باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

الطبعة السودانية من ريا وسكينة .. بقلم: حسن أحمد الحسن

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2010 8:38 مساءً
شارك

حكاية ريا وسكينة التي دارت أحداثها في اربعينيات القرن الماضي في مدينة الاسكندرية، دراما مصرية تسجل وقائع يومية لمجموعة بائسة قليلة الحظ على رأسها «ريا وسكينة»، تستهدف اصطياد النساء وقتلهن ودفنهن بعد سلب كل ما لديهن من حلى، وهي أحداث ليست بعيدة عن أحداث النسخة السودانية في كون ضحاياها من النساء فقط.
الصور المؤسفة التي تتناقلها وسائل الإعلام العربية والدولية عن استهداف النساء السودانيات هذه الأيام باسم ما يُسمى بقانون النظام العام، وأبرزها حكاية «بنطلون» لبنى أحمد حسين، وقضية الشابة السودانية الضحية التي ملأت صورها شاشات العالم وهي تضرب في كل شبر من جسدها دون وازع ديني او اخلاقي مهما كانت جريرتها، والتي يحاول بعض المسؤولين تجريمها لتشويه صورة الفتاة وتبرير ما لحق بها في مخالفة صريحة لجوهر الدين والشرع والأخلاق السودانية، ربما تدعو جميع السودانيين وغيرهم للتساؤل حول ما يلحق ببعض النساء السودانيات من تعدٍ سافر باسم النظام العام وتطبيقاته غير النظامية وغير الأخلاقية.
لقد نالت هذه المشاهد من صورة السودان في الداخل والخارج الكثير من القبح، بقدر ما نال جسد هذه الفتاة من السياط وهي تتلوى وتستنجد من فرط الألم، في وقت السودان أحوج ما يكون فيه إلى إظهار أجمل ما عنده للعالم ليبدد الصور البائسة التي طبعت أذهان العالمين.
ولو كان هم الدولة الحرص على تطبيق جوهر الدين والقانون وإقامة الحق والعدل والنظام وتثبيت أمن المجتمع، لكان من أهم أولوياتها إزالة أسباب العوز والحاجة التي تدفع إلى الانحراف، وتطبيق القانون أولاً على المفسدين من منتهبي المال العام وسارقي قوت الناس من ذوي الجاه والنفوذ والسلطان، قبل تطبيقه على هذه الفتاة الضحية، على طريقة «إذا سرق الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد» وهو ما نهى عنه الرسول الكريم.
فإقامة العدل بين الناس وتطبيق القانون لا تتجزأ أو تنتفى في ما ثبت فيه جرم او تعدٍ. وحتى إذا ثبت تجاوز البعض من النساء او الرجال للسلوك العام بما يضر بالمجتمع، فهناك أصول لتطبيق العقوبة ومواصفات لمن يقوم بتطبيقها وفق القانون.
ولكن المضحك المبكي أن المسؤولين الذين تباروا في التعليق على نشر شريط الفيديو الذي حمل هذه الصور المزعجة على طريقة ويكيليكس، كان أكبر همهم من إجراء التحقيق هو الكشف عمن قام بتسريب هذا الشريط، وليس حول ما احتواه من مشاهد لا تليق بالسودانيين ودينهم وثقافتهم وقيمهم واعتدادهم بالمرأة التي خلدتها الأغنيات الحماسية التي يتمايل لها طرباً علية القوم في كل مناسبة.
وللسودانيين تقاليدهم في التعامل مع النساء عامة، ولهم تقاليدهم حتى في التعامل مع من يبعن أجسادهن بسترهن وانتشالهن إلى جادة الطريق، وقد جسدوا ذلك في أدبهم الخاص المروي والمسموع، لاسيما في روايات رائد القصة القصيرة في السودان الراحل عثمان علي نور وغيره من الأدباء.
هذه الصور التي تجسدها مثل هذه القوانين تتناقض تماما مع ما تعلنه الدولة من سياسات تدعو للتواصل مع العالم المتحضر وما تبشر به عبر الإعلام، بل تتناقض حتى مع جوهر الدين ووصايا الرسول الكريم لاحترام النساء وتقديرهن. ولعل في الحديث الشريف الذي يروي قصة المرأة التي زنت وأتت للرسول «ص» تقرُّ بذنبها ليطبق عليها الحد، ما يؤكد أن جوهر الدين يتناقض تماما مع ما يرمي إليه قانون النظام العام وزبانيته.
وعليه لا ينبغي أن تجد الدولة حرجاً في إلغاء هذا القانون المعيب، ويكفي أنه مخالف لروح الدين والشرع ومخالف للقيم السودانية، فضلاً عن أن القوانين السودانية كافية لتطبيق النظام العام وفق الضوابط والإجراءات القانونية وجميعها مستمدة من الإسلام.
وأخيرا فإن مثل هذه المشاهد والتصرفات وغيرها من التجاوزات السياسية والاقتصادية وصور الفساد وغيرها، هي وحدها التي تشجع على خلق وإنشاء ويكليكس سودانية تفضح مثل هذه الصور والتجاوزات في هذا العصر المحكوم بتكنلوجيا المعلومات، وهذا ما لا نرجوه لبلادنا التي لمواطنيها من الضعفاء والمستضعفين والمسحوقين ما يبرر رفع تطبيق الحد، وقديما قال الإمام حسن البنا «لا تقطع يد سارق ما لم يستوفِ حقه من مأكل ومشرب ومسكن وأن يُقضى دينه».
فإذا كان هذا في ما يتعلق بتطبيق حد شرعي، فما بال تطبيق قانون النظام العام الذي ناله ما ناله من انتقادات وطعون من علماء ومفكرين وقانونيين ونشطاء لهم من العلم ما يؤهلهم لذلك.

    

Hassan Elhassan [elhassanmedia@yahoo.com]

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهوية والشخصية السودانية في مرآة التراث الشفاهي .. بقلم: د. حسن عابدين *
بيانات
اليوناميد تعرب عن قلقها إزاء اتهامات بتسليم مواقع ميدانية بطريقة غير سليمة
منبر الرأي
كلنا نحب سعادة الرئيس .. بقلم: صلاح حمزة
منبر الرأي
استكمال الثورة باستعادة السيادة الوطنية .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
مفاهيم الإسلاميين عن الدولة وجدلية الحكم (1/3) .. بقلم: زهير عثمان حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إيمان الإنسان وتدين الكيزان .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي

حول مآلات مدرسة التمكين .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان بالبرهان والاعتصام بتلبية المطالب المشروعة .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

في ذكري أول مايو: أوضاع الطبقة العاملة السودانية خلال فترة الحرب العالمية الثانية ” 1939- 1945 ” .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss