الفقد الجلل برحيل ناصر العشيرة .. بقلم: سيد أحمد بتيك
وشاءت أقدار الله واحاطته ببواطن الأمور أن يرحل أخينا وحبيبنا المناضل والثائر الوطني صادق بتيك في مطلع الثمانينات وهو في ريعان الشباب تاركا حزنا لا يبلي في أرجاء مدينة ما تزال تبكي مرارة الاغراق وفداحة الخطب بزوال بقايا حضارة سادت ثم بادت. ولئن فات على المرحوم صادق ثمرات كفاحه من أجل عزة الأمة وانتصارها من بعد كبوة طويلة، فلقد رحل ذلك الشاب الناصري عن دنيانا ومضى إلى ربه تاركا خلفه شبلا يحمل اسم ناصر بعد أن فاته النصر ،،، ولعل في مدلولات ذلك الارث ما يغني عن الاستفاضة في الهدف من اختيار اسم الزعيم المصري.
لا توجد تعليقات
