باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الـهـمـباتـة .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

gush1981@hotmail.com

الهمبتة تعني نهب وسلب الإبل دون سواها!! والهمباتة هم الرجال الذين يمارسون نهب الإبل، ومفردهم همباتي واللفظ مأخوذ من لهجة عرب غرب السودان، ويرادفه لفظ مهاجري أو نهاض في بادية البطانة في وسط السودان، وسروجي في بادية كردفان. وعن أصل الهمبتة ونشأتها، فقد كانت في أواخر عهد السلطنة الزرقاء وما بعدها في القرن الماضي إثر ضعف السلطة المركزية، وضعف الوازع الديني نتيجة للجهل الذي ضرب أطنابه على المجتمع السوداني من جراء سياسة التجهيل التي طبقها الحكم التركي، حيث راحت القبائل تغير على بعضها تسلب وتنهب، وكان هذا العهد يسمى عهد القيمان وبعد سقوط السلطنة الاسلامية الزرقاء على يد الأتراك العثمانيين وقيام سلطة مركزية انحسرت ظاهرة القيمان، وبعد الاستقلال من الاستعمار واستقرار الغالبية من العرب الرحل وانتشار الوعي الديني والتعليم اندثرت هذه الظاهرة إلا من بعض الحوادث الفردية قد تحدث في اقاصي البوادي السودانية. أما الحرامية فيقومون بسرقة كل ما يعرض لهم وتسهل سرقته من بهائم أو أموال أخرى. الهمباتة رجال لهم قيم لأن الهمبته تعتبر من أرفع ضروب الفروسية وتعود جذروها لممارسات صعاليك العرب سابقاً إذ أن الهمباتة لا يسرقون عن حاجة بل لإشباع بعض الرغبات ومنها الكرم والذود عن القبيلة وجذب انتباه المحبوبة وغيرها. عموماً، الأسباب التي أدت إلى ظاهرة الهمبتة كثيرة أهمها ظهور القبيلة في السودان بمفهوم شبيه لمفهوم القبيلة في بادية الجزيرة العربية الأمر الذي يلزم الفرد بقوانين وحياة معينة قوامها العصبية للقبيلة والتفاني في الدفاع عنها والالتزام بالدور الموكول له القيام به. هذه الظاهرة انتشرت أساساً في باديتي كردفان والبطانة بعد مملكة الفونج كامتداد لحالة شبيهة عرفت (بالقيمان) و(النهيض) وهي إغارة قبيلة على أخرى بخلاف السرقة التي يقوم بها شخص بمفرده أو مع رفيق آخر أو جماعة محدودة. ولذلك كان الهمباتة محل تقدير واحترام في المجتمع وهم في الغالب أصحاب رأي وشهامة بينما نجد أن الحرامي أو اللص شخص محتقر وليس له مكانة وسط المجتمع. في شمال كردفان اشتهر من الهمباتة “أبو سريج” وقد كان رجلاً فارساً لا يهاب الصعاب ولا يسرق مال القبيلة أو وسمها. معظم الهمباتة ينتمون إلى أسر عريقة وميسورة الحال من أمثال “علي ود موسى أبو سروال” الذي ينتمي لواحدة من أعز أسر دار الريح وأثراها ولكنه أختار ممارسة الهمبتة. علاوة على ذلك، الهمباتة لهم شعر جميل ومعبر ويمتار بقوة اللفظ وعمق المعنى وغالباً يعبر عن تجارب فعلية ومشاعر صادقة.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جيتكم هنا بالاصل غلط .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
السودان: الحرب وفخ التحالفات
الشباب والطغاة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
السودان من وجهة نظر ميخائيل عوض
منبر الرأي
عهد التميمي حرة، ساعديها للنضال، وجهها للحرية .. بقلم: جابر حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نهاية “أبو حرفين” !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

أمحها… يا علي .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة ديسمبر في عيدها الثاني: كوابح الإنطلاق والبناء .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقد: بولتيكا اليد الطهور .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss