العدالة الانتقالية في السودان – مخافة وضع العربة أمام الحصان !! .. بقلم: فيصل الباقر
ولن يتأتّى ذلك، دون فتح أوسع حوار مجتمعى حقيقى وشفّاف، تشارك فيه الميديا – الرسمية والتقليدية والجديدة والبديلة – بإستضافة الحوار والنقاش فى الهواء الطلق، بدلاً عن الاكتفاء – فقط – بما يدور فى دوائر النخب/ة السياسية، من ورش عمل، وسمنارات محدودة، يغلب عليها الطابع الأكاديمى البحت، وتُنقِص من قيمتها وحصيلتها النهائية، التصوّرات المسبقة، وذلك، لأنّ (العدالة الإنتقالية) ليست – ولن تكون – مجرّد عملية أكاديمية فقط، بل هى عملية مجتمعية شاملة، ومُعقّدة، يجب أن يُشارك فيها الشعب بأكمله، وبخاصّة الضحايا والناجين والناجيات من الانتهاكات “الجسيمة” لحقوق الإنسان، التى تعنى العدالة الانتقالية بمعالجة آثارها،” لأنّ الجمرة، بتحرق الواطيها”!.
فيصل الباقر
لا توجد تعليقات
