الطيب مصطفى وصلاح مناع … تطاول الثرى على الثريا .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
ترددت كثيرا في الرد على المعروف سابقاً بالخال الرئاسي الاخ الطيب مصطفى لأسباب عدة، منها عدم اجادتي للسباحة في المياه الآسنة.
(٢)
(٣)
(٤)
و لأن صلاح مناع و جميعنا للوطن و من أجل الوطن اكتفي في ردي في إطاره الوطني العريض – و لا مكان للجهة او الشخصنة في عهد سودان الثورة .
(٥)
(٦)
(٧)
(٨)
(٩)
د. حامد برقو عبدالرحمن
لا توجد تعليقات
