باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كورورنا جعل منا أطباء !!! .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بعد هوس الدجالين والمشعوذين الذي حاق بوباء كورونا, وبعد امتلاء ساحات منصات التواصل الاجتماعي بمسوحاتهم الدينية ووصفاتهم السحرية للقضاء على هذا الداء الغشيم, أطل علينا المرتدون زيفاً لبجامات أطباء الطب الوقائي, يحذروننا من خطورة هذا البلاء العظيم و يقدمون لنا النصائح الصحية التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها, أعداد مهولة من ملاك الحسابات بفيس بوك خرجوا علينا من قمقمهم وصدعوا رؤوسنا ببثهم الحي تلميحاً وتصريحاً وادعاءً بمعرفة علوم الأدوية والصيدلة والسموم, منهم من هو معطون في جليد وثلوج بلاد العم سام وآخر يتمايل و سماعتاه ملتصقتان بأذنيه, بارزاً من خلال تلك الشاشة الضئيلة من غرف عواصم بلاد الملح والجو الرطب, والذي ما بين غمضة عين و انتباهتها أصبح طبيباً متخصصاً في علم الوبائيات وعالماً نحريراً في علوم الكيمياء الحيوية.

هذه الظاهرة الشوفونية ماركة مسجلة تميزت بها منطقة الشرق الأوسط حسب متابعتي للميديا الاجتماعية العالمية, فالصين التي حلت بها الكارثة لم يتفرغ سكانها للبكاء والعويل والحديث النظري الكثير والسمج الممل عن المرض, بل تم بناء مستشفى كاملاً مكملاً لايواء المصابين قبل ان يكمل الوباء الكوروني أسبوعه الأول, وانخرط الناس في العمل الصامت من غير ضوضاء واتبعوا التحذيرات الصحية و ارتدوا الملبوسات المقاومة لهجوم هذا الطاعون, وانتظمت الدولة حملات كبيرة من التوعية والارشاد والتعريف بخطورة المرض لم تترك مدينة كبيرة ولا قرية صغيرة الا وشملتها, و عندما وصل الفايروس لهذه الجغرافيا الشرق أوسطية تعافت الصين بلد المنشأ من هذا الكائن القاتل.
فكل من حمل هاتفاً ذكياً بالشرق الأوسط أصبح عالماً ضليعاً في معرفة هذا المخلوق الخطير, وما أن تأتي ساعات المساء الا وتجد صاحب هذا الهاتف الذكي يلجأ الى مخبأه الذي غالباً ما يكون غير معقم ولا محصن ضد فايروس كوفت تسعة عشر, فتعلوا حنجرته بالعواء و الزعيق و النعيق ويلوح برايات الحرب ضد هذه الجيوش الفايروسية الغادرة التي لا ترى بالعين المجردة, فيصف لك هذا الفايروس وصف الصاحب لصاحبه و يحدثك عنه بتفصيل دقيق, لو سمعته حسبت أن هذا الواصف قد صادق الموصوف زماناً, ما أستغرب له هو الثقة المفرطة التي يتحدث بها هؤلاء المتنطعون الذين لا علاقة تجمعهم بالعوالم والمؤسسات الصحية.
إذا أردت أن تعلم سبب تخلف الشرق أوسطيين عن ركب الأمم المتحضرة, أنظر إلى ضخامة أعداد المنتحلين لشخصيات المحللين السياسيين والأطباء والخبراء الاستراتيجيين في دهاليز قنوات التواصل الاجتماعي, وبلدانهم ما زالت تعيش تحت وطأة الحرب والفقر والمرض والتي على الرغم من امتلاكها لهذه الجيوش الجرارة من العارفين في كل مجالات العلوم, لم تسهم هذه الجيوش المؤلفة من الخبراء و المتخصصين في إيقاف الحروب وحلحلة المشكلات التي خلفها التناحر الداخلي؟.
سكان هذه الجغرافيا التي تشغل مساحة مقدرة من خارطة العالم يجيدون الثرثرة والتنظير في كل شيء, وهي المنطقة الوحيدة التي يتمتع فيها الشخص بأكثر من مهارة, فيمكن أن تجتمع عند فرد واحد مهارة الحدادة و النجارة و التجارة والتحليل السياسي وابجديات الطب الوقائي, وإن كنت حاذقاً لا تظهر شكواك في ظل حضور هؤلاء الجهابذة من الخبراء الكونيين ,وإن فعلت فسوف ينبري إليك في الحال اخصائيو الأنف و الأذن والحنجرة وأطباء الباطنية و القلب و المخ و الأعصاب, وكل منهم يتبرع لك بالروشتة والوصفة العلاجية التي تتناسب مع شكواك , دون علم أو دراية, فقط من باب ادعاء المعرفة ومن أجل الحضور الاجتماعي يفعلون ذلك دون اكتراث للعواقب, يقدمون هذه النصائح الدوائية و العلاجية حتى لو أدت الى انقضاء روح هذا المسكين الذي تقدم بشكواه لمثل هؤلا اللا مبالين.
الشخص الشرق أوسطي عليه ان يدرك أن قيمة المرأ تكمن في التخصص الواحد الذي يجيده ويمارسه و يتمرس عليه و يرهن حياته و مستقبله له, فالتاجر يجب أن يعلم بأن قيمته تنحصر في تجويده لعمله التجاري وليس الانحراف الى التنظير في موضوعات العلوم الصحية ومكافحة الأوبئة , فالكل يجب أن يكون فالحاً في مجال العمل الذي قضى فيه عمراً طويلاً, لا أن يكون رهيناً لرياح الظواهر الاجتماعية و الطبيعية التي تهب من حين لآخر فيميل معها حيث مالت و ويتجه معها أينما هبت وعصفت.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ظاهرة القادة الفاشلين .. بقلم: أسماء جمعة
منشورات غير مصنفة
قدم لنا الذهب.. فماذا قدمنا لهم ؟
منبر الرأي
ركن نقاش: نفس الملامح والشبه .. بقلم: عيسى إبراهيم *
منبر الرأي
هوّن عليك
حوارات
رئيس المجلس الوطني أحمد إبراهيم الطاهر لـ(السوداني) 2-2

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قُطعان الجنجويدي حميرتي .. يهاجمون موقف الحركة الشعبية الوطني .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

الانقاذ سلسلة من الاخفاقات في المجال “السياقتصادي”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

سلام جوبا إلي أين .. بقلم: حافظ حمودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

توقيع برمة وسخرية رشا .. بقلم: رباح الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss