الشهيد الحاردلو: حتى في أسره قيافة وفايت الناس مسافة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
(الملازم السفاح الذي قتل بيده 30 ضابطاً بعد أن تأكد من فشل الانقلاب ثم هرب اسمه الملازم أحمد عثمان عبد الرحمن الحاردلو. قصته أثارت سخطاً واحتقاراً. كان الجنود في معسكر الشجرة يريدون قتله. كان مكلفاً بحراسة حوالي 50 ضابطاً وصف ضابط من الموالين للرئيس نميري. وضعوا في غرف متفرقة بعد أن جردوا من سلاحهم. بعد أن فشل الانقلاب تقدم هذا الملازم وأمر بقتل الجميع في مذبحة بربرية مرعبة. اشترك هو في القتل حتى نفدت ذخيرته. وكان يقتل الجرحى أيضاً. قتل ضابطاً كان في دورة مياه. ثم هرب متخفياً في الزي المدني. قبض عليه. استدعاه نميري قبل التحقيق معه. وقال له: ما كنا نعرف في السودان وجوهاً بهذا الإجرام وهذه الخسة والحقارة. المفروض أن تقتل نفسك بيدك إذا كنت رجلاً. ولكنك جبان. هل هذا واجبك يا ضابط يا معين في الحرس الجمهوري. أريد أن افهم سر هذا الحقد والإجرام في نفسك وأنت لا تزال شاباً.
وكتبت مريم روبين عن بيت الضيافة بعد زيارته:
اسمع مرافقي يقول لي:
لا توجد تعليقات
