باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشماشة انتقموا من العاصمة المثلثة وعاقبوا المواطن البريء والامريكان ظلوا علي مدار أعوام يعاقبون هذا المواطن

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2023 4:56 مساءً
شارك

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الشماشة انتقموا من العاصمة المثلثة وعاقبوا المواطن البريء والامريكان ظلوا علي مدار أعوام يعاقبون هذا المواطن من غير ذنب جناه بفرضهم لعقوبات علي نظام البشير ومن بعده نظام الجنرالين فلا الأنظمة الظالمة توجعت ولا المواطن صلح حاله !!..
ظاهرة الشماشة هي إفراز لعمليات جراحية مؤلمة أجراها نظام المخلوع في دارفور وكردفان وجنوب النيل الازرق وخلفت هذه الفظائع اطفال ابرياء تقلبوا في اليتم والحرمان زمانا ومن استطاع منهم الوصول للعاصمة تلقفهم الشارع العريض وصاروا من زبائنه ووجدوا فيه الراحة والسلوي والانطلاقة الكبري والتحرر من كل قيد وشرط ورويدا رويدا صارت لهم امبراطوريات ونظم وقوانين خاصة بهم ومنها أنهم لم يجد الشباب منهم غير التزواج مع الفتيات في غير ماحرج وفي اي مكان كان في البيوت المهجورة والأزقة الخالية ومصارف الأمطار !!..
هؤلاء الشماشة يسيرون في شكل قطعان بالنهار ويتكدسون نياما في صورة مزرية في برندات الدكاكين وياكلون فتات المطاعم ويقضون حاجتهم بجهل تام وعدم تحسب لاي نصح وإرشاد ولامعرفة لهم بالنظافة والذوق العام ولم يجدوا من يرشدهم ويبصرهم بالعيش الكريم … فالمواطن نفسه يري ويسمع حواديت نص الليل وعذابات النهار التي يكابدها الشماشة ويقف مكتوف الأيدي يعاين بعيونه فقط ويهز كتفه ولا يستطيع فعل شيء لأن فاقد الشيء لا يعطيه !!..
أما نظام الانقاذ الذي اشاح بوجهه عن الشعب فصار يكرههم ويكرهونه ويلعنهم ويلعنونه وفي عهده البغيض تم افقار المواطن والتضييق عليه من أجل أن يعيش الموالون المؤدلجون المتطرفون المنبتون عن أهلهم وارضهم في بحبوحة من العيش ودعة وسعة دون ادني التفاتة للسواد الأعظم من البشرية السودانية التي أصبح فيها الجميع شماشة وغير شماشة يشربون من كأس الحنظل الذي تفرضه ايدولوجية الترابي ومن يشيح بوجهه عن كأس الذل هذا يجدون له متسعا في بيوت الاشباح ولايتورعون في انتهاك الحرمات هنالك في هذه البيوت سيئة السمعة بما في ذلك الاغتصاب بكل أنواعه وادخلوا امعانا في ذل المواطن الاغتصاب عن طريق قضبان الحديد وهذا مما لم نسمع به عند هتلر وموسليني والمغول والتتار !!..
نعود للشماشة الذين تمسكنوا حتي تمكنوا وهاهم اليوم تحولوا إلي مردة وشياطين بل ابالسة عديل فصاروا بعد أن ينهب الدعامة المال والذهب يأتي دورهم للتشطيب علي البيوت والشركات والمقار الحكومية فيحملون في الدفارات الأمتعة والأثاثات والأدوات الكهربائية وبها قد صاروا تجارا يشار إليهم بالبنان وصارت لهم اسواق بمسميات مختلفة ومنهم من ركب افخم العربات وتحول حالهم من فقر مدقع الي غني فاحش وصار المواطن في معسكرات نزوحه وفي أرض شتاته ينظر إلي تطور الأحداث وقد تبادل الدور مع شماسة الامس الذين صاروا عمد ولهم اطيان وعمايم وشالات وقفاطين ومراكيب نمر واصلة وصاروا يحتسون شاي اللبن بالبسكويت عند المغربية ويشربون قهوة الضحي وينامون في القيلولة ويلعبون الضمنة !!..
وكالعادة الشرطة التي تخلت عن مسؤولياتها من زمان واكبر همها كما تعرفون خدمة النظام بمطاردة الثوار وقتلهم إذا لزم الأمر وهكذا بقية القوات النظامية كلهم في خدمة الاسياد والمواطن عندهم صفر على الشمال وهذا يفسر اكتظاظ الشوارع بالشماشة وشارات المرور بالمتسولين واستفحال أمر السكن العشوائي وكثرة الأجانب من غير إقامات وأوراق ثبوتية والأعمال الهامشية وتطور الجريمة وانتشار الخمور والمخدرات وستات الشاي والفوضى الضاربة اطنابها في كافة المناحي والارجاء والحدود المشرعة علي مصراعيها ودخول المليشيات الخرطوم وسيطرة الدعم السريع علي مفاصل الدولة بعد أن وجد الدعم اللامحدود من الذين صنعوه وجعلوه إسما في حياتنا !!..
صبراً ايها المواطن السوداني فقد ظللت طول عمرك تعاني من ظلم الآخرين وخاصة من ظلم ذوي القربى الذي هو امض من وقع الحسام المهند !!..
سنظل نتمسك بالدعاء ولن نيأس ابدا وأملنا في الله سبحانه وتعالى ليس له حدود وان شاء الله سبحانه وتعالى الفرج قريب وربنا يكون في عوننا جميعا وصلي الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم بمصر .
ghamedalneil@gmail.com
///////////////////
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تـوهان الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي !! .. بقلم: مــحمد أحـمد الجاك
منبر الرأي
هل جاء اتفاق دولتي السودان علي حساب قطاع الشمال والجبهة الثورية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
تاريخ صراع اليسار السودانى سقوط ام اعادة بناء ؟ .. بقلم: حيدر سرالختم يوسف سعد
الأخبار
اتحاد الكتاب السودانيين يعلن عن كامل انحيازه لهبَّة الجماهير الشعبية
بيانات
مؤتمر البجا المكتب القيادى ( ولاية البحر الاحمر): إقليم البجا مقبرة الغزاة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السقوط المستمر للمثقف السودانى وأدمانه للفشل ؟ … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟ -3- … بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

اطلاق مجموعة العمل الإنساني في السودان (هاس)

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

هدير السودان والصواعق السياسية: السيد الصادق المهدي (2) .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss