كورورنا جعل منا أطباء !!! .. بقلم: إسماعيل عبد الله
هذه الظاهرة الشوفونية ماركة مسجلة تميزت بها منطقة الشرق الأوسط حسب متابعتي للميديا الاجتماعية العالمية, فالصين التي حلت بها الكارثة لم يتفرغ سكانها للبكاء والعويل والحديث النظري الكثير والسمج الممل عن المرض, بل تم بناء مستشفى كاملاً مكملاً لايواء المصابين قبل ان يكمل الوباء الكوروني أسبوعه الأول, وانخرط الناس في العمل الصامت من غير ضوضاء واتبعوا التحذيرات الصحية و ارتدوا الملبوسات المقاومة لهجوم هذا الطاعون, وانتظمت الدولة حملات كبيرة من التوعية والارشاد والتعريف بخطورة المرض لم تترك مدينة كبيرة ولا قرية صغيرة الا وشملتها, و عندما وصل الفايروس لهذه الجغرافيا الشرق أوسطية تعافت الصين بلد المنشأ من هذا الكائن القاتل.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
