باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الفردانية والكارزما في العمل السياسي

اخر تحديث: 28 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
عندما كانت الأحزاب السياسية السودانية في مجدها، و قمة نشاطها وسط الجماهير، كانت قيادات الأحزاب وحدها المخول لها بالتعليق على الأحداث، و رؤية الحزب في القضايا المطروحة، و بعد أن يقدم زعيم الحزب رؤيته تبدأ الآلة الإعلامية في توصيل هذه الرؤية لكل المنتسبين للحزب.. و أيضا للقوى السياسية الأخرى و العامة، لكن عندما تضعف الأحزاب و تصيبها الانقسامات تظهر الفردانية بصورة كبيرة، و الفردانية هي كل واحد يحاول أن يقدم رؤيته باعتبارها الرؤية التي يجب أن يتبعها الآخرين، و الآن صبحت الفردانية منتشرة، و تعاني منها أغلبية الأحزاب..
الفردانية كظاهرة سياسية؛ تبين حالة الإختلالات التي تعاني منها العملية السياسية في السودان، و هي نفسها التي قادت عددا من الأحزاب إلي الانقسامات، و إلي مراكز قوى جديدة منعزلة عن بعضها البعض.. هناك بعض الأحزاب تتخذ منها موقفا حادا، و أخرى تتجاهلها، و التجاهل يجعلها تؤثر بصورة سلبية على الحزب، و دوره في العمل السياسي و الجماهيري.. فالأحزاب التي تتخذ موقفا حادا لا يعني أنها سوف تجهضها في مهدها، بل الحدة سوف يضعف الحزب مع طول الزمن، لأنه يمنع عملية تجديد الأجيال، و الحدة تؤدي إلي الاحتكارية و تضيق عملية الاستقطاب..
إذا نظرنا إلي الأحزاب؛ نجد العديد منها قد أصبح يافطات عديدة تحمل ذات المسميات بزيادة صفة أو حزف أخرى، لكنها لا تملك أية مرجعيات فكرية، لإن الانقسام تتعدد اسبابه، و تضيق فيه الرؤية. و تبدأ المصلحة من الذاتية.. لذلك تجد بعض الأحزب في عضويتها أثنين أو ثلاثة، و يغيب عنها المشروع السياسي.. فالشعار أصبح هو الذي يستغل من أجل ملأ الفراغ السياسي.. أن أغلبية الأحزاب السياسية أصبح دورها في الشارع ضعيف بسبب غياب مشروعها السياسي، و أيضا غياب الكادر المؤهل سياسيا..
إذا نظرنا إلي الإنتاج المعرفي و الفكري للأحزاب، نجده شحيح جدا، و تعتمد بعض الأحزاب على الفردانية، و هي تمثل رأي شخص يتحول إلي رأي حزبي غير ملزم لآن هناك أراء فردانية أخرى داخل التنظيم، فكل عضو يحاول أن يقدم رؤيته دون أن يكون للحزب دورا تنظيميا ضابطا للجميع.. هذا يختلف عن دور الكارزما الذي تتقيد برؤيته عضوية الحزب، و تصبح دور العضوية شرح للمتن فقط.. و لكن الملاحظ أن أغلبية الأحزاب السودانية قد غاب دور الكارزما فيها خاصة الأحزاب التقليدية يمينا و يسارا و وسطا، الأمر الذي جعل مرحلة ما بعد الكارزمة مرحلة أقرب للجمود منها للفاعلية..
الملفت للنظر: كانت الأحزاب قديما تشكو من الإعلام الذي يوصلها إلي قطاع عريض من الجماهير، و الآن أصبح الإعلام متوفر لأية شخص يريد أن يوصل معلومة للجماهير، و لكن الأحزاب هي التي غابت عن الجماهير، الآن الظاهر في الساحة هي الفردانية بصورها السالبة، و الفردانية يقرر فيها الشخص دون سماع أراء أخرى.. الأمر الذي سوف يؤثر سلبا في العملية السياسية.. نسأل الله حسن البصيرة..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مصادر: حمدوك لم يستلم قائمة ترشيحات الوزراء والغاء وزارة السلام
حَاجَةٌ وحَوْجَةٌ .. أيهما الأصح في اللغة للاستعمال ؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
التضليل لن يحجب حقيقة انقسام الشعب السوداني
بيانات
بيان من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد
ترس الشمال قلب الموازين .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الإمارات في زمن العدوان المركب.. درسان وتحديان

محمد عبد الحميد
Uncategorized

المخربون في برلين.. هل هم سودانيون؟

اسماعيل عبدالله
Uncategorized

برلمان في زمن المدافع: هل يمكن للمجلس التشريعي السوداني أن يؤسس استقرارا سياسيا ممتدا؟

د. أماني الطويل
Uncategorized

التفاوض ليس ضعفًا… بل معركة الانتقال من الغلبة إلى الدولة

د. احمد التيجاني سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss