باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الصراع في سوريا تنافس القوى الكبرى ودور الأجندات الإقليمية

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2024 3:48 مساءً
شارك

بقلم: لنا مهدي

١٠ ديسمبر 2024

انطلق الصراع في سوريا عام 2011 كجزء من موجة الثورات العربية التي طالبت بالحرية والديمقراطية وسرعان ما تحول الحراك الشعبي إلى نزاع مسلح نتيجة لقمع النظام السوري للمظاهرات السلمية. ومع تصاعد العنف، تحولت البلاد إلى ساحة معقدة للتنافس الدولي والإقليمي، حيث تداخلت مصالح قوى كبرى مثل الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا وإيران وأدى هذا التنافس إلى تعقيد الحرب وإطالة أمدها، مع سعي كل طرف إلى تحقيق أجنداته الخاصة.

سعت الولايات المتحدة إلى إسقاط نظام بشار الأسد ضمن استراتيجيتها لإضعاف محور إيران-روسيا في الشرق الأوسط. قدمت واشنطن دعمًا ماليًا وعسكريًا لبعض فصائل المعارضة السورية، وخصوصًا “الجيش السوري الحر”، كما نفذت ضربات جوية استهدفت مواقع للنظام، مثل الضربة التي استهدفت قاعدة الشعيرات الجوية عام 2017 ردًا على استخدام الأسلحة الكيميائية. في الوقت نفسه، ركزت الولايات المتحدة على محاربة تنظيم “داعش”، حيث دعمت قوات سوريا الديمقراطية لتحرير مناطق واسعة شمال شرق سوريا. إلا أن هذا الدعم أدى إلى توتر علاقاتها مع تركيا بسبب النفوذ الكردي. ومع كل ذلك، واجهت واشنطن تحديات كبيرة، أبرزها التردد في التدخل العسكري المباشر بسبب إرث التدخلات السابقة في العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى التنافس مع روسيا التي كانت في البداية تدعم الأسد بقوة.

إسرائيل من جانبها تعاملت مع الصراع السوري من زاوية أمنها القومي، حيث ركزت على منع التموضع الإيراني داخل سوريا ومنع نقل الأسلحة المتطورة إلى حزب الله. نفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت تطوير أسلحة، لكنها لم تدعم علنًا الإطاحة المباشرة بالنظام، بل فضّلت بقاء الأسد ضعيفًا على احتمال انهيار الدولة وانتشار الفوضى على حدودها.

أما تركيا، فقد مثّل الصراع السوري تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، خاصة مع صعود وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني. دعمت أنقرة المعارضة السورية بقوة، وساعدت في إنشاء مناطق آمنة على طول حدودها لاحتواء تدفق اللاجئين السوريين ومنع تشكيل كيان كردي مستقل. نفذت تركيا عمليات عسكرية مباشرة داخل الأراضي السورية، مثل “درع الفرات” و”غصن الزيتون” و”نبع السلام”، التي استهدفت تحجيم النفوذ الكردي وتعزيز حضورها الإقليمي. كما استغلت الأزمة السورية لتوسيع نفوذها الجيوسياسي، عبر دعم الفصائل الموالية لها في شمال سوريا.

إيران، من جهتها، اعتبرت بقاء نظام الأسد مسألة حيوية لمشروعها الإقليمي المعروف بـ”محور المقاومة”، حيث يمثل النظام السوري حلقة وصل استراتيجية بين طهران وحزب الله في لبنان. قدمت إيران دعمًا عسكريًا واقتصاديًا كبيرًا للنظام السوري، وأرسلت مستشارين عسكريين من الحرس الثوري، بالإضافة إلى حشد ميليشيات شيعية متعددة الجنسيات مثل حزب الله وفاطميون وزينبيون. لعب هذا الدعم دورًا كبيرًا في تعزيز صمود النظام أمام المعارضة المسلحة. بالنسبة لإيران، سقوط الأسد كان سيشكل تهديدًا مباشرًا لنفوذها الإقليمي ويعزلها عن حلفائها الأساسيين.

في المحصلة، تحولت سوريا إلى ساحة صراع بالوكالة بين هذه القوى الكبرى والإقليمية، حيث حاول كل طرف تحقيق مصالحه الخاصة على حساب الشعب السوري. وبينما تمكن نظام الأسد من البقاء في السلطة بفضل الدعم الإيراني والروسي في البداية، فإن الثمن كان باهظًا، تمثل في تدمير البلاد وتشريد ملايين السوريين.

أسفر هذا التنافس الإقليمي والدولي عن تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث نزح الملايين من السوريين داخليًا وخارجيًا، وانهار الاقتصاد السوري، فيما تمزق النسيج الاجتماعي بفعل الاستقطاب الطائفي والعرقي. كما أصبحت سوريا نقطة ساخنة لتصدير الإرهاب العالمي نتيجة لنشوء تنظيمات متطرفة مثل “داعش”.

ولا يزال مستقبل سوريا رهينًا بتغير موازين القوى وتفاهمات دولية جديدة، فمن الأهمية بمكان فهم الأبعاد الإقليمية والدولية للصراع في سوريا، إذ لا يمكن فصل الأزمة عن مصالح وأجندات القوى الكبرى والإقليمية.

lanamahdi1st@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
أطفالنا يتساءلون: ما مصير المدارس والتدريس في مناطق سيطرة شُلّة التأسيس ؟
الشيخ مختار بدري معرفة وفهم الموجة والارسال !(2/2)
النصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنتبهوا أيها السودانيون لمؤامرة الإنقاذ القذرة !! … بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

بصراحة هل انتم راضون عن مسار ثورتكم ؟ .. بقلم: جعفر عبد المطلب

طارق الجزولي

لتأمين قومية الجيش وتعزيز مهنيته واستقلاله .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عن الإعلان الدستوري الانتقالي، وبعض الشفافية .. بقلم: محمد سليمان عبدالرحيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss