باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أحلام إسماعيل حسن
أحلام إسماعيل حسن عرض كل المقالات

الطائر …. الجريح …. بقلم: احلام اسماعيل حسن

اخر تحديث: 7 يونيو, 2010 8:49 صباحًا
شارك

 

(1)

فى صباح هذا اليوم الجديد من شهر مارس 2010م…. أتى الربيع إلى البلاد التى أعيش فيها واخضرت الأرض وافترشت سندساً أخضراً فازداد الصباح جمالا بينما كنت أحس أنا بالخوف والرعب حيث أن هذا اليوم هو موعد ذهابى للمستشفى لإجراء عملية الصمــّام التى قرر الأطباء أن تأخيرها سيسبب لى متاعب كثيرة وربما تعقدت الحالة لدرجة يصعب التعامل معها … لذلك توكلت على الله ووافقت على إجراء العملية كما قرر الطبيب المشرف على حالتى بإحدى مستشفيات إدمنتون بكندا ….. تحركت من منزلى الكائن جنوب مدينة إدمنتون متجهة إلى وسط المدينة حيث المستشفى ترافقنى صديقتى نازك ….. مشوار الطريق نصف ساعة لكن إحساسى كان غير ذلك …. إذ خـــُيل لى أن الطريق أطول بكثير من المعتاد ….. إزدادت مساحة الخوف فى داخلى …. كانت الساعة السادسة صباحاً …. يلف المدينة صمت عميق ….. كان هناك خليط من الوساوس تنتابنى ….. أحياناً أسرح مع إبنىّ اللذين تركتهما بالمنزل لوحدهما يستعدان للذهاب للمدرسة والدمع يغطى وجهيهما البريئين .. فهما مازالا صغيرين … كان الحدث أكبر من إحتمالهما … هما يخشيان علىّ من مجهول ينتظرنى وأنا أخشى عليهما من قسوة الأقدار إن فقدانى … لحظات لا تـُوصفها كلمات لكن يترجمها إحساس أم شاء لها القدر أن تواجه مصيرها وهى بعيدة من دفىء الأهل والعشيرة… تركت إبنىّ على أن تأخذهما صديقتى ناهد لمنزلها عند نهاية اليوم الدراسى …. كيف سيكون شعورهما بغيابى …..فجأة أنتبه لنفسى أجد أن العربة وهى تصعد الطريق المرتفع تزداد صمتاً فتساورنى الشكوك ربما هذه آخر مرة اشاهد فيها هذا الطريق …. أذرف الدمع فى صمت …. بينى وبين آلامى تمتد مساحات … أردد ذكر الله وأكثر من الإستغفار وطلب العون من الله لتخطى هذه العقبة الحرجة التى تواجهنى ….. ظهرت ملامح المستشفى وتنامى إلى سمعى صوت إسعاف الطوارىء ينقل بعض المرضى ….. توقفت العربة أمام المستشفى …. توجهت إلى إستقبال قسم القلب وأبرزت لهم هويتى فوجدت كل شىء مجهز ومبرمج …. تم إستخراج ملفى المرضى …. ألبسونى ملابس خاصة بالمستشفى …. أحضروا لى سرير وطلبوا منى أن أستلقى عليه … بدأوا فى عمل بعض الفحوصات الطبية اليدوية …. وبعد كل قياس يسجلوا أرقاماً فى الملف …. بعدها نقلونى إلى سرير آخر … كانوا يتعاملون معى بإبتسامة مطئنة …. كانوا يخاطبوننى أن كل شىء سيمر بسلام وأن لا داعى للقلق …. لم أكن فى حالة تسمح لى بإستيعاب ما يقولون …. كان الخوف قد تملكنى …. إرتجفت كل خلاياى … إصطكت أسنانى ….. ظن الأطباء أننى أشعر بالبرد فغطونى بملاءة إضافية ….. ما كان يدرون أن خوفى نابع من الداخل … أوشكت فى تلك اللحظة أن أطلب منهم تأجيل العملية أو بالأصح رفضى للعملية … لو قلت لهم ذلك لما توانوا فى تلبية طلبى … فلا يمكن لهم الإستمرار فى بدء العملية دون موافقة المريض …. لكن تحت تنبيههم لى بمخاطر التأخير فضــّلت أن أكتم خوفى وأفوّض أمرى لله ,انا أرى دعوات الوالدة وأسرتى وتضرع أولادى لله مصحوبة بدعواتكم أنتم إخوتى وأخواتى …. كل ذلك بث فىّ قوة وإطمئناناً جعلانى أستسلم لإجراءات التخدير التى بدأت تغيّــبنى عن الوجود رويدا رويدا ليبدأ الجراح العملية تحفنى رعاية الله وعنايته ….. بالطبع لم أدرى ولم أحس بما حدث ….. لم أعرف كم من الوقت قد مضى ….. الآن بدأت أستعيد وعيى …. وجدت نفسى على سرير أبيض فى غرفة العناية المكثفة يحيط بى عدد من تيم التمريض وقد علت البسمة وجوههم إشارة إلى نجاح العملية …. رددت على تلك الإبتسامة بإبتسامة رضاء وحمد لله العلى القدير …. لم تكن لى قوة أستطيع أن أتحدث بها معهم … كنت منهكة … كنت أشعر بفتور يحتوينى وإحساس بين اليقظة والأحلام …. مر شريط طويل أمام ناظرى …. خــُيل لى أن هذا الشريط يروى قصة حياتى منذ ميلادى إلى هذه اللحظة التى أرقد فيها على السرير الأبيض ….. مرت ثلاث ساعات هى زمن العملية …. عرفت ذلك عند قراءتى لساعة الحائط التى تشير إلى الواحدة ظهرا وكنت حين أدخلت لإجراء العملية كانت عقارب الساعة تشير إلى العاشرة صباحاً … ومرت لحظات هى عمر شريط ملىء بالذكريات ذات النكهات المختلفة …. فرحاً وحزنا … بكاءاً وضحكاً …. موتاً وحياتاً … ذهاباً وإياباً … مشياً وطيراناً … بين السماء والأرض نصعد ونهبط ….. هذه الأيام والأشهر والسنين التى مرت بنا … أختصرتها هذه اللحظات التى مر من خلالها شريط الذكريات ….. ماذا رأيت ومن قابلت وما هو الحوار الذى دار بينى وبين من قابلت من بشر ومخلوقات أخرى مثل الطائر الجريح ؟؟؟؟ هذا ما سأستعرضه فى الحلقات القادمة <http://www.bladyana.com/vb/editpost.php?do=editpost&p=431>

AHLAM HASSAN [ahlamhassan@live.ca]

الكاتب
أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عوك يا حمدوك: بين النصيحة والفكرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المرأة أصل الوجود البشري وينبوع استمراريته .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرحبا ب حرية الاختلاف .. ضد التهاتر والشقاق … بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

“دكتور سقراط”…ابن البرازيل البار وحكيم حكمائها .. بقلم: صديق عبدالهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss