العلمانية هي الحل في السودان .. بقلم: فيصل محمد صالح*
Partner.
أعزائي السودانيين
العلمانية ليست دين…. وليست عقيدة…. وليست هيمنة على السلطة… وليست إنحلال أخلاقي… ولا ايديولوجيا … بل هي نظام حكم يتسوى فيه المواطنين مع بعضهم البعض… وفصل السلطة الدينية عن الدولة…فلا أظن أنه هناك من يريد أسواق نخاسة في البلاد ليبيع العبيد ، ذيما حصلت في عهد الفتوحات الإسلامية للسودان بقيادة عبدالله أبن ابي سراح التي كانت يصدر سنويا 360 عب عبر اتفاقية البقط علي حسب اعتقادهم و بعد أستطاع قبضته علي السودانيين وأيضا الذي مارسها تاجر الرقيق الزبير باشا في بحر الغزال هذا كلها بالدين الإسلامي و أيضا مرورا بالمهدية المزعومة و مرورا بالنميري الذي نفذت القوانين سبتمبر الإسلامية الخاشمة ، لذلك التاريخ الإسلامي مشوه في السودان ، و تحررنا كالشعوب السودانية تتوقف علي فصل الواضح للدين عن المؤسسات الدولة الذي يستغلوا اللصوص و الصفوة الجلابة و انتهازيين المؤتمر الوطني و مؤتمر الشعبي أمام عيننا ، ومن المعروف ان السلطة الدينية قد تزعزع استقرار البلاد بسبب تحيزها لجماعة معينة وتكفير كل مخالف للرأي المختلف سواء كانت في الفكر او الدين او اللغة او الثقافة…
* الشكر موصولة لصحيفة سودانايل بكامل طاقمها الإداري و علي دوره في النشر القضايا الحية الذي تعبر عن الواقع السودان ، انا فيصل محمد صالح أنتمي الي حركة جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبدالواحد محمد أحمد النور ،
Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!
We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.