باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عوك يا حمدوك: بين النصيحة والفكرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2019 2:16 مساءً
شارك

 

 

أتابع هنا التعليق على بعض الأداءات السياسة الأخيرة للثورة والثوريين من زاوية ما سميته اقتصاد الطاقة الثورية. فبدا لي أن مصارفنا للطاقة الثورية، وهي سلاحنا الذي لا غيره، مرتبكة. فتجدنا نولي أمراً هيناً قصارى جهدنا بينما يقصر باعنا عن أمور حرجة للثورة. وهذا ما تطرقنا إليه بالأمس. وتجدنا، من جهة أخرى، نرتكب أداءات سياسية لا نوفيها استحقاقها فتؤذي من حيث أرادت النفع.
ومن أوسع أبواب هذا النقص ما استنته صفوة الرأي عندنا من خدمة الثورة ب”نصح” القائمين بالأمر. فهم يشيرون عليها بخطط بدا لهم صوابها من واقع تخصصهم. وغالباً ما سبق الناصح نصيحته ب”عوك” المتناغمة مع “حمدوك”. والنصح مما يسديه المثقف التقليدي في نظام قديم يرعي فيه بقيده لا يطمع لأكثر من “ترقيع” النظام لا تغييره رأساً على عقب. فمثل هذا التغيير في ذمة المثقف العضوي الذي بينه وبين النظام القديم طلاق بينونة. وأذكر كلمة ناضجة لعالم الاجتماع طلال أسد، الذي صدر له “عرب الكبابيش” عن رسالته الجامعية للدكتوراه، عن ديناميكية النصيحة في الفكر الإسلامي.
وبينما يتجه المثقف العضوي بالنصيحة إلى السلطان يتجه المثقف العضوي بكتاباته إلى جمهرة الناس يذيع في أوساطها الوعي بمشروعه. فهو صانع أجندة التغيير يواليها بوجهين. الوجه الأول بخلق حقل خطابي (discursive field) يتداعى إليه أنداده في كار الكتابة يصقلون المشروع بتقليبه على وجوهه جميعاً حتى يصفو من الشوائب ويتجمر. ويصير هذا الحقل الخطابي، في الوجه الثاني، رافعة للمشروع يستقطب الناس حوله فينشأ حوله تحشيد للتغيير يسمى “الكتلة الحاسمة” (critical mass). وهي غزارة تكون بها الفكرة قد تخمرت وأزف وقتها وصارت قوة مادية للتغيير. وهذا طريق وعر ومسهد للتغيير تكون به “النصيحة” تخريمة ضالة لتبديل الحال وشقية المردود.
لا يضيق المثقف التقليدي متى لم يأخذ الحاكم بنصيحته. فهي مبذولة لصنفرة محدودة للنظام إبراء للذمة. ومكافأتها في يوم غير يومنا هو يوم الحساب. أما المثقف العضوي، متى ارتكب طريق النصح للحاكم، ضاق متى لم يأخذ به الحاكم لأنه مبذول لتغيير الحال في يوم المسلمين هذا.
وتمثل لي الضيق بتجاهل النصيحة وعواقبه في كلمة أخيرة للدكتور الوليد ماديو بعنوان “المتاهة الأخيرة” (سودانايل 10 أكتوبر) قال فيها إنه نصح أولى الأمر الثوري كتابة وشفاهة، في إطار الحديث عن إعادة هيكلة نظم الحكم، ووصى بضم وزارتي الثقافة والرياضة لأن نتائجهما الوسيطة واحدة. وأضاف بأنه نصح ب”ضرورة استحداث وزارة تخطيط تنموي وإحصائي تتضمن أقسام اقتصادية واجتماعية وبيئية وقسم تنمية مؤسسية”. فلم ينتصح ولي الأمر. وعادت حليمة بعد النصح إلى قديمها باستعادة وزارة العمل والرعاية الاجتماعية التقليدية. وهذا خطأردة فوجئ بها مادبو لأن الرعاية أمر خدمي تقوم به كل وزارة خدمية لا سيادية. وخلص مادبو من تأبى قحت (وهو أول من أطلق عليها قحط) على النصح، ضمن أشياء أخرى، إلى دمغها بأنها ثورة مضادة. وطلب من السودانيين الكف عن ترداد عبارة “الثورة المضادة”، لأن قحت هي الثورة المضادة “بل هم السد الذي يقف حائلاً منيعاً دون تحقيق السودانيين أهداف ثورتهم المجيدة المتمثلة في تحقيق السيادة الوطنية، وتفكيك الدولة المركزية، وإعادة هيكلتها بغرض انصاف الشرائح المستضعفة”.
وهكذا نرى طاقة للخير ارتدت إلى سلبية مؤسفة وباكرة من ثورة الشعب لأنها لم تأخذ مصرفها في الدعوة للتغيير بحقه في الكدح الفكري والتبشير. فاختصر مادبو طريقه للحاكم بالنصيحة. وهذه خطة ضيزى لمن رغب مثله دائماً في تغيير اجتماعي يقضي على أخضر القديم ويابسه.

 


IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التسوية محاولة ليلج الجمل في سم الخياط .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
خبراء الاحتيال السياسي .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
عن شاواية السلطان علي دينار: المنشأة والميلاد في الذكري في المئوية لأستشهاد السلطان علي دينار .. بقلم: مكي إبراهيم مكي
منبر الرأي
ما الذي تحرسه المحرمات؟ ثلاث محطات عمرية… وثلاثة أوجه للرغبة الجنسية
منبر الرأي
كيف نكون سعداء؟! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين النّخوة والشّهامة السُّودانية؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

في الذكرى السادسة والخمسين لثورة 21 أكتوبر 1964 نتذكر أحد أبرز رموز الثورة وصناعها .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

دعوة للحوار حول قضايا اليسار السوداني: التحالفات (3)

صديق الزيلعي
منبر الرأي

محن سودانية 93 محن الشيوعيين .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss