باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الشهيد الحاردلو: حتى في أسره قيافة وفايت الناس مسافة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 22 يوليو, 2018 11:05 صباحًا
شارك

 

كتبت الصحافية المصرية مريم روبين، مبعوثة جريدة الأخبار المصرية المؤممة، عن الشهيد أحمد عثمان الحاردلو الذي شارك في انقلاب 19 يوليو 1971، بما اتفق للصحفيين مختومي الفكر مثلها في صحافة الدولة خبراً ملوثاً بالرأي الذي تفضل عليها أولياء أمرها. قالت مريم عنه عند صورته: 

(الملازم السفاح الذي قتل بيده 30 ضابطاً بعد أن تأكد من فشل الانقلاب ثم هرب اسمه الملازم أحمد عثمان عبد الرحمن الحاردلو. قصته أثارت سخطاً واحتقاراً. كان الجنود في معسكر الشجرة يريدون قتله. كان مكلفاً بحراسة حوالي 50 ضابطاً وصف ضابط من الموالين للرئيس نميري. وضعوا في غرف متفرقة بعد أن جردوا من سلاحهم. بعد أن فشل الانقلاب تقدم هذا الملازم وأمر بقتل الجميع في مذبحة بربرية مرعبة. اشترك هو في القتل حتى نفدت ذخيرته. وكان يقتل الجرحى أيضاً. قتل ضابطاً كان في دورة مياه. ثم هرب متخفياً في الزي المدني. قبض عليه. استدعاه نميري قبل التحقيق معه. وقال له: ما كنا نعرف في السودان وجوهاً بهذا الإجرام وهذه الخسة والحقارة. المفروض أن تقتل نفسك بيدك إذا كنت رجلاً. ولكنك جبان. هل هذا واجبك يا ضابط يا معين في الحرس الجمهوري. أريد أن افهم سر هذا الحقد والإجرام في نفسك وأنت لا تزال شاباً.
وقد وحُكم بعد لقائه بالرئيس نميري. ووجه بكل شهود الإثبات. ونفذ فيه حكم الإعدام (26 الأخبار المصرية يوليو 1971).

ولم تعرف صحفية الركب الواجفة هذه أن مثل الحاردلو هو من “انطوى فيه مجد كل البلد”. وكانت الخسة والحقارة في الضفة التي هي عليها: ضفة السفاح نميري الذي استمعت منه مذعنة لهذا القول الضليل وصدقته. وكانت الشجرة التي عاشت فيها أيام المحاكمات كلها مسرحاً ل”الكلاب الجائعة”، في وصف موفق للضابط الجوكر، من صف الضباط المتحرقين للترقية إلى مقام الضباط منذ استن السنة انقلاب مايو. وكانوا رسل وحشية سارت بها الركبان.

وكتبت مريم روبين عن بيت الضيافة بعد زيارته:
سمت بيت الضيافة “بيت الموت” من عندها. “فرائحة الموت تنبعث عنه وفي كل مكان”. “باب الحديقة محطم عن آخره. والحديقة مليئة ببعض الفواكه العفنة. مراتب وأغطية صوفية كان ينام عليها حراس المنزل الذين قاموا بجريمتهم الوحشية. .

اسمع مرافقي يقول لي:
إنه كرسي من الكراسي المنجدة التي كانت داخل المنزل. وقعت عليه أحد الدانات فاحترق بهذه الصورة.
ثم رأت كومة ملابس وأحذية وكابات وشارات عسكرية وملابس داخلية مضرجة بالدم قال مرافقها إنها مما خلعوه من جثث الشهداء. ثم مرت بمشاهد انقبضت لها نفسها مثل مرتبة سرير تشبعت بالدماء “وابواب الحجرة مكسورة. زجاج النوافذ محطم عن آخره. . . . أما حالة المنزل فقد احترقت تماماً من أثر الدانات التي ضرب بها المنزل. وآثار الحرائق في كل مكان في الصالة. الأثاث كله وبلا استثناء محروق عن آخره. أما جدران الصالة فمعظمها منهارة” (الأخبار 27 يوليو 1971).

وهذا دليل آخر من شاهد عيان أن بيت الضيافة كان هدفاً لقوة تملك سلاحاً خارقاً حارقاً لم يكن بيد انقلابيّ 19 يوليو.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
منبر الرأي
مِنَصَّتَانِ .. وإِرْهَابٌ وَاحِد! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
معارك مقاومة السدود : الوعى.. التنظيم.. وهذا أو الطوفان!. .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
إسقاط إقليم جنوب كردفان/جبال النُّوبة من اتفاق حركة عقار مع الحكومة الانتقاليَّة … بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
منبر الرأي
دمعة على المريود: الطيب صالح …. نظم د. خالد محمد فرح/ داكار – السنغال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين الإمام الحُسين وشهيد عطبرة، فصُولٌ من اللا إنسانية!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمدرمان أيام المهدية: ملخص لبعض ما جاء في كتاب للأسير الإيطالي روزيقونولي. ترجمة: بدر الدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

يحدث (فقط) في السودان (2) … بقلم: بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الفقد الجلل برحيل ناصر العشيرة .. بقلم: سيد أحمد بتيك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss