باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الضوابط الشرعية في معامله أسري الحرب في الشريعة الإسلامية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

اخر تحديث: 10 فبراير, 2015 7:05 مساءً
شارك

د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

تعريف الأسير و الشروط الشرعية لإطلاق صفه الأسير على شخص معين: تضمن تعريف الفقهاء للأسير ، كل مَن يظفر بهم المسلمين ، من المقاتلين أو من دخلوا دار الإسلام بغير أمان، من الكفار والمرتدين) (مجموع فتاوى ابن تيمية: 28/355، وبداية المجتهد: 1/282. دار الفكر بيروت)، واستنادا إلى هذا التعريف  فانه  لا يجوز إطلاق صفه الأسير، طبقا للمنظور الشرعي ،على شخص معين، إلا من توافر فيه شرطان هما أولا: المقاتلة” والمقصود بها قيام حرب بين جماعه المسلمين وإمامهم والكفار المحاربين” ،أو دخول دار الإسلام بدون أمان، ثانيا : الكفر أو الردة ، ويترتب على هذا انه لا يجوز تطبيق الأحكام  الخاصة بمصير الأسير من دعوه إلى الإسلام أو من أو فداء أو قتل،إلا عند توافر هذين الشرطين ، فلا يجوز تطبيقها على المسلمين أو الكفار والمرتدين المدنيين و المستأمنين ، ولكن يجب  تطبيق الأحكام الخاصة بمعامله الأسرى (كإطعام وكساء الأسير، وتوفير ومأوى له، وعدم تعذيبه ..)،على من لم ينطق عليه هذين الشرطين (كالمسلم المقاتل في حاله اقتتال طائفتين من المسلمين ).

الضوابط  الشرعية لمعامله الأسرى:

إحسان معامله الأسير: من هذه الضوابط إحسان معامله الأسير، ومن أدله ذلك: روى الطبراني عن أبي عزيز أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم )(قال: “استوصوا بالأسارى خيراً).

إطعام الأسير:  ومن هذه الضوابط وجوب إطعام الأسير وحرمه تجويعه ، وقد زاد ألصحابه (رضي الله عنهم )على هذا الضابط الشرعي أنهم كانو يقدمون إطعام الأسرى على إطعام أنفسهم قال تعالى ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ) (الإنسان:8) ، يقول ابن كثير (قال ابن عباس كان أسراهم يومئذ مشركين، ويشهد لهذا أن رسول الله( صلى الله عليه وسلم) أمر أصحابه يوم بدر أن يكرموا الأسارى ،فكانوا يقدمونهم على أنفسهم عند الغداء … قال مجاهد هو المحبوس أي يطعمون الطعام لهؤلاء وهم يشتهونه ويحبونه) ، وروي الإمام الطبري (كان أبو عزيز بن عمير بن هاشم أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه في الأسارى، قال فقال أبو عزيز: مر بي أخي مصعب بن عمير ورجل من الأنصار يأسرني، فقال: “شد يديك به.. فإن أمه ذات متاع لعلها أن تفتديه منك”.. قال: وكنت في رهط من الأنصار حين أقبلوا بي من “بدر” فكانوا إذا قدموا غذاءهم وعشاءهم خصوني بالخبز وأكلوا التمر”وكان الخبر عند العرب أحسن من التمر”؛ لوصية رسول الله( صلى الله عليه وسلم) إياهم بنا ما تقع في يد رجل منهم كسرة من الخبز إلا نفحني بها، قال: فأستحي، فأردها على أحدهم، فيردها عليّ ما يمسها ) (تاريخ الطبري: 2/39. دار الكتب العلمية. بيروت. ط. أولى. 1407هـ).

كساء الأسير : ومن هذه الضوابط وجوب كسوة الأسير، وقد كتب الإمام “البخاري” باب بعنوان (باب الكسوة للأسارى)، ورد فيه:  قال: “حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا بن عيينة عن عمرو سمع جابر بن عبد الله( رضي الله عنهما) قال: لما كان يوم بدر أُتي بأسارى وأُتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب فنظر النبي( صلى الله عليه وسلم) له قميصًا، فوجدوا قميص عبد الله بن أبيّ يقْدُر عليه فكساه النبي ( صلى الله عليه وسلم) إياه فلذلك نزع النبي( صلى الله عليه وسلم) قميصه الذي ألبسه).

الإيواء  اللائق الأسير:  ومن هذه الضوابط وجوب كفاله المأوى اللائق للأسير ، والذي كان فى عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم ) اما بيوت الصحابة،او المسجد ، فعن الحسن قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يُؤتى بالأسير، فيدفعه إلى بعض المسلمين، فيقول: “أحسن إليه” فيكون عنده اليومين والثلاثة، فيؤثره على نفسه (صفوة التفاسير للصابوني: 3/493).

تحريم تعذيب الأسير أو اهانته أو إكراهِه: ومن هذه الضوابط تحريم تعذيب الأسير ومن أدله ذلك: انه لما رأى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) أسرى يهود بني قريظة موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، قال مخاطباً المسلمين المكلفين بحراستهم (لا تجمعوا عليهم حرّ هذا اليوم وحرّ السلاح، قَيّلوهم حتى يبردوا)،و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين عرض عليه أن ينزع ثنيتي سهيل بن عمرو حتى يندلع لسانه: “لا يا عمر، لا أمثّل به فيمثّل الله بي وإن كنت نبياً”. وتأكيدا لذلك أن الشرع منع  قتل الجريح وأُمِر بأن يداوى (شرح مختصر الخليل: 8/60، الأشباه والنظائر للسيوطي: 52612). ومن هذه الضوابط  تحريم اهانه الأسير ، ومن أدلته أن الشرع اوجب الرد على استفسارات الأسرى ، بدليل حوار الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع الأسرى ، ومنها: عن عمران بن حصين قال كانت ثقيف حليف بني عقيل، فأسَرَت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأسر أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رجلاً من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو في الوثاق قال يا محمد، فأتاه فقال ما شأنك؟ فقال بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال “إعظامًا لذلك أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف” ثم انصرف عنه فناداه فقال يا محمد، يا محمد، وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رحيمًا رقيقًا فرجع إليه، فقال “ما شأنك؟” قال إني مسلم. قال: “لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح”، ثم انصرف فناداه فقال يا محمد، يا محمد، فأتاه فقال: ما شأنك؟ قال إني جائع فأطعمني وظمآن فاسقني قال “هذه حاجتك” …. الحديث. (رواه مسلم. كتاب النذر. باب لا وفاء لنذر في معصية الله). ومن هذه الضوابط تحريم إكراه الأسير- بالتعذيب- على الكشف عن معلومات عسكرية عن جيش العدو، سئل  الإمام مالك: “أيُعذّب الأسير إن رجي أن يدل على عورة العدو؟ فقال: ما سمعت بذلك”

رعاية الأسير حتى إعادته إلى أهله: ومن هذه الضوابط وجوب رعاية الأسير منذ وقوعه في  الأسر و حتى إعادته إلى أهله،ومن ادله ذلك :روي الإمام الطبري في تاريخه وقوع ابنة حاتم الطائي في سبايا طيئ، فجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد كانت السبايا يحبسن بها، فمر بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقامت إليه، وكانت امرأةً جزلةً، فقالت: يا رسول الله هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن عليَّ منَّ الله عليك.. قال: ومَن وافِدُك؟ قالت: عدي بن حاتم. قال: الفارّ من الله ورسوله… قال: قد فعلت، فلا تعجلي بخروج حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة حتى يبلغك إلى بلادك، قالت: فكساني رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وحملني، وأعطاني نفقةً، فخرجَت معهم حتى قدمت الشام على أخيها ليسألها: ماذا ترين في أمر هذا الرجل؟ قالت: أرى والله أن تلحق به سريعًا فإن يكن الرجل نبيًا فالسابق إليه له فضيلة(تاريخ الطبري: 2/187-188).

القتل الخيار الأخير وليس الخيار الوحيد عند تحديد مصير الأسير:  ولم يجعل الشرع القتل الخيار الوحيد المتاح لإمام المسلمين عند تحديده مصير الأسير،  بل جعله الخيار الأخير، بعد الدعوة إلى الإسلام والمن(إطلاق سراحه بدون مقابل ) والفداء( اخذ فديه منه او من أهله بشرط أن لا يكون فيها احجاف أو تعجيز)، قال تعالى (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فإما منّاً بعد وإمّا فداء حتى تضع الحرب أوزارها) ( محمد: 4).

sabri.m.khalil@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

(سوء) الصين العظيم !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

مَن الفاشل: القانون أم الحكومة؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

هانحن نقول : أخطأتم يابروف غندور! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الصلاحاب يواصلون مسلسل العذاب ….. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss