باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الرفيع بشير الشفيع عرض كل المقالات

رسالة الاحتجاجات ، وصلت ، ولكن !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 5 يناير, 2019 11:46 صباحًا
شارك

 

لا تتناطح عنزتان في ان رسالة الاحتجاجات والتي تطورت لحالة “اسقط بس ” قد وصلت لأي جهة تقصدها ، لكن سيكون من المؤسف حقا الا يستفاد من الدرس ، واول من يؤسفنا هي خسارة الوطن لهذه الفرصة دون فائدة وخسارة المعارضة ربما لنتائجها نسبة لضعف ادارتها من المعارضة ، لانها لم تقدم خطاب معقول ومشروع ما بعد ” بس”، يسبق او يصاحب الاحتجاجات ، خطاب مقنع و ينفع لايجاد تغيير فعلي ، افضل ، لكن الرسالة وصلت وارجو ان تكون قد افتهمت.

سيكون من المؤسف جدا الا تقرأ الحكومة الرسالة بما تستحق ، وما تستحقه الرسالة في نظري هو اخذها بجدية كبيرة جدا ، على ان تفرغ الحكومة مبررات الاحتجاج ، فتنفض يدها حبل الكنكشة وتفكه لغير رجعة ، وتتجه لايجاد حل يناسب ليس المحتجين فقط والطالبين للماء والنار والكلأ )، انما يناسب ايضا ، من وراء المحتجين (الآخر الداخلي والاقليمي والعالمي )، ممن يريد تغييرا بأي حال ، ويكون مؤسفا حقا الا تستفيد هذه الحكومة من الرسالة “المرة هذه المرة” وتغير وتشكل عقليتها ومنهجيتها في مبررات استمرارها ” لوحدها ” في الحكم ، وتزيل الغبن واسباب النقد الحاصل من الاخر ، وسيؤدي الفهم الخاطيء من الحكومة اذا اعيدت كرة الاحتجاجات ثانية ، والحكومة متواكلة على انها قوية مثلا او ان جزء من الشعب لم يتحرك ضدها او انها تعذر نفسهل بمبررات المؤامرة الخارجية او على او تشتت الاخر ، وسوف يكون في ذلك حتفها وعشاءها الاخير في فرصتها هذه الايام والتي ربما تكون (استراحة محارب)، سيكون حتفها اذا لم تك جادة هذه المرة وصادقة في ازالة الفساد والمفسدين ومحاسبتهم او تطوير علاقتها الخارجية ، ولكن يتأتى كل ذلك الا من خلال مصداقية وتوفر ضمير وطني استثنائي حتى تقبل الاخر ، وتجد حلا للتمترس الفكري والايدولوجي ، حتى تطمئن الاخر.
وسيكون من المؤسف ايضا ان يظن من هم ضد الحكومة ان هذه التجربة بالاحتجاجات خصوصا بعد رفع شعار ” تسقط بس”، والذي فتح عين كثير من الشعب وربما غير طبيعة وجدانهم بالخروج لانه فسر تسقط بس على انها معركة قادمة بين الايدولوجيا هدافها “من يدير البلاد”، وليس كيف تدار ، ووقودها هو جزء لا يستهان به من الشعب (الوقود )، وقرأ الرسالة من حيثيات التدمير المصاحب (اي كانت اسبابه او من سببه)، على ان الخطاب يكفيك عنوانه ، من المؤسف الا “تلفى المعارضة” قيادة الاحتجاجات وتوجهها التوجيه السليم وترفدها بخطاب ناجع يكون خيار لبديل يستحقه الوطن ويقف معه الممتنعون.

rafeibashir@gmail.com

الكاتب

الرفيع بشير الشفيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صحوة أم مناورة
منبر الرأي
قرية أرتالا: من يعبث بنخوة السودانيين ونجدتهم ورجولتهم؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
على هامش الحدث (16) .. بقلم: عبدالله علقم
لا للحرب أو الكارثة .. بقلم: المعز عوض احمدانه
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٧)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رجلان .. وبينهما يورو !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

كابلي يا رسول .. بقلم: الرشيد احمد ابراهيم حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

دفاتر الديمقراطية البرلمانية الثالثة (10 و 11) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

التاريخ والسرد واللاوعي السياسي.. أو ماذا فعل الطيب صالح بالمحمودين؟ .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss