العــــصيان في وجه الوفاق الوطني 2/3 .. بقلم: م. تاج السر حسن عبد العاطى – ود مدنى
نداء الحوار الوطني من أجل الوفاق على كيف تُحكم البلاد والذي دعى له السيد رئيس الجمهورية في 27 يناير 2014 و الذي لم يستثني أحدا و ليس له سقف إستجابت له معظم الاحزاب و الجماعات المسلحة و تمنعت فئة قليلة و عندما إكتمل الحوار و نُشرت مخرجاته وبدء العمل على إنفاذها قام نفر قليل من المقاطعين برفع راية العصيان في إنتهازية واضحة للتأثير السالب للقرارت الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة لأسباب إقتصادية بحتة و لرفع الحرج عن حكومة الوفاق الوطني التى يرجى تشكيلها في يناير 2017. المجموعات التي تقود العصيان في وجه الوفاق الكبير تتصدرها أحزاب منعدمة أيدولوجيا هي الحزب الشيوعى وقد نال 1.7% من الاصوات في إنتخابات 1986 و حزب البعث العربي الذي نال 0.7% من الاصوات هذه الاحزاب فقدت حواضنها و مبررات وجودها ولكن قوتها و تأثيرها أنها غدت بيادق في أيدي الامبريالية العالمية تقتات من نوافذ المنظمات الانسانية التي جلها واجهات للقوى الظلامية ( المخابرات الغربية).
الاستحقاق الديمقراطي الذي كان حجر الزاوية فى اتفاقية نيفاشا و التي كانت هى أي اتفاقية نيفاشا أهم انجازات ثورة الإنقاذ على الصعيد السياسي حيث أفضت إلى إيقاف الحرب بين الشمال و الجنوب وقطعت نياط التدخل الاجنبى في الشأن السوداني حيث غدا الساسة و كثير من المتعلمين من أبناء السودان أدوات في ايادى هذه القوى الظلامية فعاد جلهم الى الوطن فى إطار هذا الاتفاق.
ضربوا الضلالة ضربةً ذهبت بها فعلى الجهالة و الضلال عفاء
ان ما يجرى من تشكيك فى الانتخابات و إثارة الإتهامات غير المؤسسة لتعطيلها حتى تتلقفها مراكز الصهيونية و مراكز صناعة الأزمات التي تهدف إلى ما أسموه بالفوضى الخلاقة فى أفريقيا و العالم الاسلامى ( أفريقيا لينهبوا ثرواتها و يسترقوا الضعفاء من أبنائها بنشر الفتن و الفقر و المرض) (ويشترون المتعلمين بالإغراءات و الترغيب و الترهيب في العالم الاسلامى لتدميره كجزء من حرب الحضارات)
م. تاج السر حسن عبد العاطى – ود مدنى
لا توجد تعليقات
