باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

العدالة العاجزة.. أو الحكومة خصم غير نزيه ( 3- 3) .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 22 يناير, 2015 7:06 صباحًا
شارك

جِنِس كلام! 
و لزوم ما لا يلزم في تأجيل الأحكام و ما بعد الأحكام! و فوضى في الأوراق.. لا تبشر بالإنجاز في العدالة.. فوضى تولد العدالة العاجزة.. لأن الحكومة أرادت لها أن تكون كذلك.. 
المحاكم مكاتبها مكتظة بالدواليب.. و الدواليب مكتظة بالملفات.. و الملفات مكتظة بالأوراق.. و الوصول إلى ورقة ما ( إذن مقاضاة) أو ( إخطار للتنفيذ)، مثلاً، قد يستغرق وقتاً ثميناً ربما أكثر من يومين كما حدث لي عند البحث عن ( إخطار) من المحكمة العليا عبر الجهاز القضائي ل( تنفيذ) حكم المحكمة.. فقد أفادتني المحكمة العليا أنها بعثت بال ( إخطار) إلى الجهاز قبل أيام.. و بدأ البحث عن الاخطار في عدد من دفاتر تسجيل الخطابات الصادرة و الواردة ( السيرك) .. في غياب الموظف المسئول عن المراسلات ذات الصلة.. و يطمئنوني بأن الموظف سوف يصل و تمر الساعات دون أن يصل.. و يحدث نفس الأمر في اليوم التالي، إلا أن الموظف وصل متأخراً ليحل لغز  الاخطار المفقود.. 
تحتاج هذه المكاتب إلى معينات إليكترونية لحفظ المعلومات   Database.. و شبكة اتصال داخلية Intranet لتسهيل تبادل المعلومات فيما بين الأجهزة العدلية.. و يا ليت الأمر يمتد إلى خلق حكومة إليكترونية للتواصل مع الجهات الأخرى ذات الصلة..
نعم، و يتنوع هدر أموال المتقاضين.. ابتداءً بالدمغات التي عليهم دفعها.. و من ضمنها دمغات يدفعونها  دون أن يعرفوا لماذا يدفعون مثل: دمغة ( الجريح) و دمغة ( حماية الوطن).. و تتصل بها مبالغ تتراوح بين 20- 50 جنيهاً يدفعها الفرد الشاكي للمعلن نظير أخذ الاعلانات إلى موقع  عمل الوزارة أو أي وحدة أخرى.. فتصور كم  يدفع الشاكي الذي تستمر قضيته لمدة 3-4 سنوات.. مع كثرة تسويف المستشارين.. و كثرة الاعلانات..
و مسلسل  تعويق العدالة  يبدأ بطلب ( إذن مقاضاة) من  ( وزارة العدل).. مروراً ب (إخطار المحكمة العليا)  كي تبعث بإخطار إلى (  محكمة العمل) بواسطة ( الجهاز القضائي)  لتنفيذ الحكم، 

تم النطق بالحكم في القضية يوم 8\5 \2014 و تقرر ( قانوناً) أن تكون جلسة السداد يوم 17\9 …أي بعد مرور اربعة أشهر و نيف.. و في يوم 23\9 تقرر الحجز على بعض ( منقولات) الوزارة.. و طلب مني القاضي أن أعطيه أرقام سيارات الوزارة.. و تم الحجز على إحداها، حجزاً كان افتراضياً فقط،.. لأن السيارة واصلت عملها دون توقف.. أَ وَ ليست سيارة الحكومة؟  و الحكومة حكومة المؤتمر الوطني؟ إذن، لا أحد يستطيع إيقافها و القضاء مكبَّل بتشريعات برلمانٍ يشرِّع للظلم مع سبق الاصرار..
لكن بالصبر و بمعاونة آخر مستشار حل بالوزارة  و ( تصرفاته عكس تصرفات المستشارين الخمسة الذين واجهتهم في القضية) تمكنت من استعادة حقوقي من حكومة القلِع و الخَبِت.. حمانا الله من شرورها.. و وقى السودان من اسقاطات أفعالها داخلياً و خارجياً..
إننا في السودان الغابة نعاني انعدام العدل و المساواة معاناة فظيعة.. و كل شيئ يسير على ( الحُرُكْرُك!).. كل شيئ.. حتى ملفات القضايا تصبح مشكلة عصية على الحل أحياناً.. فكم من ملف تم إخفاؤه.. لتمييع قضايا ما.. و كم من ورقة مهمة اختفت دون أن يُعثر عليها.. و كم من مرة عادت بي الذاكرة إلى البروفسير ( باراساد)، أستاذنا بكلية الاقتصاد جامعة الخرطوم حين تقرر فصله من الجامعة- إبان مذبحة الأساتذة الشهيرة- و تحسرنا كثيراً على ذلك، لكنه طمأننا أنه بخير.. و أنه اقٌتصاديٌّ مبتدئ، إلا أنه محامٍ بالفطرة.. و يستحيل على المحامي الحياة في الغابة لأن الغابات تفتقر إلى القانون.. :-
I am an amateur economist, but a lawyer by nature, a lawyer cannot live in a jungle because jungles have no law!

osmanabuasad@gmail.com
/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
اجتماعيات
جدية أول مولودة لعثمان جسطت وندي عباس
منبر الرأي
محنة الدولة السودانية ما بين الطيب مصطفي وآل دقلو!! .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
بقاء هذا النظام، ولو ليوم واحد، وصمة عار في جبيننا جميعا!؟ .. بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
الفرق بين التوكل والتواكل .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

امريكا والاستثمار في الدفاع الشعبي .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

د. أبوقناية يحتاج لقرجة بل راجمة ، خذ مثلاً صفقة سودانير!! (2-2) .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

حوار مع الرئيس!!

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بلاغ جنائي باسم الشعوب السودانية .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss