باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(العنصرية في العالم اشكال والوان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2016 6:01 مساءً
شارك

(انا وانت كلنا عبيد لله )، ولكن عنصرية اللون كبيرة ومتوسعة وضاربة في الجذور ولا نرجعها لعدم التعليم ولكن للبيئة التي نشا فيها المرء،فمثلا في السودان نجد هنا صور من التعامل العنصري في جانب الاهاب ، ودخلت عنصرية المادة كمادة جديدة للتفرق مابين عموم البشر ،أما في في السعودية يطلق على سود الاهاب( كور،عبيد ، عبد) أما في موريتانيا فالتفرقة العنصرية على اشدها ، حيث ينقسم المجتمع إلى عبيد (سود)، واسياد من الشناقيط البيض أما في مصر القريبه تنتفي هذه الصفة فالكل في مصر (عبيد لله)، ففي افريقيا التفرقة موغله في الجهل حتى في السنغال السوداء يعتبر الرئيس السنغالي السابق عبدالله واد الرئيس الحالي مكي صال من العبيد ،وفي امريكا يعتبر الرئيس اوباما من السود (عنصرية امريكا في اللون) وفي جنوب افريقيا يعتبر المناضل (مانديلا) اسود مصطلح ايضا عنصري، نعم تتعدد المصطلحات في كل السطور والقضية واحده هي العنصرية الكئيبة المتوغله في الاهاب، المناضل (مارتن لوثر كينغ جونيور) يعتبر ضحية للعنصرية في ارض العم سام (هو زعيم أمريكي من أصول إفريقية، وناشط سياسي إنساني، من المطالبين بإنهاء التمييز العنصري ضد السّود ، وكان أصغر من يحوز عليها. اغتيل عام 1968، اعتبر مارتن لوثر كنج وهو من أهم الشخصيات التي ناضلت في سبيل الحرية وحقوق الإنسان. أسس لوثر زعامة المسيحية الجنوبية ، وهي حركة هدفت إلى الحصول على الحقوق المدنية للأفارقة الأمريكيين في المساواة ، وراح ضحية قضيته. رفض كينج العنف بكل أنواعه ، وكان بنفسه خير مثال لرفاقه وللكثيرين ممن تورطوا في صراع السود من خلال صبره ولطفه وحكمته وتحفظه حتى أنهم لم يؤيده قادة السود الحربيين ، وبدؤوا يتحدّونه عام 1965م .)ولا زال المسلسل مستمر حتى الان.

عموما (كلنا من أدم وادم من تراب)(الناس سواسية كاسنان المشط) هذه هي روح الاسلام في المساواة والعدالة او المساواة بين البشر في جانب الاهاب والدرجات التقييمية الاخرى في الحياة.
نحكي عن بلدان عرفت بالتفرقة العنصرية منها جنوب افريقيا ابان حكم الابارتيد ، وبريطانيا منذ القدم وحتى الان ، واسرائيل منذ قيامها وحتى الان ، وارض العم سام منذ قيامها وحتى الان(اشارات العنصرية واضحة وما الايام الماضيات الا جزء من هذا الارثحيث سلسة من الاغتيالات للسود الامريكان) فالسنغال كانت تمثل محطة هامة لجلب العبيد من افريقيا للعمل في المزارع والاعمال الشاقة والدونية ومناظر كيفية جلب العبيد من افريقيا توحي للجميع بعدم الانسانية وما افلام افريقيا القديمة الا هي جزء من شاهد على هذا القضية .
اما في أستراليا تعتبر دولة غير عنصرية، لكن اعترف بوجود بعض العناصر التي تتخذ من العنصرية منهجا لها ، ونفس هذا الوضع ايضا في كندا ولكن بجرعات اقل لان القانون قوى وعادل.

writerahmed1963@hotmail.com

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

استعراض لكتاب هنري س. جاكسون: “ما وراء السودان الحديث” .. بقلم: بيتر م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الإمارات، حمدوك والرباعية…الحقيقة وراء الادعاءات
الأخبار
في فيديو مسرب.. اعترافات مثيرة لقائد ”الانقلاب الفاشل“ في السودان
منشورات غير مصنفة
قوات للبيع ! .. بقلم: زهير السراج
الخطة أم التنفيذ !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خليك متفق” أيها الإمام” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أوقفوا حوار الطرشان هذا .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

حكاوي وذكريات من بلاد العم ســـام .. بقلم: د. بشير محمد/ أمريكــــــــــا

طارق الجزولي
منبر الرأي

حديث المراجعات: المشكلة مكانها وين؟ .. بقلم: مبارك الكوده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss