باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أبو كرشولا (٢٠١٤) والحلو: حرب الظلام للظلام

اخر تحديث: 22 مارس, 2025 11:47 صباحًا
شارك

د.عبد الله علي ابراهيم
4 February, 2021

رغبت لو تلطف عبد العزيز الحلو بالثورة في أحاديثه المرسلة كما في “التيار” أمس استجابة لالتماس قديم لجنابه ألا يركلها وهي صرعى الأرض. فقال في عادة ضارة تطبع بها المسلحون إن الثورة لم تفعل سوى إسقاط البشير ليبقى نظامه: “الإنقاذ تو”. وهو صدى خذلان قديم للحركة الشعبية الأم لثورة ١٩٨٥ وصف فيه العقيد قرنق الثورة بأنها “مايو تو ” أسقطت رأس النظام بينما بقي النظام في مكانه. واستغربت له يشكك حتى في وجود البشير في كوبر بما يشبه نظرية المؤامرة بينما بوسعه أن يتحقق من وجوده باستخباراته لو شاء. ولكنه يطأ العنق لا يترجل: دعنا نتنفس.
حديث عبد العزيز لا يسر الخاطر. فوصف الجيش والدعم بأنها مليشيات ونسي نفسه. فما قامت به قواته في شرق كردفان في ٢٠١٣ شغل مليشيات لا أكلت لا شربت. وكنت كتبت تقريراً عنه ل”الجزيرة نت” أنشره قريباً هنا. فكلكم تبرجون بسلاح صار بلا قضية من طول سهره للنصر ولا نصر. ويغيظ حَملتُه نجاح ثورة سلمية أفسدت حجتهم بأنه لا سبيل سوى السلاح للإطاحة بالإنقاذ. وسقطت الإنقاذ بغير أن يطلق الثوار طلقة واحدة إلا تلك التي في خيال صلاح قوش. إلى المقال القديم الجديد:
يبدو أنه كل ما اشتد وطيس معركة المسلحين في الجبهة الثورية (وكانت الحركة الشعبية فيه حتى غادرتها لاحقاً) ضد نظام الإنقاذ كلما بان هزال المعارضة السلمية في الخرطوم التي تتمسك بالمقاومة المدنية في تحالف مع المسلحين للقضاء على دولة الإنقاذ. وكانت هذه المعارضة وقعت مع المسلحين وثيقة “الفجر الجديد” في يناير 2013. ثم سرعان ما أنكرتها حين ضيقت عليها الحكومة. ولم تنقض أربعة شهور من مأزق المعارضة مع الفجر الجديد حتى وضع المسلحون حلفاءهم في المعارضة المدنية أمام حرج جديد في 27 إبريل بغزو عدد من مدن ولاية شمال كردفان بالوسط الغربي للبلاد من معاقلهم في جنوبها حتى صاروا على مسافة 187 ميلاً من الخرطوم. وسموا الغزوة ب”الفجر الجديد” بغير اعتبار لشركائهم في اسم لم يجف حبر مداد الخلاف حوله بعد.
وكانت الغزوة معرضاً لعنف ضد أهداف مدنية ومدنيين لم يمس القوات النظامية منه سوى ست عشرة شرطياً من حراس البنوك وأبراج الخدمات وبوليس الحركة. وعلى أن اسم مدينة أم روابة هو الذي رشح في الأنباء في أعقاب الهجمة إلا أن أب كرشولا هي البلدة التي تحملت أذى ذلك الهجوم وزعزعته ودمويته. فلا غلاط أن الهجوم روّع أم روابة وترك خراباً في أبراجها للكهرباء والاتصالات والمصارف مع القتل. وحكى أحد الناجين أن المهاجمين أخذوا هاتفه السيار ثم قرر أحدهم جزافاً قتله لم يرده عن ذلك أحد، وأطلقوا النار عليه وتركوه فقيض الله له الحياة.
ولكن فظاعة الهجمة وضحت في بلدة أب كرشولا. فروايات الفارين عنها اتفقت أن القتل فيها كان على الهوية السياسة والعرقية. فقتلوا 16 مواطناً في أب كرشولا واختطفوا 9 مواطنين إلى مكان مجهول. وأصبح مؤكداً أن ذلك تم على ضوء قوائم أعدها أعضاء بالجبهة الثورية اسفروا لحظة الهجوم وبلغوا عن جيرانهم ودلوا عليهم. بل تسامعنا عن محاكم إيجازية انعقدت. وكان مقتل العالم الحافظ محمد أبكر من أوضح الدلائل على التخلص من الخصم السياسي. فالمرحوم ينتمي للأنصار الذين هم شيعة الإمام الصادق المهدي وقاعدة حزبه، حزب الأمة. ولما قاطع حزب الأمة الانتخابات لوالي جنوب كردفان وقف المرحوم مع أحمد هارون من المؤتمر الوطني الحكومي بعصبية القبيلة أو العرق فكلاهما من عرب البقارة. وفاز هارون على عبد العزيز الحلو مرشح الحركة الشعبية، وقائد الهجوم الأخير على شمال كردفان، الذي لم يقبل بتلك النتيجة برغم تأمين مركز كارتر عليها. وكانت دوائر أب كرشولا، فيما يقال، هي التي رجحت الكفة للمؤتمر الوطني. ولو صح هذا التفسير الذائع لكان حديث الحركة الشعبية عن سودان جديد قفزة طويلة في الظلام.

 

ibrahima@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الذكري ال 139 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية (1881- 1885م) (1 / 2).
منبر الرأي
كُرات الواثق وملاعب الرؤساء .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
المرأة في الأديان السماوية: بين الرمز، السلطة، والذاكرة الجماعية
Uncategorized
كيّ الوعي في السودان: حين تُعاد هندسة الإدراك تحت النار
Uncategorized
كيف كانت الهوية السودانية نتاجا لتطور تازيخي؟

مقالات ذات صلة

(س) (٨٣) شَرط العين و الفضيحة مع الأجانب .. بقلم: فيصل بسمة

فيصل بسمة
منشورات غير مصنفة

هيثم.. ( أبحث عن فضولي) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الإسلام في الميزان .. بقلم: الشيخ/ التجاني أحمد محمد البدوي

طارق الجزولي
بيانات

في ذكرى المبدع السفير الراحل عبد الهادي الصديق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss