باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشفافية الدولية: الحكم المدني كابح للفساد .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

السودان يحتل المركز الرابع والستين بعد المائة (164)، وفق تحليل مؤشرات الفساد للعام المنصرم 2021، وذلك على ذمة منظمة الشفافية الدولية المعنية بقياس درجات الفساد السياسي وغيره لبلدان العالم، في هذا المؤشر توضع الدولة الأقل فساداً على رأس القائمة، ثم التي تليها حتى ذيل القائمة (الطيش)، الذي نالته دولة جنوب السودان الشقيقة في تقرير السنة الماضية، للأسف، ومقر هذه المنظمة هو جمهورية المانية الاتحادية – برلين بحسب المعلومات المتوفرة بالموسوعة العالمية – ويكيبديا، فهي مؤسسة غير ربحية بها مائة فرع محلي تأسست في العام 1993 للميلاد، وتتمثل مهمتها في السعي الدؤوب نحو خلق تغيير من اجل عالم خالي من الفساد، وقد اصبحت الاصدارة السنوية المحتوية على المؤشر العالمي للدول الأكثر فساداً، مصدراً موثوقاً للباحثين الاكاديميين والحكومات والناشطين للوقوف على حال الدول الموبوءة بهذا الداء العضال، الذي دفعت ثمنه اعداد مهولة من سكان الكوكب الاخضر، وفي تقريرها لهذا العام أكدت المنظمة على أن منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ما زالت تحت قبضة اقليات مهيمنة على المجالين السياسي والخاص.
وربطت منظمة الشفافية الدولية مسألة التقدم في ارتقاء السلم الرافع للبلدان من حضيض الفساد، بمدى حفاظ هذه البلدان على تطبيق القوانين والاجراءات الراعية لحقوق الانسان واتباعها لانظمة الحكم المدني، ومن هذه الزاوية يستطيع المراقب أن يسبر غور الاسباب الحقيقة التي اوصلت بلادنا لهذا الدرك السحيق من الفساد السياسي والاداري الملحوظ، لقد لعبت الحكومات العسكرية ومازالت الدور الابرز في استشراء الرشوة والمحسوبية والجهوية بين اروقة دواوين الحكم جميعها، حتى صار الموظف الحكومي الفاسد مثال يحتذى وتقتدي به الناشئة، وامست جرائم الاعتداء على الاموال العامة والخاصة تعرّف على انها بطولات ترفع لمرتكبيها القبعات، فالفساد السياسي والاداري في بلاد السودان مرض مزمن صعب علاجه ويئس الكثيرون من الساسة والحكام من أن يداووا جراحه النازفة، وآخر هؤلاء الساسة رئيس الوزراء المستقيل الذي اصطدم بالحائط الاسمنتي السميك لهذا البنيان الفاسد، فمع اخفاق الرجال الصالحين والنساء الفالحات من ابناء وبنات هذا الوطن الجريح في تضميد هذا الجرح الغائر، يستمرأ المناصرون للدكتاتوريات العسكرية المضي قدماً على ارصفة هذا الطريق المحفوفة جنباته بالمفاسد.
ومن الجزئيات المحزنة والمبكية الواردة بين صفحات هذا التقرير، أن جائحة كورونا قد تم استغلال تدابيرها ومحاذيرها الصحية والأمنية، كذريعة للحد من الحريات الأساسية للشعوب واجتناب الضوابط والتوازنات المهمة والمطلوبة لتحقيق معايير مؤشر هذه المنظمة العالمية، ما أدى للتهاون في الجهود المبذولة لمكافحة الفساد، واهمال تدابير المساءلة المحققة للشفافية والتراجع عنها، ولمواطني الدول المتحكم عليها بواسطة الحكومات الغير مدنية، أن يتصوروا حجم المأساة المفروضة عليهم، عندما يكون الوباء مطية لتنفيذ الاجندة السياسية الخبيثة بدلاً من أن يكون مدعاة للنهوض ومواجهة آثاره الكارثية باعتباره أحد اعداء الانسانية الثلاثة – الجهل – المرض – الفقر، فتقوم هذه الحكومات المعطوبة بالصيد في هذا الماء العكر، ومهما رصد الراصدون افرازات جور الانظمة الشمولية المتربصة بشعوبها، لا يمكنهم احصاء عيوب ومثالب هذا الحكم الجبروتي والطاغوتي المأزوم، الفارض على الناس العيش بين مطرقة ظلمه وسندان الوباء الفتّاك.
وبحسب توجيهات ونصائح هذه المنظمة الشهيرة، فانه لن يكون هنالك تحسن بسجل السودان في ترتيب الدول الاكثر فساداً، ما لم يدخل قائمة الدول ذات الحريات المدنية المحمية، ولكي يكون من ضمن هذه الصفوة الخالصة والمتخلصة من شوائب الفساد، عليه اللحاق بركب الحكم المدني وتأسيس اركان سلطاته الثلاث – التنفيذية والتشريعية والقضائية – المنفصلة عن بعضها البعض والمتمتعة بالاستقلالية، والتي يجب أن يجلس على هرم هياكلها الادارية رجال ونساء مدنيون ومدنيات لهم ولهن الكفاءة المهنية، وأن يقدموا ويقدمن ابراء الذمة والوثائق المثبتة لعدم ادانتهم وادانتهن في الجرائم المخلة بالشرف والأمانة، ويتمتعون ويتمتعن بسجل وظيفي حافل بالخبرات العملية الحقيقية، لا تلك السير الذاتية المزيّفة المحشوة بالكلمات النثرية المنمقة المالئة للصفحات، فالطريق للمجد وارتقاء القمم والاحتفاء باعتراف مؤشرات مؤسسات التقييم العالمي، يمر عبر بوابة ثورة ديسمبر المجيدة.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جمال حسن سعيد: الشاعر الذي خرج من عباءة المسرح
منبر الرأي
الزمن السودانى الغامض .. بقلم: حسين التهامي
منبر الرأي
كلمة الإمام الصادق المهدي في تأبين الزعيم نيلسون مانديلا
منشورات غير مصنفة
الطيب مصطفى .. االطيب والشرير !! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
استشراف معركة الرئاسة القادمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستعلاء العرقي ومفاقمة أزمات السودان  .. بقلم: السفير نصرالدين والي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكري الكروان مصطفي سيد احمد .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

سدود يوغندا وملف نزاعات مياه النيل 2-2 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

انتبهوا: دولةٌ جديدة قيد الانشاء على الحدود السودانية المصرية! .. بقلم: خالد الطاهر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss