باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

الفريق وصندوقه الأسود .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2012 8:19 صباحًا
شارك

)كلام عابر)

عقب سقوط نظام مايو وقف اللواء عمر محمد الطيب الرجل الثاني في النظام والنائب الأول  للرئيس المخلوع جعفر نميري، وقف متهما أولا في قضية ترحيل اليهود الفلاشا من الأراضي السودانية مباشرة إلى إسرائيل وهي عملية معيبة حتى بمقاييس ما بعد إتفاقية أوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي جاءت بعد سنوات من ترحيل الفلاشا وذهب عمر ليقضي فترة قصيرة  في السجن وما لبث أن عفا عنه قادة انقلاب 30 يونيو 1989م مثلما عفوا عن غيره من  قادة نظام مايو ، ثم غادر السودان مغاضبا  بعد ذلك  ليعمل لعدة سنوات في  وظيفة استشارية أمنية رفيعة ثم عاد للسودان مثل رئيسه نميري بطائرة خاصة، محاطا بمظاهر التكريم وكأن شيئا لم يكن، في ظل ضعف الذاكرة السودانية.
تميزت فضيحة ترحيل الفلاشا  باستناد الاتهام بشكل كبير على شهود ملك مشاركين بالفعل للإيقاع بالمتهم الأول عمر محمد الطيب ، وشاهد الملك في القضايا الجنائية هو الشاهد الذي يقدم له الإتهام خيار تبرئته إذا كشف اسرار القضية المفيدة للإتهام، وشاهد الملك من هذا المنظور مفيد للعدالة حسب معيار المصلحة العامة، لكن شهادة الملك في القضايا السياسية كثيرا ما تعتبر ممارسة غير أخلاقية لأن الشاهد  يطعن رئيسه السياسي أو قائده العسكري في ظهره ، وكان الفاتح عروة شاهد الملك  الأول مع مجموعة من ضباط جهاز الأمن الذين تحولوا من متهمين إلى شهود اتهام. وعلى العموم فعملية ترحيل اليهود الفلاشا نفسها ممارسة  غير أخلاقية بجميع المقاييس ووخزت الضمير السوداني. بعد انقلاب 30 يونيو 1989م عرض بعض ضباط جهاز الأمن المنحل خدماتهم للسادة الجدد أو طلب السادة الجدد خدماتهم ،أيا كان الحال ، فالنتيجة واحدة ، فسارع بعضهم، مثل بعض قيادات نظام مايو بالاستجابة للعرض الذي لم يكن بلا جوائزه بطبيعة الحال، ربما كان ذلك  انتقاما من النظام الديمقراطي الذي ساقهم للعدالة ، فوجد الفاتح عروة طريقه للمناصب والترفيع ورتبة الفريق التي تكاثر حملتها، تسنده في ذلك قدراته الأمنية وصلاته الاستخباراتية الدولية حتى بلغ  درجة   وزير الدولة ثم أصبح مندوبا دائما للسودان في منظمة الأمم المتحدة، وهذه الأخيرة  ما كان له أبدا أن يشغلها في الظروف الطبيعية لأنها  تتطلب خلفية علمية ومهنية واجتماعية خاصة ، ثم استقر به المطاف  عضوا منتدبا ومديرا عاما لشركة زين سودان للاتصالات ، مع تردد الشائعات بين الحين والآخر عن ترشيحه لقيادة جهاز الأمن الوطني والمخابرات ، رغم الوظيفة الرفيعة المجزية التي يشغلها الآن و يسيل لها اللعاب.
قام الفريق عروة في التاسع من يوليو 2012م  بعقد مؤتمر صحفي في فندق كورال في الخرطوم مدشنا فيه خدمة حساب المكالمات بالثانية لجميع المشتركين ، وهي خدمة كما يقول العارفون تلقي بمزيد من الأعباء على المشتركين وتصب مزيدا من الأرباح  في خزائن زين. بعيدا عن الخدمة الجديدة فإن السيد العضو المنتدب والمدير العام كشف عن كثير من الاسرار، والرجل صندوق أسود يحوي جوفه كل الأسرار. استنكر محاولة الحكومة تشكيل لجنة للإشراف على مشروعات الدعم الاجتماعي الذي تقدمه شركتهم لخدمة المجتمع والتي تقدر ب10% من أرباح الشركة وتستفيد منها 250 ألف أسرة سنويا. وقال “هم يريدون أن يختاروا من يتلقون المساعدة وأن يقولوا لنا اعطوا هذا وهذا لا يستحق”. وكشف عن محاولات يقوم بها بعض أعضاء الحكومة للسيطرة على مشروعات شركته الخدمية. ومضي الفريق أكثر لثقول “تلقينا العديد من الطلبات من بعض المسئولين لتمويل مشروعات لمؤسسات (خيرية) تتبع لهم لكننا رفضناها كلها لأننا نعرف الطريق الصحيح لتوزيع أموالنا” . وقال إنهم دفعوا العام الماضي 25 مليار جنيه (وهو مبلغ ضخم بلا شك) لديوان الزكاة وانهم يدفعون للحكومة ما مقداره 30% من العجز الذي سببه انقطاع عائدات البترول بعد انفصال الجنوب. وهدد بأنهم ،أي شركة زين، سيضطرون لايقاف مشروعات الدعم الاجتماعي نهائيا  متى ما تدخلت الحكومة فيها وقال “يجب على هذه اللجنة البحث وإيجاد وإعادة أموال الدولة الضائعة أولا”.
الفريق الفاتح كشف بصورة أو بأخرى عن الأرباح الأسطورية  التي تحققها شركة زين في بلد منهك تفترس أهله المجاعات وذلك يجسد خللا ما، وكشف كذلك عن أرقام فلكية يبتلعها ديوان الزكاة وفضح  ممارسات معيبة لا تليق برجال دولة  لا يستحون من اللهث وراء الصدقات  خدمة لمصالحهم الخاصة التي تمر أحيانا عبر ستار العمل الخيري بعد أن استنفذوا خزائن الدولة  وبعد أن تقطعت بهم الأسباب  وجفت  النافورة النفطية، وكلها وقائع مؤسفة ، لكن أشد ما يثير الأسف امتناع  من يعنيهم الأمر بصفة مباشرة عن الرد على اتهامات الفريق القوي الذي قال بلهجة متحدية ومستفزة “نحن لا كبير عندنا إلا الله”، مما يدفع للاعتقاد بصحة ما ساقه من اتهامات. ويبدو أن الأمر لن يخلو من الإثارة في مقبل الأيام.
ومن الأرجح ألا  تكون  هذه المرة هي الأخيرة التي  بفتح فيها الفريق صندوقه الأسود.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
“الحرب خدعة والهدف تصفية الحكم العسكري”.. لجان المقاومة بالسودان تؤجل احتجاجات اليوم إلى الغد
منبر الرأي
قواعد العشق الأربعون .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
لقد غربت شمس السودان بغير رجعة
منبر الرأي
مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (23) .. بقلم: د. حسن دوكة
منبر الرأي
القرارات المالية الحكومية و”سِنَجْ” الخبير الاقتصادي!!.. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى مولده العظيم: فلاسفة الملل الأخرى يعظمون منهجه،بيد أن أمته حادت عن سنته .. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ردا على محفوظ بشرى .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجوهر والعرض في جدلية فيصل واللواء!! .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

ميتة جاحظية في زمان التمكين: السفير الأديب عبدالهادي الصديق دار صليح .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss