Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

الضرب في الرجولة … بقلم : د. عمر بادي

اخر تحديث: 23 يونيو, 2013 7:42 صباحًا
Partner.

badayomar@yahoo.com        
عمود : محور اللقيا
يقول الشاعر أمل دنقل :
من يملك العملة
يمسك بالوجهين
و الفقراء بين .. بين
هنالك ثمة موضوع إجتماعي يعتبر من المسكوت عنه و لكنه بات في تزايد مع الزمن حتى إحتل مكانا مرموقا في حديث المجالس , و ذلك لأنه يمس أعدادا لا يستهان بها من الرجال . هذا الموضوع سوف أقوم بربطه لاحقا بمجريات الأحداث في السودان ..
لقد تبين لي مما وصلتني من أحاديث و روايات لأحداث بعينها يتداولها الرجال و النساء في مجالسهم الخاصة , أن أعدادا كبيرة من الرجال قد أصابتهم العنة في بعض الحالات و ليس في كل الحالات , و السبب كما يقال أن وراءه تحالف شيطاني قد تم بين بعض النساء المقتدرات و أعداد من الشيوخ السحرة أو ( الفقراء ) كما نسميهم ! أظن أن الأمر يحتاج إلى شرح و تفسير . تقول الروايات أنه قد كثرت الدعوات المحبذة لتعدد الزوجات و قد تلقفها الرجال المتزوجون المقتدرون على الصرف ( البذخي ) , و لم يعرها الشباب إنتباها و ذلك لعدم إمكانيتهم على الصرف لضيق ذات أيديهم , اللهم إلا في حالات الزيجات الجماعية و التي يندر إستمراريتها لنفس ضيق ذات اليد . إننا نجد أن هذه الظاهرة قد تفشت مع حالة الفقر بين الفتيات خاصة الطالبات و مع حالة النزوح من الأقاليم للعاصمة . في هذه الحالة ماذا تفعل الزوجة الأولى ذات الحظوة و السطوة و الثروة كي تضمن بقاء زوجها بجانبها ؟ إنها مع نصائح جاراتها و سرد الروايات لها فسوف تجد نفسها تتعامل مع ذلك التحالف الشيطاني !
سابقا كان الشيوخ السحرة يطلبون قطعة من قماش قد إستعمله الزوج ثم يعملون عملهم و يدخلون بسحرهم في تفكير الزوج حتى يشلون إرادته ثم يوسوسون له كي يتصرف كما يشاؤون تجاه تلك الزوجة الجديدة , فيرى منها كل قبيح حتى يتبدل حبه لها إلى كره , و يهرب بنفسه منها و يتركها ! لكن لم تعد تلك الطريقة تنجح مع من يمتلكون قوة في شخصيتهم و في التحكم في تفكيرهم و من هم يتحصنون . أعملت الزوجات الأول تفكيرهن و نظرن إلى القوة الكامنة في الرجل و التي بوجودها يسعى إلى الزواج باخريات و مع عدمها لا يسعى ابدا بل يكتفي بمن هي معه , و قطعا فإن تلك هي القدرة الجنسية رمز رجولته ! هنا أعملن فكرهن في ضربها و قلن في دواخلهن كما قال شمسون الجبار : علي و علي أعدائي يا رب ! لكنهن أعدن النظر بعد أن تيقن بجفاف حياتهن بدون العلاقات الزوجية الطبيعية , و هداهن تفكيرهن إلى ترك الضرب الكامل لرجولة أزواجهن و الإكتفاء بالضرب الجزئي , و جاء دور الشيوخ السحرة لتفصيل العمل على رغبة الزبونات . صار الزوج يقوم بواجبه على أكمل وجه مع زوجته الأولى , لكنه عندما يذهب إلى زوجته الأخرى الجديدة يصاب بالعنة و العجز فيسبب له ذلك ضيقا نفسيا و حرجا , و يسبب لزوجته حيرة تفسرها بأنه قد أتاها ( منتهيا ) من زوجته الأولى , فتدخل معه في مشاحنات مع تكرار عجزه في كل مرة تؤدي بها في النهاية إلى طلبها للطلاق ! بعض الرجال المصابين بحالة الضرب في الرجولة يصارحون أصدقاءهم و المقربين منهم بحالتهم تلك , فيذهبون بهم الى شيوخ يفكون عنهم السحر , لكن عندما تعلم الزوجات الأول بطرقهن الخاصة أن أزواجهن قد أبطلوا السحر , يذهبن إلى شيوخهن السحرة و ( يربطن ) أزواجهن مرة ثانية , و هكذا يظلون بين ربط و فك ! و في كلتا الحالتين يكون المستفيدون ماديا هم الشيوخ ( الفقراء ) بأنواعهم .
مع سؤ الأحوال المعيشية في السودان صار معظم الرجال غير المتنفذين من العامة يعانون من حالة عامة قد أصابتهم و يتحدثون بها و يسخرون مع بعضهم منها , و هذه الحالة قد سمعتها بنفسي في السودان , و هي تتمثل في ضعف القدرة الجنسية عندهم مع الضعف العام للجسم , و قيل في ذلك ان شخصا تعطلت سيارته فطلب من بعض المارة أن يدفعوها ( يدفروها ) له حتى تدار ماكنتها و لكنهم ردوا عليه أن مقدار القدرة التي في أجسامهم محتاجون لها عند الذهاب لمنازلهم ! إنني عندما أفكر في أمر الزوجات الأول أجد العذر لهن , خاصة مع دعوة النائب البرلماني المثير للجدل دفع الله حسب الرسول الذي قال أن الزوجة إذا ما بلغت الخمسين من العمر فعلى زوجها أن يتزوج فيها حتى يزداد عدد المواليد و الذي فيه منعة للقوات المسلحة !
الإيمان بالسحر واجب لكنه قد استغل كثيرا من الدجالين و المشعوذين , و إبطاله يكون عن طريق الشيوخ و بالرقية و بالدعاء , و كما هو يصيب الفرد فإنه يصيب أيضا المجموعات أو الشعب بأكمله . لقد ذكرت في مقالات قبلا أنني محتار في أمر الشعب السوداني , الذي كان رائدا و مقداما و جسورا في تصديه للظلم و لكبت الحريات و للضيق الإقتصادي , و كان معروفا بخروجه للتعبير عن مطالبه , ثم نراه و قد تحول عن كل ذلك 180 درجة , فصار كالمخدر لامباليا و متراخيا و منوما , بينما الوطن يمر بأخطر المنعطفات التي تهدد مستقبله ! هل تم ضرب الشعب أيضا في رجولته و قوته و تماسكه ؟ و ممن ؟ حتما من هؤلاء المتنفذين الذين شوهدوا في بداية التسعينات و هم يطرقون أبواب الشيوخ من ( الفقراء ) ! لذلك إذا أراد تحالف قوى الإجماع الوطني لبرنامج المائة يوم الذي إختطه لإسقاط النظام أن ينجح , عليه أن يلجأ أولا إلى الشيوخ ( القاطعين ) كي يفكوا الشعب من قيود السحر التي أقعدت بهم و أعمتهم !
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم و هو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك افريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني . إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

Clerk
د. عمر بادي

د. عمر بادي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

شهادات تعذيب الطلاب في السودان بواسطة جهاز الأمن والمخابرات السوداني (6) .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
Opinion

لن يتفاوض معك أحد يا برهان !!!!! .. بقلم: بشير اربجي

Tariq Al-Zul
Opinion

عزاء واجب .. بقلم الكاتب الصحفى /عثمان الطاهرالمجمر طه / باريس

Osman of the dried Tae
Opinion

زعل الكونجرس ما بنطاق .. بقلم: السفير: محمد المكي ابراهيم

محمد المكي إبراهيم
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss