باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الغناء زمن الخوف! .. بقلم: فضيلي جمّاع

اخر تحديث: 12 يناير, 2022 10:12 صباحًا
شارك

(إلى الشارع الذي لا ينام)
***
في زمنِ الخوْفِ أغنيّ
وأُفجِّرُ لغْمَ الكلمةِ عمْداً
في أيّامِ الخوفْ !
الحنجرةُ الخرساءُ تموتُ
وتولدُ حنجرةٌ أخرى..
والحرْفُ نزيفْ!
مطرٌ هطّالٌ..
برقٌ صبّ حليبَ الضوءِ
وناجاني منتصفَ الليل!
ما عُدْتُ أرى حوْلي..
إلاّ الخنجرَ إيقاعاً أشْهَى
في عَصْرِ الرُّعبْ!
فبسطْتُ لأطفالِ بلادي..
رمْلَ القلبِ الناعِمِ شارةَ حُبْ
يلْهُونَ عليهِ..
وينتشِرون زهوراً فوق الحقلْ!
صيفُ المحنةِ يحْني هامَتَهُ غصْباً..
تحْت براءةِ طفلْ!
وأكبرُ من أنيابِ الرعبِ
قوافٍ تكسرُ صمتَ الليلْ
أيامُك أعمدةٌ وصوارٍ بلهاءْ..
يا زمنَ الرُّعبْ!
أشجارٌ يابسةٌ من غيْرِ جذور
تحفِرُ فوق جماجمِنا
ألوانَ الذُّلْ!
وتفرُّ.. تفرُّ إذا غنّيْنا ملءَ حناجرِنا
وشدَوْنا ملء القلبْ!
تغتالُكَ ضحْكةُ طفلٍ يا طوفانَ الرُّعْب!
وبرُغْمِ هوانِك..
رُغْمِ تشبُّثِ جلاّديكَ بأسْيافِ الكذبِ الأصفر..
وتسلُّقِهم أكتافَ الوهْمِ المنهار
نتوكّأُ فوْقَ رماحِ الحقِّ وجمراتِ الإبداعْ
ونذوبُ كما الشمعاتِ تذوبُ
ليخضرَّ العالمْ!
لا الرِّيحُ تسُدُّ أمام أغانينا الشارعْ
لا طنْطَنةَ الحنجرةِ الخرساء
ولا العُهْرَ المحْشُوَّ
يخُونُ ضِياءَ العصْرِ الرائعْ !
ألوانُ الطيْفِ أمانينا
دفْعُ التيّارِ خُطانا !
ولهذا نفرحُ حين تزلْزلُ كلمةُ حقٍّ..
كلَّ قصورِ الخوْف!
ولهذا تقبِضُ كفُّ الفارسِ جمْرَ اليوم !
وتصبِحُ ضحْكةُ طفلٍ مُوسيقَى
وحبيبي ينفُضُ عنه غُبارَ النوم!
ويحُثُّ خطاهُ تجاهي!
يبسِطُ راحتَه فأقبِّلُها
وأمدُّ له كفِّي فيقبِّلُها
ونمِيطُ عنِ الأشياءِ لِثامَ الزيفْ
نتعانقُ..
نذْرَعُ مزْهُوَّيْن ، شوارِعَ عصْرِ الخوفْ!
————————-
فضيلي جمّاع
fjamma16@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير .. طفيل واشعب الأكول .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

كورورنا جعل منا أطباء !!! .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يحرم السودانيين بالخارج من المشاركه فى الأنتخابات القادمه؟ .. بقلم: تاج السر حسين – القاهرة

تاج السر حسين

النزاع بين الوليد مادبو ومحمد جلال هاشم على ميزان بيروقراطية فيبر

عمر البشاري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss