باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الطيب مصطفى :ازمة الوعي ( 2/2) .. بقلم: حيدر احمد خير الله

اخر تحديث: 12 يونيو, 2013 8:27 مساءً
شارك

سلام يا.. وطن

نواصل مع الطيب مصطفى في حواره المثير للأسى فالرجل وهو يدافع عن موقفه من اطروحاته مجيباً على السؤال : ( مدى صحة تأثير حادثة استشهاد نجلكم ابوبكر في نشوء التفكير الإنفصالى لدى الباشمهندس الطيب مصطفى ؟)اجاب : ( علي الطلاق الكلام ده ماحاصل ..في ناس مابيصدقوك الا لما تحلف بالطلاق ويقولوا ليك ده بيتكفر ، وانا داير اقول حاجه لو ان القضية متعلقة بابني ابوبكر فالمصلحة تقتضي ان يكون السودان واحدا حتى اتمكن من زيارة قبره في منقلا وكنت وافقت على الحريات الاربع حتى اتمكن من دخول الجنوب وزيارة قبره …الخ) انتهى
مصيبة السيد الطيب مصطفى ان استعلائه يتجاوز العرق الى المفهوم الديني ورقة الدين عنده تتجلى في قوله ( الناس مابيصدقوك الا لما تحلف بالطلاق ) بينما نبي الانسانية يقول ( من كان حالفاً فليحلف بالله أو فليصمت) فماذا نقول لداعية الإنتباهة اهي زمن الغفلة أم زمن مراعاة الناس ومفاهيمهم أكثر عنده من مراعاة الله ؟ فالذي يرضي الناس على حساب عقيدته يحتاج لان يتوقف أمام تربيته الدينيه وفكره الديني قبل التصدي لقضايا غفلة الناس او انتباهتها؟ .. على التحقيق صاحبنا يحتاج لمراجعة نفسه مراجعة جادة وحقيقية …
أما أنه لايتعامل وفق فقدانه لابنه عليه الرحمة فهذه فيها نظر وتحتاج منه لمراجعة اخصائي نفسي عسى ان يساعد على إجلاء نظرته لما يدعو اليه من عنصرية وفتنة ورقص خارج الحلبة .. إن كان بقسمه بالطلاق يعتقد انه قد حسم المسألة وأقنعنا يكون واهماً فإنه ليس على رؤوسنا طير.. فالرجل الذي ينحر الذبائح لإنفصال جزء عزيز من بلادنا ويستبشر بفقدان ثلث شعبنا.. ويعارض الحريات الاربعة .. ويظل داعياً للاحتراب هل ذهنية مثل هذي يمكن أن تكون ذهنية مستوية  ؟ سواء كان على المستوى السوداني او الاسلامي او الانساني حتى ؟ ..أما مايتفاخر به بانه ( لن يذرف دمعة اذا انفصل الجنوب ) هل يمكن قراءة هذا القول من مواطن طبيعي؟ ام انها نازية جديدة ونازيون جدد التحفوا قداسة الاسلام وحرمة الاوطان ليلبسوها سخائم نفوسهم وتجد منابر و اقلام واعلام ؟… الشاهد في الامر ان السيد الطيب مصطفى يزاوج بين علاقته الرئاسية لياخذ منها ذريعة لكبت صوت العقل داخل المؤتمر الوطني نفسه والحديث عن (ان قرابته بالرئيس عبء عليه ) هي عباره مردوده فلولا هذه القرابه لما جثم على صدر التلفزيون القومي طيلة تلك السنوات العجاف وقعد به قعودا مؤسفاً .. ولو انه كان حريصا على عدم الإتكاء على هذه القرابه لظل مواطناً عادياً يأكل الويكه.. ويمشي في الاسواق.. ويتلظى تحت الشمس المحرقة في انتظار مواصلات عبد الرحمن الخضر المعدومه .. ولوقف معنا أمام المستشفيات التي يتم تهديمها محتجاً .. ولعانى مثلما يعاني كافة المواطنون من انعدام الادوية المنقذة للحياة … ولناهض مع الذين يعانون من ازمات الاقتصاد المتلاحقة … نأمل ان لا يزايد علينا السيد الطيب مصطفى فقد اكتفينا واكتوينا من النكات البايخة .. كثير مما حواه الحوار يحتاج التوقف عنده ولكننا تناولنا هذه الجزيئات لنبين حقيقتين ان هذه المنظومة اذا اعتلى احدهم منصبا كان الحال كما افادنا  به الطيب مصطفى بانه  الآمر الناهي وعليه ان يتعامل على اساس اننا شعب لايملك الا السمع والطاعة .. واذا قال حتى لو اقسم بالطلاق فعلينا ان نقبل قسمه على انه منزل من وراء سبع سموات .. فان قال انتبهوا علينا ان ننتبه وان قال: غفلة فعلينا ان لانتحدث عن يقظة .. تبا للزمن الآثم …افق ياصاحبي انه شعب السودان .. وانه اليقظ ..فمتى ستنتهي انتباهتك وتخرج من ازمنة الغفلة والاستعلاء ..؟ ولان حوارك معنا فانك مرجو فينا ..
وسلام ياوطن
سلام يا
( كشف مدير طب الجنين والحمل الحرج عن وفاة 212 ام في كل مائة  الف حالة ولادة في السودان ، وارجع الاسباب الى عدم وجود الكادر المؤهل وعدم وجود المستلزمات والاجهزة الطبية والادوية المنقذة للحياة وعدم توفر وسيلة المواصلات للذهاب الى المستشفى او المركز الصحي ) نهدي الخبر الى : والي الخرطوم والى بروف حميدة .. ونغني مع وردي التقى جيل البطولات بجيل التضحيات .. ونهتف عاشت تغذية الاطراف .. اوف اوف
haider khairalla [haideraty@gmail.com]
/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أسئلة للدكتور كمال شداد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

إلى من يهمه الأمر .. لن نفوض إلى في رمي الجمرات والثورة مستمرة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ستين يوم فى ستين داهية !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الحزب الحاكم .. مأزق اللغة والتعبير السياسي .. بقلم: حسن احمد الحسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss