باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

الفترة الإنتقالية … وكسب الحركة الإسلامية الجديدة .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2015 8:08 مساءً
شارك

bashco1950@gmail.com

    ·       المتابع لتطورات الحوار الوطني ولأوراق العمل لابد من أن تصل رؤيته إلي أن ملامح خارطة الطريق القادمة لحكم البلاد قد أطلت برأسها ، وقد رافقها ذكاء ليس بخارق ، لكن لا تخطئه الأعين مطلقاً .

    ·       فكل المحاور ومخرجات الحوار ستقود في نهاية الأمر إلي تنفيذ مقترح التوصيات والتي ستنحصر في قيام حكم إنتقالي حيث ظل المؤتمر الشعبي وزعيمه الشيخ حسن الترابي يعد له من خلف ستار تحت مسمي النظام الخالف ، بمثلما ظل أخونا الأستاذ كمال عمر يدافع عنه بطريقة مذهلة ومهادنة ، بل ومخاصمة لرفقاء الامس ، وتختلف عن طرائقه السابقة في نقده للأمور.

    ·       ولعل توقيع الامام الصادق المهدي لنداء السودان مع الجبهة الثورية بفصائلها واحزابها وحركاتها المسلحة ، وما وجدته تحركات الجبهة الثورية وميكانزيم تحركات الأمام الصادق ، من متابعة الاعلام العالمي والإقليمي لأطروحاته وحضوره القوي بالغ التأثير في المديا العالمية ، فضلا علي مشاركاته الفاعلة في المنتديات الدولية سواء في باريس أو بنادي مدريد ، جعلت كل ذلك من الشيخ الترابي أن يعيد وبقوة تواصل توثيق مشورته مع الرئيس البشير منذ مدة طويلة لترتيب أمور المرحلة القادمة قبل حدوث أي مفاجآت إنتفاضية غير معلومة التوقيت .

    ·       ولعل شيخ حسن والذي أقنع القوم بأن الطاقم الحاكم القديم بالسلطة والمؤتمر الوطني قد فقد صلاحيته في خلق مخارج تحفظ للبلاد وللحاكمين خواتيم حكمهم ، حتي يباعد إحتمال هدم المعبد بمن فيه بسبب أي متغيرات تأتي عن طريق الفجاءة سواء كانت محليا أو عن طريق ترتيبات دولية غير محمودة العواقب ، حيث ان السودان لا يعيش في جزيرة معزولة عن منطقة الشرق الأوسط الملتهب حالياً ،  والذي ظلت الأمواج تقذف به داخل محيطات وبحار لاشواطيء لها مثلما نري الآن.

    ·       السيناريو الذي بانت ملامحه الآن من مخرجات الحوار قبل إكتمال التسعين يوما ، ستقود الي تنفيذ فترة إنتقال لمدة عامين ، وليست عاما واحدا كفترة المشير سوار الدهب بعد إنتهاء حكم الرئيس نميري ولا ست شهور كفترة السيد سر الختم الخليفة عليه الرحمة بعد إنتفاضة اكتوبر 1964م .

    ·       وخلال فترة الانتقال المقترحة ، يكون أنبوب التقارب بين شقي حركة الإسلام السياسي قد إمتلأ بالحيوية والتحركات بين الشقين ليخرج التوحد من الأنبوب بنظام خالف جديد يستعيد قوته لحكم البلاد إنتخابيا بعد فترة السنتين الإنتقالية.

    ·       ومن المعروف أن الإنقاذ ومنذ البداية كان تصميمها ينحصر في القضاء علي الاحزاب السودانية العريقة ( إتحادي – امة – شيوعي ) لأنها كانت العقبة الكأداء في سبيل التطور الطموحي للحركة الاسلامية كي تحكم البلاد عن طريق الصندوق الحر … وقد نجح أهل الاسلام السياسي من خلال العشر سنوات الأولي من ترهيب ثم ترغيب قيادات الأحزاب ، ثم تفتيها إلي جزئيات صغيرة لن تستطيع المنافسة في الإنتخابات القادمة بعد فترة الإنتقال المقترحة ، وذلك لعوامل الضعف الجماهيري والمالي والتنظيمي ، فضلا علي ضعف القيادات نفسها وقلة حيلتها وهوانها علي الناس ، وفي المقابل تكون الحركة الإسلامية قد نشرت أشرعة مراكبها في الوطن كله بسبب دايناميكية عضويتها ، وصلابة مواقفها المالية الضخمة التي تمد لسانها الآن داخل بوتقة الإقتصاد السوداني برغم الفقر الحالي لغالب مكونات الجماهير .. خاصة أنه وقد سبق للجبهة الإسلامية الإستفادة المالية القصوي في زمان مصالحتها للرئيس الراحل نميري حيث خرجت بمؤسسات مالية ضخمة بعد إنتفاضة ابريل 1985م . حتي قال الناس أن الاسلاميون يهتمون بتكوين تراكم الأموال أكثر من إهتمامهم برفع المعاناة عن الجماهير، بسبب تعطيلهم لمقاصد الشرع الحنيف في نشر العدالة والتخفيف عن معاناة العباد . فقد وجدوا سيدنا عمر نائما تحت ظل شجرة وبلا حراسة لأنه قد نشر العدل وإستراح ، ولكن هل يستطيع حكامنا النوم من غير حراسات ساهرة ؟

    ·       ولحين اشعار آخر ، يبقي الحزب الإتحادي الديمقراطي بكافة كياناته الحزبية المسجلة قد فارق الحياة السياسية ، مكتفيا بالكسب المؤقت حيث يبقي جزءأ من الماضي مثل حزب الوفد المصري الذي كان يحكم مصر ديمقراطيا في زمان الملك فاروق ، ثم يتضاءل حجمه ، وتفتقد بوصلته إتجاهها .. وفي المقابل فإن حزب الامة القومي سيصبح الأكثر قربا وحميمية مع جماهير الحركات المسلحة التي وقع معها نداء السودان بباريس ، وبالتالي سيصبح كسبه بعد فترة الإنتقال أوفر حظا بكثير جدا من رفيق دربه الإتحادي ، وهذا ما يحسب له شيخ حسن الترابي حسابه ، لأنه الأدري بخبايا السياسية ومتغيراتها . فهل تنضم الفصائل الإتحادية الي الحزب الاسلامي القادم أم تكتفي بالغنيمة الحالية الزائلة حتما بعد حين ؟

    ·       أم هل يتغير مسار كل هذه التوقعات ؟؟ فكل شيء وارد في امر السودان المتقلب الاتجاهات .

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السَّلاَمُ الجُمْهُورِيُّ مَا بَيْنَ الجِيْشِ وَ تُرَاثِ الأُمَّةِ .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ
بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد: عيد الصمود ومجابهة التحديات
اجتماعيات
ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية ينعي الراحل العميد م محمد أحمد الريح
الأخبار
تحالف (تأسيس) يتهم الجيش السوداني بقصف مستشفى الضعين التعليمي في أول أيم العيد «62» الحصيلة شهيدا و«113» جريحا
حامد بشري
الوحدة مفتاح الحل للأزمة السياسية .. لا يستقيم الظل والعود أعوج .. بقلم: حامد بشري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زيلينسكي متعسراً في مضمار الكبار .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكيزان والمسيرة القاصدة لغير الله .. (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعليقات لجوناثان استيل حول التداعيات السالبة لتوقيف الرئيس البشير … بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

قراءات ما قبل الثورة فبراير ٢٠١٩ .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss