الشهادة السودانية : صرخة داوية ! .. بقلم: فيصل الباقر
ظلّت( الشهادة السودانية )،عملةً ذهبية نادرة، و مُبرّأة للذمّة الأكاديمية، تحتفظ بسمعةٍ عالية، وتحظى بإحترامٍ و تقديرٍ كبيرين، لدى تقديمها لنيل التعليم العالى، فى المؤسسات التعليمية، سودانياً وإقليمياً وعالمياً، أو عند تقديمها كمؤهل علمى، للتوظيف، واستمرّ معدنها النفيس الخالص، على ذات المنوال، منذ أن بدأ التعليم الحديث فى السودان، بمدرسة ” غردونية ” ، يجلس طُلّابها لإمتحان شهادة ” كامبردج “، ويشرف عليها ( مجلس إمتحان الشهادة المدرسية )، ثُمّ حافظت – الشهادة السودانية- على بريقها، و سمعتها الطيبة، وعلامة جودتها الأكاديمية، بعد ” السودنة “، و بقيت موثوق فيها، فى عُهود ما بعد نيل ” الإستقلال” كونها شهادة مُعتبرة، ومُعترف بها عالمياً، تُدار شؤونها تحت إشراف ( لجنة إمتحانات السودان )، وتواصلت مسيرتها، فى كُل العهود الوطنية، شهادة عالية الجودة، ” لا شق، لا طق ” إلى أن ساقها قدرها – وقدر البلاد والعباد- إلى حُكم الإنقاذ، وأصبحت تحت إشراف ( مجلس إمتحانات السودان)، بعد صدور قانون تخطيط التعليم وتنظيمه، 2001، إلى يومنا هذا.
لا توجد تعليقات
