باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيد الحسن عرض كل المقالات

العد التنازلي أنكسر المرق وأتشتت الرصاص (5) .. بقلم: سيد الحسن

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2012 6:13 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

(أ‌)    لقد تزايد ايقاع (طقطقة) المرق  وبدأت التهديدات تصدر من المؤتمر الوطنى  لكوادره بصورة مباشرة أو غير مباشر.
(1)      المباشر منها : ما نشر بصحيفة  الصحافة الصادرة فى 19 ديسمبر  على لسان  المهندس حامد صديق رئيس قطاع التنظيم بالمؤتمر الوطنى تحت عنوان:
(قلل من خطوة المعارضة بتبني إعلان سياسي لإسقاط الحكومة -«الوطني» يتوعد (المتفلتين) بالحزب بمصير فرح عقار) .
(2)     الغير مباشر : لا أعتقد  أن من يقف  لحماية النظام من أمن وأستخبارات  بمختلف مسميات ميليشيات المؤتمر  الوطنى قد  خدم الحزب  أكثر من صلاح قوش  وود أبراهيم . وان مصير قوش ومصير ود أبراهيم سوف يكون يوما  طال الزمن أم قصر مصير المدافعين عن النظام حاليا . قوش وود أبراهيم اليوم يتجرعون من نفس الكأس المر  والذى جرعوه الآخرين بما فيهم شيخهم وعراب ثورتهم – وأن لم ينله ما نال الآخرين من عامة الشعب السودانى .
وليعلموا جيدا  أنه كلما قلت  الدراهم  كالوضع الحالى كلما أشتد الخلاف بين أجنحتهم المتصارعة  يتبعه زيادة مرارة الكأس .
تسلسل الأحداث هذه الأيام   تثبت ما أوردته . حيث أن الصراعات والقتل والسحل  هذه الأيام منحصر فى كوادر المؤتمر الوطنى ولا أحد غيره من فاعلين ومفعول بهم. وقد أختلط الحابل بالنابل. ود أبراهيم وقوش  جلسوا لفترات ليست بالقصيرة ويعلمون تمام العلم  طينة أخوانهم من المؤتمر الوطنى وما من شك  أنهم زرعوا من أتباعهم داخل كل الأجهزة والمليشيات  تحسبا لهذا اليوم . والدليل ما تردد  عن صمود  ود أبراهيم أمام المحققين . وما يتردد  من  قيام محاولة أنقلابية أخرى وحسبما تردد  أن الحزب الحاكم أن لم يتخذ ما يجب بخصوص الأصلاح  (حسب تقديرهم ) فأن  المحاولات الأنقلابية  سوف لن تتوقف حسبما منسوب لقائد المحاولة الأنقلابية الثانية أو الثالثة . والقراءة الصحيحة للوضع الحالى أنه لا توجد أى فرصة للأصلاح على يد المؤتمر الوطنى حيث أنه أستنفد  كل  الفرص للأصلاح والوصول  الى تسويات لوقف نزيف الدم والذى طال كل أرجاء البلاد. وأنه ألان فى اضعف حالاته مما يزيد  من سقوف  مطالبات المفاوضون مع المؤتمر الوطنى سواء من حكومة دولة الجنوب أو الحركات المسلحة أو المعارضة المدنية .

(ب‌)      فى المؤتمر الصحفى للسيد محافظ بنك السودان (نقلت الجزيرة جزء منه) لقد ذكر  أن تقديرات عائدات النقد الأجنبى فى موازنة 2013   بلغت  4 مليار وشوية (بالنص) دولار.
وأن تقديرات الواردات  بلغت 7 مليار دولار , وحسبما ذكر أن الدولة سوف تغطى العجز ( أكثر من 40%قيمة الواردات) من موارد  خارجية, ذكر منها بالنص  تسهيلات الدفع والتى يتحصل عليها الموردون  من الخارج . ونسى أن يذكر  أن هذه التسهيلات واجبة الدفع وفى أجل قصير حسب المعيار السائد فى السوق العالمى, ولم يوضح من أين  للموردين بتسديد هذه الألتزامات. أى أن شخص يتربع  على كرسى محافظ بنك السودان يعلنها صراحة  أن بنكه المركزى سوف يعتمد على الأستدانة الدائرية, وهو العرف السائد  فى السوق السودانى الحالى.
(ت‌)    تبجح  المتعافى وزير الزراعة العام الماضى بأستعداد وزراته لتغطية العجز الناتج من فقدان عائدات البترول بتصدير القطن من مساحات  بدأت من 800 ألف فدان فى يناير 2012 وتدرجت حتى وصلت 400 ألف فدان فى أبريل 2012 . كشفها سمساعة مدير أكبر مشروع لزراعة القطن (مشروع الجزيرة) بعد أن ضربها العطش فى أغسطس 2012 مساحته المزروعة وهى 42 ألف فدان . علما بأن نفس سمساعة ونفس مشروع الجزيرة زرع فى الموسم السابق لهذا الموسم 162 ألف فدان , ضرب العطش منها ( 70 ألف الى 100 ألف فدان فى سبتمبر 2011) أى أن سمساعة تمكن فقط من زراعة أقل من 30% من الموسم السابق وهو متربع على كرسى أدارة المشروع.
يجب على وزير الزراعة وحكومته الأقرار بأن وزارته أكبر المساهمين فى تدنى الأقتصاد السودانى وأن نسبة التدنى فى الأداء هى التى تقارب  التدنى فى قيمة الجنيه السودانى أمام العملات. حيث أن تدنى زراعة مشروع الجزيرة وصلت 70% وهى تكاد تكون نفس نسبة تدنى قيمة الجنيه السودانى.
آخر ما توصل  اليه المتعافى ما ذكره قبل أيام أن يعطوه خمسة سنوات أخرى لينهض بالزراعة. الأجابة مدعومة  بقاعدة فى علم الأدارة  أن نسبة الأنحراف  فى  التنفيذ عن المخطط يجب أن لا تتخطى  حاجز الـ 10% سلبا أو أيجابا . وأذا تخطى الأنحراف هذه النسبة  يجب أقالة المسؤول أولا ومحاسبته  وتعويض المتضررين أذا تضرر طرف ثالث.
نسبة انحراف وزارتك أيها المتعافى  تجرجرك أنت وزمرتك  ومن يقف خلفك سندا الى قاعات المحاكم لوقوع الضرر على المزراعين أولا وعلى الشعب السودانى ثانيا.

اللهم أنا نسألك  التخفيف والهداية 

سيد الحسن [elhassansayed@hotmail.com]

الكاتب

سيد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحب والفودكا
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
مرحب رمطان .. أهلًا رمضان .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
تفـوّق على نفسـه … بقلم: عبد الله علقم
نصر الدين غطاس
أحاديث نافع .. لتسخين جلد الأحزاب التخين ..!! … بقلم: نصر الدين غطاس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نقابة المحامين تشتكى للشعب السوداني نقابة المحامين !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

فشلت الحكومة لأن الوثيقة الدستورية مكتوبة بقلم الرصاص !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاعتداء على عثمان.. (هي فوضى)؟! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

اَلْتَحَدِّي اَلْتَّاْرِيْخِي لِلْنُّخْبَةِ اَلْسُّوْدَاْنِيَّة !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss