باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصراع الحزبي حول لجنة ازالة التمكين .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

في حوار ساخن دار بين رمز من رموز لجنة ازالة التمكين (المزالة)، وأحد مناصري الجماعة الداعمة للانقلاب العسكري، برز الصراع الايدلوجي القديم بين المتحاورين حينما تبادل الطرفان الاتهام بالانتماء الحزبي لكل من حزب البعث العربي الاشتراكي والجبهة الاسلامية القومية، ذلك الجدال الذي اوشك على الوصول لمرحلة الاشتباك الفيزيائي بالأيدي لو لا تدخل الاعلامي مدير تلك الحلقة الحوارية، ووضح من النبرة المتطرفة للشخصين أن الكيد السياسي قد بلغ أشده بين الانقلابيين الساعين لاعادة تمكين كادر الحزب البائد، وبين كوادر احزاب اليسار وبعض شخوص الاحزاب الاخرى، المشاركين في اللجنة المنوط بها تفكيك قبضة الاسلاميين على مفاصل الدولة، كان مضمون الحوار قد انحصرت اتجاهاته في العصبية الايدلوجية، وفي الدفاع عن الحزب بعيداً عن الاهداف الوطنية التي كونت من اجلها اللجنة، وكعادة قدماء المحاربين المنتمين للاحزاب الايدلوجية والدينية الأصولية، يهتمون بهذه الولاءات المكرّسة للاجندة الحزبية الضيقة.
التمكين الحزبي سلوك قديم متجدد سلكه اليسار السوداني بعد الانقلاب العسكري للضباط الاحرار وقائدهم جعفر نميري، لكن ما لبث أن انفض سامر التمكينيين اليساريين القدامى بعد الانقلاب الثاني الفاشل، الذي قاده بعض هؤلاء الضباط الاحرار الموالين للحزب الشيوعي والذين كان من ابرزهم الرائد هاشم العطا والمقدم بابكر النور، الاحزاب السياسية شاركت في العهد المايوي الثاني الذي اعقب الانقلاب الفاشل، وبعد انحسار مد الجبهة الوطنية ودخولها في المصالحة، ثم جاء (المشروع الحضاري) التمكيني الأكبر مع اجتياح الجبهة الاسلامية لقلعة السلطة، التمكين الذي مايزال ماثلاً ومؤثراً على الفعل السياسي، والذي لم تستطع اللجنة المكونة بعد زوال رأس النظام من تجريف بؤره الفاسدة، وخطورة التمكين الاسلامي تكمن في أنه رهن اقتصاديات البلاد لقوى اقليمية، هذا فضلاً عن وضع البلاد ولأول مرة منذ الاستقلال في مواجهة عسكرية مع اسرائيل فضربت العاصمة الخرطوم بغارات جوية أكثر من مرة.
لجنة ازالة تمكين نظام الثلاثين من يونيو واستراداد الأموال المنهوبة، بنيت على جرف هار وارضية هشّة، وولدت في ظل ظروف بائسة وتحت سطوة ذات القوة الأمنية والعسكرية للجبهة الاسلامية الأب الشرعي لحزب المؤتمر الوطني (المحلول)، توترت العلاقة بينها وبين رموز السيادة (الوطنية) الجديدة والذين يعتبرون امتداداً طبيعياً للنظام البائد، وجاءت النتيجة كما توقعها المراقبون أن انقلب عليها المكون الأمني والعسكري الموالي للدكتاتور المخلوع، ومن الطبيعي أن يتعرض اعضاءها للاعتقال والمطاردة وتلفيق التهم واغتيال الشخصية، فقبول اللجنة بهذه المهمة الثورية مع شركاء حكم نصف ثوريين كان الخطأ القاصم لظهر بعيرها، ولن تجد ابرع منجم وضارب للرمل يستطيع أن يتنبأ لها بمصير غير هذا، فالذي يبني بنيانه على الباطل لن يحصد غير الباطل، فحينما استولت الجبهة الاسلامية القومية على السلطة عبر انقلابها المشؤوم، لم تتسامح مع غريمها البعثي والشيوعي والانصاري والختمي.
المقدم طبيب حينها والمجند لمصلحة الجبهة الاسلامية القومية الطيب ابراهيم محمد خير، كلف بازالة الكوادر الحزبية غير المنتمية للحركة الاسلامية عبر آلية وزارة العمل والاصلاح الاداري، مارس ابشع مجزرة بحق الابرياء من موظفي الخدمة المدنية – المتحزب منهم وغير المتحزب، وذهب نظام الجبهة الاسلامية القومية الى ابعد من ذلك بأن ضيّق على المزالين من الوظيفة الحكومية عندما حاولوا ولوج السوق الاسود – القطاع الخاص – يستجدون الرزق من رب العباد، ماذا كان يتوقع الدكتور صلاح مناع وماذا يرجو الاستاذ وجدي صالح من الخلايا النائمة لحزب الجبهة الاسلامية داخل مؤسسات الخدمة المدنية والشركات الحكومية وشركات القاطاع الخاص؟، إنّ إزالة تمكين الاسلاميين لن يتم بالخطب الرومانسية ولا بالمؤتمرات الصحفية المنعقدة بعد الساعة الثانية عشر منتصف الليل، كما لا يمكن للحزب لايدلوجي ولا الكيان الحركي مسلح أن يقوم بهذه المهمة، فقط مؤسسات القضاء المستقل يمكنها فعل ذلك.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
11 فبراير 2022

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من مكتب العمل الميداني لتنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم حول مسارات مليونية فجر الخلاص 30 يونيو
الأخبار
المنظمة العربية لحقوق الانسان تدين وتشكو الاعتقال الجائر للإمام الصادق
الأخبار
العدل والمساواة تتحاور عبر وسطاء
الأخبار
التجمع الاتحادي: النيابة تخالف قرار قاضي المحكمة المختص وترفض الافراج عن أعضاء لجنة التفكيك بالضمان العادي .. اطلاق سراح خالد عمر (سلك)
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سَـدّ “النّهضة” وَخيارُ الدّبلوماسيّةِ الثنائيّة .. بقلم: جمَال محمّد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

شهود الزور .. آخر محن الانقاذ .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

قطارات السلام تتحرك من الدوحة .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

في ابيى “حبايب” ..ولكن ماذا عن حلايب ؟! … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss