سلام يا ..وطن
أطفال في طريق الالام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*واطفالنا الذين وجدوا أنفسهم – لسوء حظهم العاثر- اننا اباؤهم الذين إرتضوا ذل هذا النظام سبعة وعشرون عاماً بلياليها ، واننا من الصامتين على اهانات اركان النظام ، ومستسلمين لقرارات بدرالدين محمود وهو يقدم لنا اطباق مشكلة من وليمة الموت الجماعي لأهل السودان ، من عصارة المحروقات والكهرباء والمنهوبات ، وملّ اطفالنا انكسارنا الشديد فحملوا اوراقهم وحقائبهم وخرجوا الى الشارع بسمت عالٍ من صور الإحتجاج ونوعاً من الإعتراض السياسي جديد ، لم يحرقوا منشأة ولا اعترضوا حركة مرور ، ولا روّعوا آمناً ، إنما أمسكوا بقضيتهم وعبروا عن غضبتهم من ان مصروفهم لايكفيهم ، وسندوتشاتهم لاتشبعهم ، ولايجدون العلاج ، وهم يشربون مياهاً ملوثة كما تعترف بذلك الحكومة ، فخرجوا بهدوء وصمامة فانهم لايملكون مايخافون عليه ، وخرجوا ليعلموننا بحق انه :اذا الشعب يوما اراد الحياة ، فلابد ان يستجيب القدر.
لا توجد تعليقات
