باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

التفاوض ليس ضعفًا… بل معركة الانتقال من الغلبة إلى الدولة

اخر تحديث: 1 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

الحرب في السودان لم تعد مجرد صراع عسكري بين طرفين، بل تحولت إلى اختبار تاريخي لطبيعة الدولة نفسها: هل تُحكم البلاد بمنطق الغلبة أم بمنطق المؤسسة؟

طوال عقود، ظل السلاح في السودان يتجاوز الدولة بدل أن يخضع لها. تعددت مراكز القوة، وتشابكت شبكات التمويل، وبرز ما يمكن تسميته بـ”اقتصاد الحرب” — حيث يصبح القتال مصدر دخل، وتتحول السيطرة على الأرض إلى مورد مالي، ويُختزل الولاء في شخص القائد لا في القانون العام.

في هذا السياق، لا يكفي أن نسأل: من سينتصر؟
السؤال الأعمق هو: أي نموذج سينتصر؟

هل سينتصر نموذج الغلبة، حيث يفرض الأقوى إرادته بالقوة، ثم يعيد إنتاج دائرة العنف؟
أم سينتصر نموذج الدولة، حيث يُحتكر السلاح، وتُوحد الميزانية، ويُخضع الجميع لقانون واحد؟

اقتصاد الغلبة قد يمنح مكاسب ميدانية، لكنه لا يبني دولة.
فالدولة لا تقوم على تعدد الجيوش، ولا على تمويل موازٍ، ولا على تعبئة أيديولوجية تضع الولاء فوق القانون.

أي قوة مسلحة خارج إطار ميزانية وطنية شفافة تظل جزءًا من المشكلة، مهما رفعت من شعارات.
وأي جيش يُدار بمنطق سياسي ضيق يفقد طابعه المهني ويتحول إلى أداة صراع داخلي.

الغلبة قد تحسم معركة، لكنها لا تحسم سؤال الشرعية.

التفاوض في الحروب الأهلية ليس اعترافًا بالهزيمة، بل اعتراف بأن الحرب وصلت إلى سقفها.
هو انتقال من منطق الإقصاء إلى منطق التنظيم،
ومن منطق السيطرة إلى منطق الشراكة المؤسسية.

لكن التفاوض الحقيقي ليس تقاسم مناصب.
هو تفكيك بنية الحرب.

أي تفاوض لا يضع في جوهره:

١. جيشًا وطنيًا واحدًا.
٢. ميزانية عسكرية موحدة تخضع للرقابة العامة.
٣. إنهاء كل التشكيلات الموازية.
٤. إخضاع السلاح بالكامل للقيادة المدنية الشرعية.

سيكون مجرد هدنة مؤقتة.

المعركة اليوم ليست بين قائدين.
هي بين نموذجين للدولة.

إما دولة تحتكر العنف وتدفع الراتب وتُحاسب،
أو سلطة تقوم على الولاءات المتعددة واقتصاد الحرب.

إنهاء الحرب لا يتحقق بانتصار عسكري أحادي،
بل بانتصار سياسي يُعيد تعريف السلاح:

من أداة غلبة…
إلى أداة حماية.

ومن مورد شخصي…
إلى وظيفة عامة.

السودان أمام مفترق طرق:

إما أن يواصل الدوران في حلقة الغلبة،
أو أن يختار لحظة شجاعة سياسية تؤسس لجيش واحد وقانون واحد وميزانية واحدة.

الدولة لا تولد من رحم الفوضى،
بل من قرار واعٍ بإنهائها.

السودان لا يحتاج غالبًا…
السودان يحتاج دولة.

ومن لا يريد دولة،
فليقلها صراحة: إنه يريد سلطة بلا حساب.

ولقد حكمت السلطة الإسلامية السودان بلا مساءلة لمدة خمسة وثلاثين عامًا؛
انتقلت الأموال إلى الصناعات الدفاعية،
وانتقلت المؤسسات إلى قبضة الحركة الإسلامية،
وانتقل الخراب والدمار إلى كل أرجاء الوطن.

وهكذا دُفعت البلاد من منطق الدولة إلى منطق الغلبة،
ومن القانون إلى الامتياز،
ومن الخدمة العامة إلى اقتصاد التمكين.

والآن، إما أن نكسر هذه الحلقة،
أو نعيد إنتاجها بثوب جديد.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

قيادي و مؤسس في تحالف تاسيس

التاريخ: ١ مارس ٢٠٢٦ – روما، إيطاليا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حكومة جنوب السودان ترفع درجات الاستعداد الأمني باستعراض للقوة في طرق جوبا
منبر الرأي
هل يثور الشباب؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
صورتك الخايف عليها..نحنا ما خايف علينا!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
بيانات
نص خطاب الإمام الصادق المهدي للدكتور عمرو موسى
منبر الرأي
من سيرة ما يُسمى “المعارضة” (1-2) .. بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

Uncategorized

السودان الجديد

كمال
Uncategorized

هل ضاق وطننا على أبنائه؟

أحمد الملك
Uncategorized

إغتيال “سيادة حكم القانون”: تحليل لطبيعة الدولة في ظل الحرب في السودان وليبيا

د. سامي عبد الحليم سعيد
Uncategorized

دمشق: كيف تعلّمت المدينة أن تراقب نفسها

إبراهيم برسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss