باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي عرض كل المقالات

العلماء ما بين مطلوبات الدولة ومقتضيات الدعوة .. بقلم: الشيخ/أحمد التجاني أحمد البدوي

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2017 10:57 صباحًا
شارك

 

ان الاسلام بنى فكره على الجدال والحوار والإقناع لثقته أنه هو الغالب كما حض على التفكر والتدبر في كل أمر وأخذ العبرة وأقام منهجه على الشورى وإشراك الآخر والأخذ برأيه حتى ولو كان أقل فهماً وإدراكاً لأهمية قيمة الشورى والحوار فأول من بدأ ذلك الله عزوجل وهو الغني عن ذلك عندما قال للملائكة 🙁 وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)فحاوره الملائكة:(قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) ثم أمر رسله بذلك بأن يجادلوا قومهم ويشركوهم الرأي فجادل ابراهيم النمرود وقد قال:( قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ)وجادل موسى وهارون فرعون وقد قال:( فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى)فقال الله لهما:( اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)،كما أمر رسولنا صلى الله عليه وسلم بالشورى وذلك في قوله:( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ)فكان صلى الله عليه وسلم يقول:( أشيروا عليَّ أيها الناس) وكان يأخذ برأيهم في كثير من الأمور مع علمه المسبق بالرأي الأصوب والأنفع ثم أمر ان يجادل أهل الكتاب بالتي هي أحسن وأنه (لا اكراه في الدين )،(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)،لان الهداية من الله سبحانه وتعالى إنما عليه البلاغ وعلى الله الحساب وذلك في قوله:( لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)،( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ)ولا يعني هذا التردد وعدم الإحكام والإحاطة بما كان وما يكون والعلم بالأفضل ولكنه تأكيد بقيمة الحوار والشورى وإن الإسلام جاء هين لين وان الله ذو رحمة واسعة لا مانع عنده أن يغير في أحكامه رحمة منه بسبب دعاء أو ضعف أو لطف منه أو بسبب تسبيح او ذكر او إستغفار وهو القادر أن يفرض على خلقه ما يشاء ولا يسأله أحد عما يفعل كما في قوله:( الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66))،أو كقوله:( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنه إِلَى يَوْم يُبْعَثُونَ) كل هذه الاستدلالات تشير ان الأمور يمكن أن تتغير من حال الى حال حسب الحال نفسه , اذن الاسلام لم يسمح بمناقشة الثوابت من أركان وقواعد لكن جاء السماح في فهم النصوص الفهم الذي لا يتعارض مع هذه الثوابت ومن هنا برزت المذاهب الفقهية والتوحيدية وهذا ما إمتاز به الاسلام على سائر الأديان والنظريات أنه جعل في ذلك سعة للفهم وإستنباط الأحكام بسبب تفاوت الأفهام وإختلاف الزمان والمكان وهذا الذي جعل الاسلام مواكباً ومعاصراً وفيه لكل مشكل حل وعنده في كل أمر قول وهذا الإختلاف حصنه قول الإمام الشافعي”فلنتعاون فيما إتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضاً فيما أختلفنا فيه” وهذه السعة في الفهم والإختلاف تتعارض تماماً مع أصحاب الفكر الإقصائي والفهم الأحادي والذي استدركت المملكة اخيراً مضاره وانعكاساته على وحدة الأمة وتماسكها والذي بنى فكره على وكأنه يقول:( مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ) والذي كفر وبدع دون مراعاة للإختلاف في الفهم مصادمين بعض آراء أئمتهم ودون إعتراف بالمذاهب الأخرى التي أجمعت عليها الأمة. كما نأمل بقدر ما انفتحت المملكة واتجهت نحو المعاصرة والمواكبة أن تنفتح نحو المذهبية والأخذ بأرآء المذاهب واحترامها والتي أجمعت عليها الأمة و أظن ان في هذا سوف يكون العلاج للغلو والتشدد
ولما كان الحوار من أصل الدين هذا لا يمنع أن تجتمع الأمة وتتحاور في كيف توحد صفها وتجمع شملها الذي مذقته الإختلافات والطوائف والفرق.
وخلاصة ما إستعرضناه من أقوال وأفعال وآيات تثبت أن الغلو والتشدد والاستغلال بالرأي ليس له ما يسنده من الكتاب والسنة
ومن مرتكزات الدعوة ان يكون الداعية ذا أمانة علمية وإلمام بما يدعو اليه وان يتعرض لكل الآراء الفقهية ولا مانع أن يعتمد على مذهبه في فتواه وان لا يزكي نفسه ولا يفضل مذهبه على بقية المذاهب وأن يتعامل في إسلوبه الدعوي بالترغيب لا الترهيب .
على علماء المسلمين ان يكونوا علماء للرحمن لا علماء للسلطان وان يكونوا رجال دعوة لا موظفي دولة يميلوا مع السلطة حيث مالت ويفتوا لها بما أرادت.

EMAIL:ahmedtijany@hotmail.com

الكاتب

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تفكر الدول بعقول جماعية… لماذا وُلدت الشركات الاستشارية؟
مئوية ثورة 1924: أيقونة في مهب الرياح
بلاك ووتر و فاغنر والدعم السريع (٢)
منبر الرأي
حفريات لغوية- في الأزرق والزرقة والخضرة والسواد. . بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منشورات غير مصنفة
بيان الجبهة الوطنية العريضة في ذكرى انتفاضة سبتمبر المجيدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قنابل الاكتئاب الموقوتة! … بقلم: مامون التلب

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكاية البابا.. بين كامل إدريس والترابي

إبراهيم شقلاوي
منبر الرأي

وركبنا (الجندول) في (فينيسيا) فرع الخرطوم ومعنا الشاعر المهندس .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مكافحة الغلاء على المستوى الشعبي من التلقائية الى التنظيم .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الإسلامية في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss