائم يا سلام على الصدف الغريبة إنه البروف محمد التوم التجاني الرجل العالم العلامة ؛؛ و قد كان حينها أستاذا بجامعة أم القرى قبل أن ينتقل منها وزيرا للتربية و التعليم بالسودان في الفترة الانتقالية بعد الإنتفاضة عليه رحمة الله ؛؛ بعد السلام و التعارف تولى الشباب أمر إصلاح بنشر السيارة بسرعة و إهتمام و إتقان و قال لهم البروف عليه رحمة الله ؛؛ قال لهم عندما رأت زوجتي العمم من بعيد طلبت مني أن أؤشر لكم حتى تقفوا و تساعدوننا فقلت لها لن أؤشر لهم إطلاقا بعد أن تعبت يداي من التأشير و التلويح قبل ذلك ؛؛ و لقد قلت لها إن كانوا سودانيين حقا و رأوا هذه الجلابية و هذه العمامة فسيتوقفوا حتما و قطعا دون أن أؤشر لهم أو أطلب منهم التوقف بعد أن تعبت في التأشير لغيرهم قبل ذلك ؛؛ نظر البروف إلى زوجته قائلا لها ألم أقل لك ذلك برغم إلحاحك و عدم صبرك ؟! ألم أقل لك بأنهم سيقفوا من تلقاء أنفسهم عندما يرون جلابيتي و عمامتي إن كانوا فعلا سودانيين !!*

*■ لقد أطلنا و أسهبنا في التدليل على حسن خصال السودانيين و جميل صنعهم و عظيم سيرهم حتى نتحسس معا و نتدبر ما إذا كانت هذه القيم القيمة العظيمة و هذه المثل النادرة و الرفيعة ؛ هل لا زالت موجودة حتى الآن أم قلت و جفت و جدبت و تصحرت و انحسرت و تلاشت مع سوء الأحوال و سوء الأواضاع التي اكتنفت حياة الناس من كل جانب ، بل و من كل حدب و صوب و بفعل فاعل يمشي بيننا يرقص و يترنم و يتغنى بأنغام عثمان حسين ( و لما حار بي الدليييييل ) و على مرأى و مشهد و أمام كل أولئك الممكونين المكلومين المسحوقين !!*

*■ جاء العيد هذا العام و حال أهل السودان يرزح و ينوء و يئن تحت شدة و وطأة ويلات العوذ و العدم الذي أطبق على غالب أهل السودان فحرمهم فرحة العيد ؛ كما حرمهم مسرة الملمات التي كانت تلازم كل عيد إلا هذا العيد الذي حرمت فيه قسرا العديد من شتات و أطراف الأسر الممتدة بين المدن و الولايات أن تجتمع و تلتقي و يلتئم شملها لتهنأ و تسعد و تفرح في البيت الكبير في تلك القرية النائية أو في تلك المدينة الصغيرة في إحدى ولايات السودان القريبة أو البعيدة !!*

*■ جاء العيد هذا العام و السودان يعيش حال من الترنح و التخبط و عدم الاستقرار على حال ؛ تتناوشه الصدمات و الأزمات و سوء التخطيط و سوء التفكر و سوء التفكير و سوء التدبر و سوء التدبير و سوء الإدارة !!*

*■ جاء العيد و أهل السودان يعيشون وضعا معيشيا مأساويا غاية في الصعوبة و غاية في الرهق العنت و الضنك و الإنهاك ؛؛ جاء العيد و أهل السودان يكابدون وضعا إقتصاديا غريبا و مريبا و هم في حال من الرعب و الخوف و عدم الطمأنينة بسبب ما يجري أمامهم من تصرفات حكومية على أعلى المستويات و أقوال و بيانات و تصريحات حكامها و قادتها من ذوي الشأن و ذوي العلاقة و القرار بحياة و معاش الناس و من تحت قبة ما يسمى بالبرلمان حيث يعلن هؤلاء تباعا مدى فشلهم و مدى خيبتهم و مدى كسر هيبتهم و هيبة السودان و هم يتجولون و يجوبون دول العالم شرقا و غربا في أسفار نتيجتها ثلة أصفار بحثا عن مخرج و عن منفذ مما هم فيه من ورطة و من عجز و من خسران مبين أضحى ظاهرا للعيان للعوام قبل أولئك النيام تحت قبة البرلمان ؛؛*

*■ جاء العيد هذا العام و أهل السودان في ضيق و ضنك من العيش و العوذ و الإفقار الذي فرضته عليهم حكومة الذل و الهوان و التي سافر غالب وزرائها و مسؤوليها و كبارها و أكابرها إلى خارج السودان هم و عوائلهم و تركوا وراءهم أركام خيباتهم لتقابل و تقارع و تجابه و تناطح فتنطح أهل السودان أجمعين ؛؛ تركوا صفوف البنزين من خلفهم ؛؛ كما تركوا صفوف البنوك و إنعدام السيولة بعد السطو على أموال الناس داخل تلك البنوك المفلسة و التي جففها هؤلاء بالسرقة و الفساد و الإفساد و أكل المال العام بالباطل و الحرام دون وازع من خالق أو من ضمير ؛؛ سافروا بعوائلهم بعد أن حصلوا على الدولارات من تلك البنوك المفلسة بالرغم من سوء حال السودان و سوء حال الإقتصاد الذي أضحى بلا سند وبلا عماد !!*

*■ رؤساء الدول التي تحترم شعوبها و كذلك الوزراء ذوي العلاقة يقطعون حتى زياراتهم الرسمية عند أكبر و أعظم الدول عندما تحدث أدنى كارثة طبيعية أو إنسانية بأوطانهم فيعودون على الفور و على وجه السرعة مهما كانت أهمية الزيارة التي هم بصددها حتى يقفوا مع شعبهم لا أن يهربوا كما يهرب هؤلاء إلى خارج الوطن و إلى حيث حياة النعيم و التنعيم و الرخاء و الدعة و الترطيب عند الغير ضيوفا نزلاء في أفخم الفنادق خارج الوطن الذي يرزح و يئن و ينوء و يصرخ و يستنجد و يستجير و يستغيث !!*

*حقا من أين جاء هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!*

*أليس من بينهم رجل واحد رشيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!*

*عيد بخيت و سعيد أعاده الله علينا جميعا و بلادنا تنعم بالخير الوفير و بالنعيم المقيم ؛؛ و أزال الله عن بلادنا حكم الطغيان و الطاغوت ؛ و سلطة القهر و الظلم و البطش و التجبر و الجبروت ؛؛ و جعل الله كل فسادهم و إفسادهم غصة خانقة في حلوقهم و شوكة معكوفة في مؤخرة حلاقيمهم في هذه الدنيا الفانية الزائلة و أحمالا ثقالا على ظهورهم يوم لا ينفع مال ولا بنون !!!*

*آمين يا رب العالمين ؛؛ يا قوي يا عزيز يا متعال يا جبار يا قادر يا قاهر كل متجبر ؛ و يا هازم كل متفرعن ؛ و يا قاصم ظهر كل معتد أثيم !!*

*? م/ حامد عبداللطيف عثمان ؛؛*

*عيد الفطر المبارك 1439ه /الجمعة/15 يونيو 2018م ؛؛*
hamidabdullateef1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا على عثمان هل تسمعني ؟!! … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (14) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة الدكتور حمدوك .. رسوم العبور .. بقلم: عادل إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع إحترامي لا يا خطيب ! .. بقلم / نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss