باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

الشهادة السودانية : صرخة داوية ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 24 مارس, 2016 3:33 مساءً
شارك

ظلّت( الشهادة السودانية )،عملةً ذهبية نادرة، و مُبرّأة للذمّة الأكاديمية، تحتفظ بسمعةٍ عالية، وتحظى بإحترامٍ و تقديرٍ كبيرين، لدى تقديمها لنيل التعليم العالى، فى المؤسسات التعليمية، سودانياً وإقليمياً وعالمياً، أو عند تقديمها كمؤهل علمى، للتوظيف، واستمرّ معدنها النفيس الخالص، على ذات المنوال، منذ أن بدأ التعليم الحديث فى السودان، بمدرسة ” غردونية ” ، يجلس طُلّابها لإمتحان شهادة  ” كامبردج “، ويشرف عليها ( مجلس إمتحان الشهادة المدرسية )، ثُمّ حافظت – الشهادة السودانية- على بريقها، و سمعتها الطيبة، وعلامة جودتها الأكاديمية، بعد ” السودنة “، و بقيت موثوق فيها، فى عُهود ما بعد  نيل ” الإستقلال” كونها شهادة مُعتبرة، ومُعترف بها عالمياً، تُدار شؤونها تحت إشراف ( لجنة إمتحانات السودان )، وتواصلت مسيرتها، فى كُل العهود الوطنية، شهادة عالية الجودة، ” لا شق، لا طق ”  إلى أن ساقها قدرها – وقدر البلاد والعباد- إلى حُكم الإنقاذ، وأصبحت تحت إشراف ( مجلس إمتحانات السودان)، بعد صدور قانون تخطيط التعليم وتنظيمه، 2001، إلى يومنا هذا.
ماسبق هو مقدّمة، أجدها لازمة، للحديث عن ما آلت إليه مصداقية وسمعة ( الشهادة السودانية )، فقد تلاحظ أنّ ( تراجعاً مُريعاً ) قد حدث، فى العقدين الماضيين، وجب علينا فى الصحافة الإشارة له، والتنبيه لخطورته و مآلاته ، ولا مانع فى أن نُذكّر، فالذكرى، كما قيل عنها قديماً ” ناقوس يدق فى عالم النسيان”، ولا نملك سوى  أن نذكّر، ” إنّما أنت مذكّر لست عليهم بمصيطر”، ونبدأ التذكير بما حدث فى العام الماضى ( مارس 2015)، حيث تمّ إكتشاف وُجود ( مركز وهمى ) لإمتحانات الشهادة السودانية، فيما عُر ف إعلامياً بحادثة مركز ( الريان) جنوبى الكلاكلة، بعاصمة البلاد الخرطوم، و التلاعب فى إمتحان ورقة ( التربية الإسلامية)، التى وُجدت غير مطابقة، لرصيفاتها فى المراكز الأخُرى !. ولن نجد حرجاً فى أن نُعيد للأذهان ” كوارث” أُخرى، فى سنوات مضت، كانت أشهرها وأكبرها وأخطرها ، حادثة امتحانات مركز ” الطينة “، بدارفور فى العام ( 2003)… وفى كُلّ مرّة، تُشكّل لجان، ويُعلن عن اتخاذ اجراءات وقرارات، و نسمع  عن لجان إصلاحات، لينتهى الأمر بإكتمال مراسم الدفن، ثُمّ يختفى الحدث والموضوع برمته، بالتقادم والنسيان !.
كُل ذلك ” كوم” وما جاء من أنباء فى اليومين السابقين ” كوم تانى”، وهو بمثابة كارثة كُبرى، و” فضيحة بجلاجل “، اتّسع مسرحها، لتتفجّر هذه المرّة فى ( الخارج )، بعد أن كانت ” لملمتها ” سهلة، فى ( الداخل)، وملخّصها أنّ سمعة ومصداقية الشهادة السودانية، قد ” تدهورت ” ، إن لم أقل بلغت ( الحضيض )، فى (الأردن)، بعد أن اتّضح أنّ الخرطوم، وشهادتها السودانية، صارت معبراً للحصول علي التأهيل العلمى – بأىّ ثمن – لتجاوز صعوبة  امتحان الأردن الوطنى ” التوجيهى” !. كُل هذا وذاك – وما خفى أعظم-  يجعلنا، نطلقها صرخة داوية، للّحاق بسمعة ومصداقية الشهادة السودانية، فى البلدان العربية والإفريقية والعالم أجمع، وقد كانت حتّى وقتٍ قريب ” تشن وترن”، ونخشى أن لا تكون صرختنا هذه، ” صرخة فى وادٍ غير ذى زرع ” !.  
 
faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بتهضربوا مالكم .. بقلم: سعيد شاهين
الأخبار
أسرة اللواء (م) عبد الباقي الحسن بكراوي تناشد الفريق أول البرهان بالتدخل العاجل للسماح له بمرافقة زوجته المريضة
مَن يتوسّط لإيقاف حرب السُّودان له أن يعرف تاريخه
منبر الرأي
إذا “ارتدت” مريم يحي تناديتم، وإذا “أرتد” فيك الضعيف تثاقلتم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الإصلاح الإداري للخدمة المدنية في السودان (الجزء الأول)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطورة الأزمات السياسية في زمن المعلوماتية: احذروه هذه الأيدي الخفية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

لقد نفضت يدي من المجلس العسكري منذ ان اعلن متحدثهم انهم ابناء المشير سوار الذهب .. بقلم/ أوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

نصيحة بالكف عن الابتزاز وترديد اسطوانة تقرير المصير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

وأنتم على الأبواب .. الأمر متروك لكم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss