باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العيش مع الذئاب .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 31 يوليو, 2023 10:04 صباحًا
شارك

omar_khrtm@icloud.com

كلما يبرز أحد أباطرة الحرب يطلق على الشعب زخة من الوعود ورشقة من الاعتذارات . كلهم يمارسون في الحالتين الكذب الصراح بلا حياء. لا أحد من الشعب يراهن على وعودهم إذ تبددت الثقة فيهم . لا سبيل إلى قبول اعتذاراتهم .فللاعتذار أشراط ما هم ببالغيها. فكما الاعتذار فضيلة فإنه مبني بالضرورة على فريضة لا يعرفون طقسها. فالاعتذار إفصاح عن إعتراف بارتكاب خطأ. ذلك شرط يستوجب أولاً التراجع عن الخطأ ثم تصحيحه . هم لا يتقافزون فقط فوق الاعتراف بل يتحايلون على الشعب إذ غايتهم التبرير بغية التوغل في الإثم . لكن كما قال علي بن أبي طالب (تكرار الاعتذار تذكير بالذنب). أباطرة الحرب لم يرتكبوا خطأ او يغترفوا إثماً أو ذنباً. إنهم ارتكبوا جريمة مروّعة شنعاء وحشية همجية في حق شعب وضد دولة. الشعب لايصفح عن مجرمين في حقوق أجياله وضد مؤسسات دولته.
*****
هامش أباطرة الحرب المعرفي الضيق لا ينطوي على أشراط أخرى تستكمل فضيلة الاعتراف بالذنب (الجريمة) من ذلك التوقيت الملائم للاعتذار إذ يتطلب المبادرة من أجل تطويق الأضرار قبل استفحالها ،استخدام لغة تستهدف الاقناع بالندم والاستعداد للتراجع الفوري عن الجرم كما ينبغي التواضع في الخطاب وتفادي التهديد والوعيد .تلك ديباجة ليس لهؤلاء القتلة الحد الأدنى من الإلمام بمفرداتها. . أما سمعتم قول العلي القدير ( ربنا اننا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا لنكونن من الخاسرين). الله خير الحاكمين .لكن الشعب لن يغفر .فإ ن يغفر الشعب عنهم ، فأي الخطايا تلك ما قال فيها نحيب محفوظ (من الأخطاء ما لا يجدي الإعتذار عنه ).
*****
لكم الويل من لعنات التاريخ و ألآف اليتامى ، الثكالى و الأرامل و ملايين المهجرين ،النازحين واللاجئين وملايين الجياع والمشردين والهائمين في براري النفي القسري .كل أؤلئك ومثلهم من المكلومين الممتلئن غيظاً وكمدا وهم يفرون من أرضهم صونا لعرضهم وأعينهم تفيض بالدمع وأفئدتهم بحسرة العجز الذليل إذ لايجدون مَن يعينهم أو ما يستعينون به على مقاومة الذئاب المسعورة و الكلاب الضالة . لكم الويل وعليكم اللعنات من صبية وصبايا، من فتية و فتيات استبحتم أسرارهم وأسرارهن الحميمة ،اجهضتم أحلامهم وأحلامهن الجميلة واطفال هشّمتم ألعابهم الحديثةفي منتهى القسوة حدالفجور.هل منكم من قرأ وصية العاهل الاسباني فيليبي(حينما نفشل في منع الحرب ينبغي علينا مساعدة الأبرياء)؟
*****
كاذبة ادعاءاتكم في خوض حرب ضد الفساد أو من أجل العدالة و الحكم المدني . فحكمة إفلاطون (تخاض الحروب من أجل المال) نافذة فيكم تماما تماما. فانتم صناع الفساد وصناعته، زبانية السلب والنهب وزبد السحت أعداء السلام . ما منكم من سمع مقولة عالم الاجتماع الاميركي جورج هربرت (الحروب تفرز اللصوص). لكنها تطابقكم تماما تماما.كما التاريخ يروي فصولا متباينة الأعراق واللغات عن حروب أهلية أفسحت استشراء فرص السرقة ،النهب والفساد .لذلك مارستم قبل اشعال الحرب بكل الوسائل قطع الطريق أمام ثورة الحرية، العدالة والسلام .
*****
كذلك يحدثنا التاريخ بألسنة فصيحة في فصول عديدة عن اخفاق الحروب الأهلية في تخليق الحلول.كلها تقول كلما توغل المتقاتلون في العنف كلما استعصت فرص العودة إلى السلم .كما في حالنا يقول التاريخ ليس ثمة نفع في التدمير مثلما ليس هناك خير في التقتيل. مقولة الرئيس الأميركي أبرهام لينكولن (لا خير في الحروب إلا في نهايتها) أفضل نبراس للخروج من محنتنا. وما منكم من يهتدي .كما التاريخ يقول من أسوأ سمات الحروب الأهلية عدم سماع زبانيتها لنداءات العقلاء بإخماد نيرانها.
*****
الحرب عنف جماعي منظم وفقا للقانون الدولي . هو قانون يرسم أُطر المسموح و المحظور في أتون ذلك العنف. من هناك برز مفهوم الحرب العادلة. ثم تدرج من القضية العادلة إلى الوسائل العادلة. فلنتجاوز الآن فقط معكم الممارسات المشينة والمذابح المقيتة إذ سيحين حتماً أوان النظر فيها .أما الآن فبدلا عن محاولات الهروب اليائسة من تحمل أوزار تدمير المدارس ، الجامعات ، المكتبات المستشفيات والمختبرات، اعترفوا بحجم الانفاق على كلفة هذه الحرب الخراب الخاسرة فستجدون كم كان ممكناً مضاعفة أعداد تلك المؤسسات. الاسوأ من ذلك الخسران المبين تحمل الشعب فاتورة الحرب عند نهايتها بعد معاناة ويلاتها !!!
*****
صدقية شريط حميدتي ليست القضية. فجذر المسألة استعار حرب تدمر فرص الشعب في حياة آمنة كريمة ،تحرق ، تسطو على ممتلكاته وتقصف استقرار دولته و مستقبل وطنه.لا فرق فيما إذا المتحدث هو حميدتي حقاً يتكلم من خارج الوطن أو من خارج الحياة مصنّعا. فالثابت اتساع محيط الخراب ،انتشار قطعان الشر في المدن واستمرار ومحاولات عبثية منهكة لإملاء قوة شروطها على قوة في المعسكر المقابل.

👁️ ... مشاهدة
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين دولة ٥٦ وفيل التمكين
الأخبار
البرهان يكشف عن تعديل نظام الكلية الحربية لمعالجة الخلط بين السياسة والعمل العسكري
حزب الأمة والنقد في غياب الرؤية
عندما يبكي الإبداع لرحيل عبود سيف الدين
أولويات ما بعد الحرب في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أشباحُ الرُّؤيَا الشِّعوريَّة .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منشورات غير مصنفة

الحوار السوداني الدارفوري الداخلي .. واحتمالات الحل السلمي .. بقلم محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (15) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
الأخبار

اجتماع طارئ لهيئة قيادة المؤتمر الشعبي مطلع يوليو القادم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss