الشيوعي والشعبي .. هل ما تزال الثقة في الإسلاميين كامنة؟ .. بقلم: صلاح شعيب
استجابة الحزب الشيوعي السوداني لخطوات حزب المؤتمر الشعبي للتحاور حول الحل السلمي أثارت الجدل إزاء جدوى هذا التباحث السياسي الجديد بين الطرفين. وقد تراوحت الآراء وسط المؤيدين، والمعارضين، والمتحفظين، تجاه اجتماع القيادتين، خصوصا أنه تزامن مع رفض حزب البعث العربي الاشتراكي الوقوع في شراك يستهدف بها الشعبي مصلحة تخصه. وربما جاء الرفض البعثي للاجتماع نتيجة لإستراتيجية الشعبي التي تعتمد منذ حين شكلا غريبا من الموقف السياسي الملول و”الملولو”. فالحزب يريد أن يبدو حكوميا ومعارضا في ذات الوقت. فمن جهة أغرقت الرئاسة، والبرلمان، قيادته التاريخية حتى صمتت عن الكلام المباح بينما هناك قيادات للشعبي من الجهة الأخرى ـ لم تجن التحاصص ـ تفاجئنا بين الحين والآخر بتصريحات لا يجيدها إلا المعارض حقا للحكومة.
لا توجد تعليقات
