باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العامل النفسي الذي عمّق الأزمة الوطنية

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2025 10:35 صباحًا
شارك

في تناول أسباب الفشل الوطني منذ خروج بريطانيا العظمى، وإخفاق النخب المدنية والعسكرية (الوطنية)، في استكمالها لما بناه البريطانيون – السكك الحديدية ومشروع الجزيرة والنقل النهري، وتحطيمهم لكل ما تم إنشاؤه إبان تلك الحقبة، درجنا على نقد الحكومات المتعاقبة والأفندية الذين كانوا رموزا لها، ولم نكترث للجانب السلوكي النفسي، والموجهات التربوية والمفاهيمية التي يتم غرسها في العقول، وتجاهلنا المحصلة النهائية للفرد الذي يكون رجل الدين والسياسة والاقتصاد والجيش والقضاء، الرجل الذي تتكون بنية وعيه في الأسرة الصغيرة والمحيط المدرسي، فسلوك الأبوين والمعلم هو المحدد الأساسي لمستقبل هذا الرجل، فنحن نشيد بالمدرسة اليابانية في التربية والتدريب على السلوك الجماعي الإيجابي، والحرص على تخلق الأطفال بالأخلاق الحميدة والتعاون فيما بينهم، هذا الغرس الطيب أتى أكله كطفرة اقتصادية هائلة أثرت العالم، وسلم مجتمعي خفض معدل الجريمة إلى نسبة ضئيلة، البناء (التحتي) كما يحلو لمنظري النظام القديم، هو الأساس الذي يقوم عليه صرح الدولة وصلاح المجتمع، إذا كان معتمداً على العلم والأخلاق، بعكس ذلك يكون الناتج مجتمع غارق في الرذيلة والفساد والظلم والحرب والدمار والخراب، وكما حدثنا إرثنا التقليدي أن الأعمال بخواتيمها، فالحرب التي أحرقت السودان هي نتاج طبيعي لفشل النظام التربوي الأسري والمدرسي.
أخطأت الأسرة حين استفزت ابنها بالسؤال الاستنكاري: (هو احسن منك في شنو؟)، هذه المفردات أوجدت الصراعات السياسية والاجتماعية وأسست للفساد الاقتصادي، ابتداءً من انقلاب “عبود” إلى كارثة “البرهان”، ودهورت الخدمتين المدنية والعسكرية، لمسنا هذه الخصيصة في معاناة آبائنا مع الوظيفة الحكومية، المغتربون والمهاجرون الذين لم يخدموا في السلك الحكومي السوداني، هم الوحيدون المعافون من داء (الكنكشة) ونرجسية الأنا وتضخمها، يبدأ هذا الداء اللعين من صفوف المدرسة الابتدائية ويحفزه المعلم، بتكسير مجاديف التلميذ الذي لم يحالفه الحظ في المرة الأولى، فيوسم بوسم (الطيش)، والذي غالباً ما يلتحق بالجيش أو الشرطة ليفرغ هذه الشحنات السالبة على المجتمع والسياسة والاقتصاد، فبديهياً أن ينقلب عبود على الحاكم المدني، ويفعل ذات الشيء جعفر النميري، ويسير على ذات الدرب تلميذاه البشير والبرهان، إنّ من الموجهات الكارثية الصادرة من معلمي المرحلة الثانوية أنهم يستحقرون المهن العسكرية، ويخبرون طلابهم المقبلين على الامتحان المؤهل للدخول إلى الجامعات والمعاهد العليا، بأن من يحرز النسبة الأقل سيكون مصيره الفشل – دخول الكلية الحربية، لذلك جاء العداء سافراً بين العسكري والمدني، كلاهما يحتقر الآخر ويسأل (هو أحسن مني في شنو؟)، لذلك تآمر العسكري على “حمدوك”، ولأن “جبريل” أيضاً يرى نفسه دكتوراً وأن “حمدوك” ليس بأحسن منه!!.
لقد ولّدت هذه التفاضلية المهنية تفاضليات قبلية وعرقية وجهوية، فطوّرت السؤال الاستنكاري إلى سؤال جماعي هو الأكثر استفزازاً، استهدف القبيلة والعرق والجهة (هم أحسن منكم في شنو؟)، فاعتقل البشير الترابي وأذله وأقعده بمنزله إلى أن توفاه الله ندماً وحسرةً أضعفت قلبه، فسقط مغشياً عليه بمكتبه ومات، وأراد “البرهان” أن يفعل نفس الشيء مع “حميدتي”، لكن هذه المرة انكسرت الجرة، وسالت الدماء المختزنة فيها وغطت مساحات الوطن، فالذي يرى في شخصه الأفضلية لا يؤمن بقيمتي التعاون والشراكة، ويرى في هاتين القيمتين مجرد منافسة وسطو على حقه الأصيل بأصالة الجهة والقبيلة والعرق، على مؤسستي الأسرة والمدرسة أن تعملا على تلقين الطفل والتلميذ، حقيقة أن أفضليته تكمن في مدى تقديمه الخير للناس، بصرف النظر عن قبائلهم أو جهاتهم التي قدموا منها أو أعراقهم، وعلى المستوى الحكومي الأعلى أن يتعاون الوزراء مع رئيسهم بغض الطرف عما يملكون من إجازات علمية تفوق تلك التي يملكها الرئيس، فالنهضة الشاملة ترتكز على تضافر الجهود كل حسب موقعه، لا التناحر الداخلي البيني المبني على شرور الأنا المتضخمة. من موقعي بالمؤسسة التي أشغل فيها منصباً إدارياً رفيعاً، دائماً أوجه الموظفين أن يعيروا بالاً لما لدى كل واحد منهم من قيمة، وأن ينأى كل واحد منهم بنفسه عن شيئين، ما يميز زميله عنه من مهارة، وما يتقاضاه زميله من أجر.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
عاجل: تسليم فيديو تهديدات المجرم علي عثمان الي ال(ICC) .. .. كتائب النظام تغتال المواطنين محمد مصطفى خوجلي وصالح عثمان وتصيب عشرات المتظاهرين بالرصاص الحي في مظاهرة امدرمان اليوم وأربعة منهم في حالة خطرة (فيديوهات)
منبر الرأي
برانويا الاغلبية الصامتة ما بين كلاب بافلوف والشخصية السايكوباتية (1-20).. بقلم: أحمد زكريا إسماعيل
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
منشورات غير مصنفة
حول ورشة نظام الحكم في السودان !!(2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
الخرطوم ليست قبيحة .. يا دكتور حيدر!! … بقلم: ضياء الدين بلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أصحاب التغيير المزيفون .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وضعية الكنابي في الحرب- مأساة التهميش والاستغلال

زهير عثمان حمد
الأخبار

رئيس البرلمان يحذِّر النواب من اتهام الحكومة بالتقصير في أزمة السيول

طارق الجزولي
منبر الرأي

جيش السودان (يتوارى) أمام الكتائب !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss