باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفريق البرهان ليس جزءًا من الحل… بل أصل الأزمة

اخر تحديث: 11 يونيو, 2025 11:28 صباحًا
شارك

بقلم: السفير عادل إبراهيم مصطفي
منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021، انزلق السودان إلى نفقٍ عميق من الانسداد السياسي والانهيار المؤسسي، توّجته الحرب الشاملة التي اندلعت في أبريل 2023، ولا تزال تحصد الأرواح وتُفكك ما تبقّى من الدولة.
ورغم هول الكارثة، لا تزال بعض الأطراف المحلية والإقليمية تراهن على عبد الفتاح البرهان كجزءٍ من الحل، وكأن من أشعل الحريق يمكنه أن يكون رجل الإطفاء!
الحقيقة أن البرهان لا يمثل جزءًا من أي حل ممكن، بل هو تجسيد لأصل الأزمة. وانقلابه في 2021 لم يكن مجرد “خطأ في التقدير”، بل خطوة مقصودة لإجهاض الانتقال الديمقراطي، والانقلاب على الوثيقة الدستورية، وفتح الطريق أمام عودة دولة الإخوان المسلمين التي خرج ضدها الشعب السوداني بالملايين، وهتف في وجهها: “سلمية، سلمية، ضد الحرامية” و “الجوع، الجوع، ولا الكيزان!”
ولا يمكن، في هذا السياق، فصل انقلاب البرهان عن جريمة فض اعتصام القيادة العامة في يونيو 2019. فالحدثان يشكّلان حلقتين متتاليتين في سلسلة واحدة، هدفها الإجهاز على ثورة ديسمبر ومكتسباتها. والبرهان، بصفته رئيسًا للمجلس العسكري الانتقالي آنذاك، وقائدًا عامًا للقوات المسلحة، يتحمّل المسؤولية القانونية والأخلاقية المباشرة عن كلتا الجريمتين.
الحديث عن بقاء البرهان في المشهد، خصوصًا في قيادة الجيش، يعني ببساطة الإبقاء على التحالف العضوي بين المؤسسة العسكرية وجماعة الإخوان المسلمين. هذا التحالف، الذي كان أحد أعمدة نظام البشير، لا يزال فاعلًا عبر الامتدادات السياسية والأمنية للحركة الإسلامية داخل الدولة. ومن ثم، فإن أي حديث عن “إصلاح المؤسسة العسكرية” في ظل استمرار البرهان على رأسها، هو محض وهم.
أما تعيين رئيس وزراء أو تشكيل حكومة تحت هيمنة الانقلاب، فلا يعدو كونه مناورة تجميلية لا تغيّر من واقع السلطة المفروضة بالبندقية، والتي تفتقر إلى أي شرعية سياسية أو أخلاقية. فالحكم الذي يُنتج عبر فوهات البنادق لا يؤسّس لديمقراطية، ولا يصلح قاعدة لبناء سلامٍ دائم.
كذلك، فإن تفكيك تغلغل الإسلاميين في مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الجيش، يظل مستحيلًا طالما بقي البرهان في موقع القيادة. فتطهير هذه المؤسسات من الاختراق الأيديولوجي يتطلب إزاحة من صنعوا هذا التحالف ورعوه لعقود.
أما العدالة، التي يُراد تأجيلها باسم “الواقعية السياسية”، فليست ترفًا. إنها حجر الزاوية في أي مشروع لبناء دولة القانون والمؤسسات. فلا سلام بلا مساءلة، ولا تحول ديمقراطي دون محاكمة من خانوا الثورة، وداسوا على تطلعات الشعب السوداني.
خلاصة الأمر أن السودان لا يحتاج إلى “ترقيع” ما تهدّم، بل إلى قطيعة كاملة مع منظومة الانقلاب. وأولى خطوات هذه القطيعة تبدأ بإنهاء حكم البرهان، ومساءلته على ما اقترفته يداه من جرائم بحق الوطن والشعب، تمهيدًا لتفكيك دولة الإخوان المسلمين، وفتح الطريق نحو سودان مدني ديمقراطي يليق بتضحيات أبنائه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إضراب أطباء السودان 2016 .. عشانك يا مواطن … بقلم: وليد عثمان النقر
الأخبار
السجن للصحفية السودانية أمل هباني بسبب مقال عن مزاعم اغتصاب نشطة
د. عبدالله علي إبراهيم: مع الحرب وضد الهدنة..!
البرهان والانقلابيين والتصرفات الانتحارية في ساعاتهم الأخيرة .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا
خسر نصف رصيده الفني بسبب اعلانه المشاركة في استقبال صلاح قوش .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا سيدة الصمود، رحلت في هدوء وسلام وكانت لها صولات وجولات في حب الخير وتقديس العمل والتفاني الأسري والمجتمعي والنضال بلا حدود

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عفواً سيادة الرئيس..الأمنيات لا تكفي! … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

شخصيات … حيوات ومواقف -2- .. بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
الأخبار

بيان نداء السودان حول الوضع السياسي الراهن: إستشعارا لمسؤلياتنا تجاه شعبنا، يود نداء السودان أن يؤكد على الموقف الآتى حول الازمة السياسية الراهنة:

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss